تقيم المأتم الأعلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُقيمُ المَأتَمَ الأَعلىعَلى جُهدٍ وَإِعوالِ
وَلَولا نَبلُ عَوضٍفي خَضُمّاتي وَأَوصالي
لَطاعَنتُ صُدورَ الخَيــلِ طَعناً لَيسَ بِالآلي
تَرى الخَيلَ عَلى آثارِ رُمحي في السَنا العالي
تَفادي كَتضفادي الوَحشِ مِن أَغضَف رِئبالِ
وَلا تُبقي صُروف الدهرِ إِنساناً عَلى حالِ
تَفَتَّيتُ بِها إِذ كَــرِهَ الشَكَّةَ أَمثالي
كَجَيبِ الدَفنِسِ الوَرهاءِ ريعَت بَعدَ إِجفالِ
عن القصيدة
«تقيم المأتم الأعلى» من شعر الفند الزماني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الفند الزماني ونسبه، الأبيات ١ و٧ و٨
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن عشر بعد الخمسمائة، البيتين ١ و٣
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٣ و٦ و٧ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: السرقات الشعرية، البيت ٨
- «لباب الآداب»: حكاية (٢)، البيتين ٧ و٨
- «شرح حماسة أبي تمام»: باب الحماسة ومعنى الحماسة الشدة والشجاعة (٦)، الأبيات ٣ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، البيت ٢
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال الفند الزماني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.