أَقيدوا القَومَ إِنَّ الظُل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقيدوا القَومَ إِنَّ الظُلمَ لا يَــــرضاهُ دَيّانُ
وَإِنَّ النارَ قد تُصبِحُ يَوماً وَهيَ نيرانُ
وَفي العُدوانِ لِلعُدوانِ تَوهينٌ وَإِقرانُ
وَفي القَومِ مَعاً لِلقَومِ عِندَ اليَأسِ أَقرانُ
وَبَعضُ الحِلمِ عِندَ الجَهلِ لِلذِلَّةِ إِذعــــــــــــــانُ
كَفَفنا عَن بَني ذُهلٍوَقُلنا القَومُ إِخوانُ
عَسى الأَيّامُ أَن يَرجِعنَ قَوماً كَالَّذي كانوا
فَــــلَمّــــا صَرَّحَ الشَرُّبَدا وَالشَرُّ عُريانُ
وَلَم يَبقَ سِوى العُدوانِ دِنّاهُم كَما دانوا
أُناسٌ أَصلُنا مِنهُموَدِنّا كَالَّذي دانوا
وَكُنّا مِنهُم نَرميفَنَحنُ اليَومَ أُحدانُ
وَفي الطاعَةِ لِلجاهِلِ عِندَ الحُرِّ عِصيانُ
فَلَمّا أُبِيَ الصُلحُوَفـــــــي ذَلِكَ خِـــــــذلانُ
شَدَدنا شَدَّةَ اللَيثِغَدا واللَيثُ غَضبانُ
بِضَربٍ فيهِ تَأييمٌوَتَفجيعُ وَإرنانُ
وَقَد أَدهَنَ بَعضُ القَومِ إِذ في البَغيِ إِدهانُ
وَقَد حَلَّ بِكُلِّ الحَييِ بَعدَ البَغيِ إِمكانُ
وَطَــــعــــنٍ كَفَمِ الزِقِّغَــــــذا وَالزِقُّ مِــــــلآنُ
لَهُ بــــــادِرَةٌ مِــــــن أَحمرِ الجَوفِ وَثُعبانُ
وَفي الشَرِّ نَجاة حينَ لا يُنجيكَ إِحسانُ
وَدانَ القَــــــــــومُ أَن لَقِيَ الفِتيانَ فِتيانُ
قَبَسنا مِنهُمُ ناراًوَلِلنيرانِ نيرانُ
وَوَلّوا إِذ تَــــفَكَّرنالَهُم وَالمَوتُ عَجلانُ
حَذارِ المَوتَ إِنَّ المَوتَ لِلأَعداءِ مِحسانُ
قَصَدنا نَوَهُم حَتّىإِذا جُرنا لَهُم لانوا
فَأَمسوا رُهُنَ الرَملِعَلَيهِم ثَمَّ أَكفانُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الفند الزماني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «قَدْ يُدْفَعُ الشَّرُّ بِمِثْلِهِ، إذا أعْيَاكَ غَيرُهُ»: استشهد الميداني بالبيتين ٥ و٢٠ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار القحيف ونسبه، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الحادي والأربعون بعد المائتين، الأبيات ٥ و٧ و٩ و١٨
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب التاسع والثمانون الوقاحة، والسفاهة، والجسارة، وقلة المبالاة وذكر الغوغاء والحشوة، ونحو ذلك، البيتين ٥ و٢٠
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب في دفاع الشر بالشر، الأبيات ٥ و٧ و٩ و١٤ وغيرها
- «أحسن ما سمعت»: الباب السادس عشر في مكارم الأخلاق وفي المدائح، البيتين ٥ و٢٠
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب الثامن عشر، البيت ٥
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٦)، البيت ٥
- «شرح ديوان الحماسة»: قال بعض شعراء بلعنبر، البيتين ٥ و١٨
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.