تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

الفرزدقُ

يا نوارُ كأنهُقردٌ يحثُّ على الزناءِ قرودا
ما كانَ يشهدُ في المجامعِ مشهداًفيهِ صلاةُ ذوي التقى مشهودا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
ولقدْ تركتكَ يا فرزدقُ خاسئاًلما كبوتَ لدى الرهانِ لهيدا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
إنا لنذكرُ ما يقالُ ضحى غدٍعندَ الحفاظِ ونقتلُ الصنديدا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
ونكرُّ محميةٌ ويمنعُ سرحناجردٌ ترى لقيادها أخدودا
نبني على سننِ العدوِّ بيوتنالا نستجيرُ ولا نحلُّ حريدا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
منا فوارسُ منعجٍ وفوارسٌشدوا وثاقَ الحوفزانِ بأودا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
ولربَّ جبارٍ قصرنا عنوةٌملكٍ يجرُّ سلاسلاً وقيودا
ومنازلِ الهرماسِ تحتَ لوائهِبحشاهُ معتدلَ القناةِ شديدا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
ولقدْ جنبنا الخيلَ وهي شوازبٌمتسربلينَ مضاعفاً مسرودا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
وردَ القطا زمراً تباري منعجاًأوْ منْ خوارجَ حائراً مورودا
ولقدْ عركنَ بآلِ كعبٍ عركةًبلوى جرادَ فلمْ يدعنَ عميدا
إلاَّ قتيلاً قدْ سلبناه بزهُتقعُ النسورُ عليهِ أوْ مصفودا
وأبرنَ منَ بكرٍ قبائلَ جمةًومنَ الأراقمِ قدْ أبرنَ جدودا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
وبني أبي بكرٍ وطئنَ وجعفراًوبني الوحيدِ فما تركنَ وحيدا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
ولقدْ جريتُ فجئتُ أولَ سابقٍعندَ المواطنِ مبدئاً ومعيدا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
وجهدتَ جهدكَ يا فرزدقُ كلهُفنزعتَ لا ظفراً ولا محمودا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
إنا وإنْ رغمتْ أنوفُ مجاشعٍخيرٌ فوارسَ منهمُ ووفودا
للشاعر جرير، من قصيدة «أهوى أراك برامتين وقودا»
نسري إذا سرتِ البحورُ وشبهتْبقراً بقلةِ عالجٍ مطرودا
قبحَ الإلهُ مجاشعاً وقراهمْوالموجفاتِ إذا نزلنَ زرودا

الفرزدق

وقال الفرزدق، واسمه همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد ابن سفيان بن مجاشع بن دارم، يجيب جريراً، رواية أبي عبيدة عن أعين بن لبطة ابن الفرزدق:

