أَقيدوا القَومَ إِنَّ الظُل

الشاعر: الفند الزماني · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر الفند الزماني، من العصر الجاهلي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقيدوا القَومَ إِنَّ الظُل — مَ لا يَــــرضـــاهُ دَيّـــانُ

وَإِنَّ النــارَ قــد تُــصــبِ — حُ يَــومــاً وَهــيَ نـيـرانُ

وَفــي العُـدوانِ لِلعُـدوا — نِ تَـــوهـــيـــنٌ وَإِقـــرانُ

وَفـي القَـومِ مَـعـاً لِلقَو — مِ عِــنــدَ اليَـأسِ أَقـرانُ

وَبَـعـضُ الحِلمِ عِندَ الجَه — لِ لِلذِلَّةِ إِذعــــــــــــــانُ

كَـفَـفـنـا عَـن بَـنـي ذُهـلٍ — وَقُــلنــا القَـومُ إِخـوانُ

عَـسـى الأَيّـامُ أَن يَـرجِع — نَ قَـومـاً كَـالَّذي كـانوا

فَــــلَمّــــا صَـــرَّحَ الشَـــرُّ — بَـــدا وَالشَـــرُّ عُــريــانُ

وَلَم يَـبـقَ سِـوى العُـدوا — نِ دِنّــاهُـم كَـمـا دانـوا

أُنــاسٌ أَصــلُنــا مِــنـهُـم — وَدِنّـــا كَـــالَّذي دانــوا

وَكُــنّــا مِــنــهُــم نَـرمـي — فَــنَــحــنُ اليَـومَ أُحـدانُ

وَفــي الطــاعَــةِ لِلجــاهِ — لِ عِــنــدَ الحُـرِّ عِـصـيـانُ

فَـــلَمّـــا أُبِـــيَ الصُـــلحُ — وَفـــــــي ذَلِكَ خِـــــــذلانُ

شَـــدَدنـــا شَــدَّةَ اللَيــثِ — غَــدا واللَيــثُ غَــضـبـانُ

بِــضَــربٍ فــيــهِ تَــأيـيـمٌ — وَتَـــفـــجـــيـــعُ وَإرنــانُ

وَقَــد أَدهَـنَ بَـعـضُ القَـو — مِ إِذ فـي البَـغيِ إِدهانُ

وَقَــد حَــلَّ بِــكُــلِّ الحَــي — يِ بَـعـدَ البَـغـيِ إِمـكـانُ

وَطَــــعــــنٍ كَـــفَـــمِ الزِقِّ — غَــــــذا وَالزِقُّ مِــــــلآنُ

لَهُ بــــــادِرَةٌ مِــــــن أَح — مــرِ الجَــوفِ وَثُــعــبــانُ

وَفــي الشَــرِّ نَــجـاة حـي — نَ لا يُــنــجـيـكَ إِحـسـانُ

وَدانَ القَــــــــــومُ أَن لَ — قِــيَ الفِـتـيـانَ فِـتـيـانُ

قَــبَــسـنـا مِـنـهُـمُ نـاراً — وَلِلنـــيـــرانِ نـــيـــرانُ

وَوَلّوا إِذ تَــــفَـــكَّرنـــا — لَهُــم وَالمَــوتُ عَــجــلانُ

حَــذارِ المَـوتَ إِنَّ المَـو — تَ لِلأَعـــداءِ مِـــحــســانُ

قَــصَــدنــا نَــوَهُــم حَـتّـى — إِذا جُـرنـا لَهُـم لانـوا

فَــأَمــســوا رُهُـنَ الرَمـلِ — عَــلَيــهِــم ثَــمَّ أَكــفــانُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجه: ألَجَّ يُلِجُّ إلْجاجاً :- القومُ: ركبوا لُجَّةََ البحر.- القومُ: صاحوا واختلطت أصواتهم؛ أَلَجّوا حين رأوا الدُّورَ تتداعى بسبب الزلزال.
  • العدوان: العَدَوَانُ : الشديدُ العدو.
  • توهين: [و هـ ن ]. (مصدر وَهَّنَ). "تَوْهينُ الرَّجُلِ" : تَضْعيفُهُ، إِنْهاكُهُ.
  • ديان: الدَّيَّانُ : اسم من أسماء الله عزَّ وجلَّ.-: القهَّارُ؛ لا يقدر على الظالم إلّا الدَّيَّانُ.-: القاضي والحاكم.-: المجازي بالخير والشرِّ؛ كان ديَّاناً عادلاً.-: الحاسب.
  • ذهل: ذهل: الذَّهْل: تَرْكُكَ الشيءَ تَناساه عَلَى عَمْد أَو يَشْغَلك عَنْهُ شُغْلٌ، تَقُولُ: ذَهَلْت عَنْهُ وذَهِلْتُ وأَذْهَلَني كَذَا وَكَذَا عَنْهُ؛ وأَنشد: أَذْهَلَ خِلِّي عَنْ فِراشِي مَسْجَدُهْ وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز …
  • عريان: العُرْيَانُ : العاري لا ثِيابَ عليه.- النَّجيِّ: الذي لا يَكُتم السرَّ، كيف أبوح له بالسرِّ وهو عُريان النجيِّ / عُريانات الأسنان من الأسماك هي من مرتبة العظميات ورتبة ملحومات الفك.
  • كالذي: الَّذِي : اسم موصول للمفرد المذكر مبنيٌّ على السكون؛ جاء الصديقُ الذي أحبُّه. مثَّناه اللَّذان في الرفع واللَّذَيْن في النصب والجرّ وتصغيره اللُّذَيّا. ويرد بمعنى الجمع وخُضْتُمْ كالَّذِي خَاضُوا ج الَّذين.

قصائد ذات صلة

  • يا أم سودة بل يا أم عباد
  • ليس يغني القول إلا لامرئ
  • أيا تملك يا تمل
  • أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان
  • أشجاك الربع أقوى والديار
  • تقيم المأتم الأعلى
  • عجلا اليوم صاحبي رواحا
  • دارت الحرب رحاها