يا أم سودة بل يا أم عباد

الشاعر: الفند الزماني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا أم سودة بل يا أم عباد» من شعر الفند الزماني، من العصر الجاهلي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا أمَّ سَودةَ بل يا أمَّ عبَّادِ — هَل عِندكُم لِغَريبِ الدارِ من زادِ

ما قومُنا منصفينا أو نفارقهم — على اجتماع لإصلاحٍ بإفسادِ

أبلغ ريبعةَ أعلاها وأسفلها — إنّا أُناسٌ حللنا سُرَّةَ الوادي

وإنَّ مَن حَلَّ فينا يُستنارُ به — وضيفُنا حاكمٌ ما شاءَ في النادي

إنّا أبينا عليكم خُطَّتَي دَنَفٍ — من المذلَّةِ لا يرضَى بها البادي

وقد شرَطتُم علينا في تجاورنا — شرطَ الخلاج على غَوثِ بنِ هَنَّادِ

وأنتم بعدها ليس عندكم — إلا تفاخر آباءٍ وأجدادِ

لا عندكم عندما يُرجى مساعدة — لأجنبي ولا يُتدى لكم قادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتماع: الاجْتِماعُ : مصــ.-: الانضمام/ اجتماع المحاق، أي لقاء الشمس والقمر في جزء من فلك البروج/ عِلْمُ الاجتماع، هو علم يبحث في المجتمع البشري من حيث تركيبه وأشكاله وتطوره.
  • البادي: البَادِي [بدو]: فا.-: الظاهر، كان المشهد باديًا للعيان-: المقيمُ في البادية لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الأََعْرَابِ جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءاً العَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ.- الرأي: ظاهره الّذي لا رويَّةََ فيه وَمَا نَ …
  • النادي: النَّادِي [ ندو]: فا.-: المنتدَى؛ أصبح انتصار الفريق الوطنيّ حديثَ كلّ النّوادي.-: الجمعيّة؛ انتشرت النّوادي الرّياضيّة والثّقافيّة في كلّ أنحاء البلاد.-: مكانٌ مهيّأٌ لجلوس القوم فيه، والغالبُ أن يتّفقوا في صناعة أو طبق …
  • تجاورنا: تَجَاوَرَ يَتَجَاوَرُ تَجَاوُراً :- القومُ: جاور. بعضُهم بعضاً؛ تجاوروا في المسكن وفي العمل.
  • تفاخر: تَفَاخرَ يَتَفَاخَرُ تَفَاخُراً :ـ وا: تَبَاهَوْا؛ صار الناس يتفاخرون بالأعمال لا بالأنساب.- الشخصُ. تباهى وتعاظم؛ تفاخر على زملائه حين ترفَّع منصبه.
  • حللنا: حلل: حَلَّ بِالْمَكَانِ يَحُلُّ حُلولًا ومَحَلًّا وحَلًّا وحَلَلًا، بِفَكِّ التَّضْعِيفِ نَادِرٌ: وَذَلِكَ نُزُولُ الْقَوْمِ بمَحَلَّة وَهُوَ نَقِيضُ الِارْتِحَالِ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: كَمْ فاتَني مِنْ كَريمٍ كَ …

قصائد ذات صلة

  • ليس يغني القول إلا لامرئ
  • أيا تملك يا تمل
  • أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان
  • أشجاك الربع أقوى والديار
  • تقيم المأتم الأعلى
  • عجلا اليوم صاحبي رواحا
  • دارت الحرب رحاها
  • يا طعنة قد أطعنت مالكا