عجبت لحادينا المقحم سيره

الشاعر: الفرزدق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«عجبت لحادينا المقحم سيره» من شعر الفرزدق، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُ ... بِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعا

لِيُدنينَنا مِمَّن إِلَينا لِقاؤُهُ ... حَبيبٌ وَمِن دارٍ أَرَدنا لِتَجمَعا

وَلَو نَعلَمُ العِلمَ الَّذي مِن أَمامِنا ... لَكَرَّ بِنا الحادي الرِكابَ فَأَسرَعا

لَقُلتُ اِرجِعَنها إِنَّ لي مِن وَرائِها ... خَذولَي صِوارٍ بَينَ قُفٍّ وَأَجرَعا

مِنَ العوجِ أَعناقاً عِقالٌ أَبوهُما ... تَكونانِ لِلعَينَينِ وَالقَلبِ مَقنَعا

نَوارُ لَها يَومانِ يَومٌ غَريرَةٌ ... وَيَومٌ كَغَرثى جِروُها قَد تَيَفَّعا

يَقولونَ زُر حَدراءَ وَالتُربُ دونَها ... وَكَيفَ بِشَيءٍ وَصلُهُ قَد تَقَطَّعا

وَلَستُ وَإِن عَزَّت عَلَيَّ بِزائِرٍ ... تُراباً عَلى مَرسومَةٍ قَد تَضَعضَعا

وَأَهوَنُ مَفقودٍ إِذا المَوتُ نالَهُ ... عَلى المَرءِ مِن أَصحابِهِ مَن تَقَنَّعا

يَقولُ اِبنُ خِنزيرٍ بَكَيتَ وَلَم تَكُن ... عَلى اِمرَأَةٍ عَيني إِخالُ لِتَدمَعا

وَأَهوَنُ رُزءٍ لِاِمرِئٍ غَيرِ عاجِزٍ ... رَزِيَّةُ مُرتَجِّ الرَوادِفِ أَفرَعا

وَما ماتَ عِندَ اِبنِ المَراغَةِ مِثلُها ... وَلا تَبِعَتهُ ظاعِناً حَيثُ دَعدَعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • ارجعنها: رجعن: ارْجَعَنَّ أَي انْبَسَطَ. وارْجَعَنَّ كارْجَحَنَّ. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: ضَرَبَهُ فارْجَعَنَّ أَي اضْطَجَعَ وأَلقى بِنَفْسِهِ. وَفِي الْمَثَلِ: إِذَا ارْجَعَنَّ شاصِياً فَارْفَعْ يَدًا؛ يُقَالُ ذَلِكَ لِلرَّجُلِ … (لسان العرب)
  • الحادي: لحد: اللَّحْد واللُّحْد: الشَّقُّ الَّذِي يَكُونُ فِي جَانِبِ الْقَبْرِ موضِع الْمَيِّتِ لأَنه قَدْ أُمِيل عَنْ وسَط إِلى جَانِبِهِ، وَقِيلَ: الَّذِي يُحْفر فِي عُرْضه؛ والضَّريحُ والضَّريحة: مَا كَانَ فِي وَسَطِهِ، وَال … (لسان العرب)
  • العوج: عوج: العَوَجُ: الِانْعِطَافُ فِيمَا كَانَ قَائِمًا فمالَ كالرُّمْحِ وَالْحَائِطِ؛ والرُّمْح وكلُّ مَا كَانَ قَائِمًا يُقَالُ فِيهِ العَوَجُ، بِالْفَتْحِ، وَيُقَالُ: شَجَرَتُكَ فِيهَا عَوَجٌ شَدِيدٌ. قَالَ الأَزهري: وَهَذ … (لسان العرب)
  • المقحم: قحم: القَحْم: الْكَبِيرُ المُسنّ، وَقِيلَ: القَحْم فَوْقَ الْمُسِنِّ مِثْلَ القَحْر؛ قَالَ رُؤْبَةُ: رأَينَ قَحْماً شابَ واقْلَحَمّا، ... طالَ عَلَيْهِ الدَّهْرُ فاسْلَهَمّا والأُنثى قَحْمة، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ مِيم … (لسان العرب)
  • تكونان: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ … (لسان العرب)
  • جروها: (جَرَوَ) الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الصَّغِيرُ مِنْ وَلَدِ الْكَلْبِ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ تَشْبِيهًا. فَالْجَرْوُ لِلْكَلْبِ وَغَيْرِهِ. وَيُقَالُ: سَبُعَةٌ مُجْرِيَةٌ وَمُجْرٍ، إِ … (مقاييس اللغة)

قصائد ذات صلة

  • دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
  • إن الذي سمك السماء بنى لنا
  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
  • تحن بزوراء المدينة ناقتي
  • وأطلس عسال وما كان صاحبا
  • تلوم على هجاء بني كليب
  • تغنى جرير بن المراغة ظالماً