عجبت لحادينا المقحم سيره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُبِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعا
لِيُدنينَنا مِمَّن إِلَينا لِقاؤُهُحَبيبٌ وَمِن دارٍ أَرَدنا لِتَجمَعا
وَلَو نَعلَمُ العِلمَ الَّذي مِن أَمامِنالَكَرَّ بِنا الحادي الرِكابَ فَأَسرَعا
لَقُلتُ اِرجِعَنها إِنَّ لي مِن وَرائِهاخَذولَي صِوارٍ بَينَ قُفٍّ وَأَجرَعا
مِنَ العوجِ أَعناقاً عِقالٌ أَبوهُماتَكونانِ لِلعَينَينِ وَالقَلبِ مَقنَعا
نَوارُ لَها يَومانِ يَومٌ غَريرَةٌوَيَومٌ كَغَرثى جِروُها قَد تَيَفَّعا
يَقولونَ زُر حَدراءَ وَالتُربُ دونَهاوَكَيفَ بِشَيءٍ وَصلُهُ قَد تَقَطَّعا
وَلَستُ وَإِن عَزَّت عَلَيَّ بِزائِرٍتُراباً عَلى مَرموسةٍ قَد تَضَعضَعا
وَأَهوَنُ مَفقودٍ إِذا المَوتُ نالَهُعَلى المَرءِ مِن أَصحابِهِ مَن تَقَنَّعا
يَقولُ اِبنُ خِنزيرٍ بَكَيتَ وَلَم تَكُنعَلى اِمرَأَةٍ عَيني إِخالُ لِتَدمَعا
وَأَهوَنُ رُزءٍ لِاِمرِئٍ غَيرِ عاجِزٍرَزِيَّةُ مُرتَجِّ الرَوادِفِ أَفرَعا
وَما ماتَ عِندَ اِبنِ المَراغَةِ مِثلُهاوَلا تَبِعَتهُ ظاعِناً حَيثُ دَعدَعا
عن القصيدة
«عجبت لحادينا المقحم سيره» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار الفرزدق في هذا الشعر خاصة دون غيره، الأبيات ١ و٧ و١٠
- «كتاب الأغاني»: نسب الفرزدق وأخباره وذكر مناقضاته، الأبيات ٧ و٨ و١٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والستون بعد المائة، الأبيات ٧ و١٠ و١٢
- «عيون الأخبار»: التعازي وما يتمثل به فيها، البيت ٩
- «الكامل في اللغة والأدب»: الفرزدق يرثي حدراء الشيبانية، الأبيات ٧ و٨ و٩
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الخمسون في الموت والوصية والمصيبة وما يتصل بذلك من ذكر القبر والنعش والتعزية، البيت ٩
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: حديث يوم ذي طلوح (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: الفرزدق، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَأَهوَنُ مَفقودٍ إِذا المَوتُ نالَهُ ... عَلى المَرءِ مِن أَصحابِهِ مَن تَقَنَّعا
- يَقولونَ زُر حَدراءَ وَالتُربُ دونَها ... وَكَيفَ بِشَيءٍ وَصلُهُ قَد تَقَطَّعا
- يَقولُ اِبنُ خِنزيرٍ بَكَيتَ وَلَم تَكُن ... عَلى اِمرَأَةٍ عَيني إِخالُ لِتَدمَعا
- عَجِبتُ لِحادينا المُقَحِّمِ سَيرُهُ ... بِنا مُزحِفاتٍ مِن كِلالٍ وَظُلَّعا
- وَلَستُ وَإِن عَزَّت عَلَيَّ بِزائِرٍ ... تُراباً عَلى مَرموسةٍ قَد تَضَعضَعا
- وَما ماتَ عِندَ اِبنِ المَراغَةِ مِثلُها ... وَلا تَبِعَتهُ ظاعِناً حَيثُ دَعدَعا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.