شمر فإنك ماضي الهم شمير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شمر فإنك ماضي الهم شميرلا يفزعنك تفريق وتغيير
إن يمس ملك بني ساسان أفرطهمفإنما الدهر أفراط دهارير
فربما أصبحوا يوما بمنزلةيهاب صولتهم أسد مهاصير
حثوا المطي وأدوا في رمالهمفما يقوم لهم سرح ولا كور
ورب يوم له ضحيان ذي أمرسارت بلهوهم فيها المزاهير
وأسعدتها أكف غير مقرفةبح الحناجر تثنيها المعاصير
من بين لاحقة الصقلين أسفلهاوعث وعسلوج بادي المتن محصور
منهم أخو الصرح بهرام وإخوتهوالهرمزان وسابور وسابور
والناس أولاد علات فمن علمواأن قد أقل فمحقور ومهجور
وهم بنو أم من رأوا له نشبافذاك بالغيب محفوظ ومنصور
والخير والشر مقرونان في قرنفالخير متبع والشر محذور
استقدر الله خيرا وارضين بهفبينما العسر إذ دارت مياسير
تأتي أمور فما تدري أعاجلهاخير لنفسك أم ما فيه تأخير
وبينما المرء في الأحياء مغتبطاإذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير
يبكي الغريب عليه ليس يعرفهوذو قرابته في الحي مسرور
حتى كأن لم يكن إلا تذكرهوالدهر أيتما حال دهارير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد المسيح بن بقيلة الغساني، من المخضرمين، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ١٢ و١٣ و١٤ و١٥ وغيرها
- «الأمالي»: سؤال بعض خلفاء بني أمية عن أشعر الناس، الأبيات ١٣ و١٤ و١٥ و١٦
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، البيت ١٢
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن الشعر في هذا الفن، الأبيات ١٢ و١٤ و١٥ و١٦
- «الجليس الصالح الكافي»: العلات والأخياف وصلة ذلك بالميراث، البيت ٩
- «الأزمنة والأمكنة»: فصل [في حكاية قصة ترتبط بالقيافة]، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال حريث بن جبلة العذري، البيت ١٦
- «لباب الآداب»: ومن الأحاديث (٢)، الأبيات ١٤ و١٥ و١٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.