لا قومَ أكرمِ منْ تميمٍ إذْ غدتْعوذُ النساءِ يسقنَ كالآجالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
الضاربونَ إذا الكتيبةُ أحجمتْوالنازلونَ غداةَ كلِّ نزالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
والضامنونَ على المنيةِ جارهمْوالمطعمونَ غداةَ كلِّ شمالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
أبني غدانةَ إنني حررتكمْفوهبتكمْ لعطيةَ بنِ جعالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
فوهبتكمْ لأحقكمْ بقديمكمْقدماً وأفعلهِ لكلِّ نوالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
لولا عطيةُ لاجتدعتُ أنوفكمْمنْ بينِ ألأمِ أعينٍ وسبالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
إني كذاكَ إذا هجرتُ قبيلةًجدعتهمْ بعوارمِ الأمثالِ
أبنو كليبٍ مثلُ آلِ مجاشعٍأمْ هلْ أبوكَ مدعدعاً كعقالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
دعدعْ بأعنقكَ التوائمِ إننيفي باذخٍ يا بنَ المراغةِ عالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
وابنُ المراغةِ قدْ تحولَ راهباًمتبرنساً لتمسكنٍ وسؤالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
ومكبلٍ تركَ الحديدُ بساقهِأثراً منَ الرسفانِ في الأحجالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
وفدتْ عليهِ شيوخُ آلِ مجاشعٍمنهمْ بكلِّ مسامحٍ مفضالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
ففدوهُ لا لثوابهِ ولقدْ ترىبيمينهِ ندباً منَ الأغلالِ
ما كانَ يلبسُ تاجَ آلِ مجاشعٍإلاَّ همُ ومقاولُ الأقيالِ
كانتْ منادمةُ الملوكِ وتاجهمْلمجاشعٍ وسلافةُ الجريالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
ولئنْ سألتَ بني سليمٍ أيناأدنى لكلِّ أرومةٍ وفعالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
لينبئنكَ رهطُ معنٍ فأتهمْبالعلمِ والأتقونَ منْ سمالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
إنَّ السماءَ لنا عليكَ نجومهاوالشمسَ مشرقةً وكلَّ هلالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
ولنا معاقلُ كلِّ أعيطَ باذخٍصعبٍ وكلُّ مباءةِ محلالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
إنَّ ابنَ أختِ بني كليبٍ خالهُيومَ التفاضلِ ألأمُ الأخوالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
بعلُ الغريبةِ منْ كليبٍ ممسكٌمنها بلا حسبٍ ولا بجمالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
سودُ المحاجرِ سيئٌ لباتهامنْ لؤمهنَّ ينكنَ غيرَ حلالِ
ككلابِ أعبدِ ثلةٍ تبعتهمُحملتْ أجنتها بشرِّ فحالِ
يعوينَ مختلطَ الظلامِ كما عوتْخلفَ البيوتِ كلابها لعضالِ
يرفعنَ أرجلهنَّ عنْ مفروكةٍمقِّ الرفوغِ رحيبةِ الأجوالِ
تلقى الأيورَ بظهورهنَّ كأنهاعصبُ الفراسنِ أوْ أيورُ بغالِ
يسلحنَ أنتنَ ما أكلنَ عليهمِلما وجدنَ حرارةَ الإنزالِ
إني وجدتُ بني كليبٍ إنماخلقوا وأمكَ مذْ ثلاثُ ليالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
يرويهمُ الثمدُ الذي لوْ حلهُجرذانِ ما رواهما ببلالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
لا ينعمونَ فيستثيبوا نعمةًلهمُ ولا يجزونَ بالإفضالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
يتراهنونَ على جيادِ حميرهمْمنْ عانةِ الغذوانِ والصلصالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
وكأنما مسحوا بوجهِ حمارهمْذي الرقمتينِ جبينَ ذي العقالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
ومهورُ نسوتهمْ إذا ما أنكحواغذويُّ كلِّ هبنقعٍ تنبالِ
يتبعنههمْ سلفاً على حمراتهمْأعداءَ بطنِ شعيبةِ الأوشالِ
ويظلُّ منْ وهجِ الهجيرةِ عائذاًبالظلِّ حيثُ يزولُ كلَّ مزالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
وحسبتَ حربي وهي تخطرُ بالقناحلبَ الحمارةِ يا بنَ أمِّ رغالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
كلاَّ وحيثُ مسحتُ أيمنَ بيتهِوسعيتُ أشعثَ محرماً بحلالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كانت منادمة الملوك وتاجهم»
تغلو جداءُ بني كليبٍ فيهمِودماؤهمْ وأبيكَ غيرُ غوالي
تبكي المراغةُ بالرغامِ على ابنهاوالناهقاتُ ينحنَ بالأعوالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تبكي المراغة بالرغام على ابنها»
سوقي النواهقَ مأتماً يبكينهُوتعرضي لمصاعدِ القفالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تبكي المراغة بالرغام على ابنها»
سرباً مدامعها تنوحُ على ابنهابالرملِ قاعدةً على جلالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تبكي المراغة بالرغام على ابنها»
قالوا لها ائتجري جريراً إنهُأودى الهزبرُ بهِ أبو الأشبالِ
ألقى عليهِ يديهِ ذو قوميةٍوردٌ يدقُّ مجامعَ الأوصالَ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تبكي المراغة بالرغام على ابنها»
قدْ كنتُ لوْ نفعَ النذيرُ نهيتهُأنْ لا يكونَ فريسةَ الرئبالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تبكي المراغة بالرغام على ابنها»
إني رأيتكَ إذْ أبقتَ فلمَ تئلْخيرتَ نفسكَ منْ ثلاثِ خصالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تبكي المراغة بالرغام على ابنها»
بينَ الرجوعِ إليَّ وهيَ قطيعةٌفي فيكَ مدنيةٌ منَ الآجالِ
أوْ بينَ حيِّ أبي نعامةَ هارباًأوْ باللحاقِ بطيئِ الأجبالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
ولقدْ هممتَ بقتلِ نفسكَ خالياًأوْ بالفرارِ إلى سفينِ أوالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تبكي المراغة بالرغام على ابنها»
فالآنَ يا ركبَ الجداءِ هجوتكمْبهجائكمْ ومحاسبِ الأعمالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تبكي المراغة بالرغام على ابنها»
فأسألْ فإنكَ منْ كليبٍ والتمسْبالعسكرينِ بقيةَ الأظلالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تبكي المراغة بالرغام على ابنها»
إنا لتوزنُ بالجبالِ حلومناويزيدُ جاهلنا على الجهالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تبكي المراغة بالرغام على ابنها»
فاجمعْ مساعيكَ القصارَ فوافنيبعكاظَ يا بنَ مربقِ الأجمالِ
واسألْ بقومكَ ما جريرُ ودارمٌما ضمَّ بطنُ منىً منَ النزالِ
تجدِ المكارمَ والعديدَ كليهمافي دارمٍ ورغائبَ الآكالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تبكي المراغة بالرغام على ابنها»
وإذا عددتَ بني كليبٍ لمْ تجدْحسباً لهمْ يوفي بشسعِ قبالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
لا يمنعونَ لهمْ خدامَ حليلةٍبمهابةٍ منهمْ ولا بقتالِ
أجريرُ إنَّ أباكَ إذْ أتعبتهُقصرتْ يداهُ ومدَّ شرَّ حبالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
إنَّ الحجارةَ لوْ تكلمُ خبرتْعنكمْ بألأمِ دقةٍ وسفالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
هلْ تعلمونَ غداةَ يطردُ سيبكمْبالسفحِ بينَ مليحةٍ وطحالِ
والحوفزانُ مسومٌ أفراسهُوالمحصناتُ يجلنَ كلَّ مجالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
يحدرنَ منْ أملِ الكئيبِ عشيةًرقصَ اللقاحِ وهنَّ غيرُ أوالِ
حتى تداركها فوارسُ مالكٍركضاً بكلِّ طوالةٍ وطوالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
لما عرفنَ وجوهنا وتحدرتْعبراتُ أعينهنَّ بالإسبالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
وذكرنَ منْ خفرِ الحياءِ بقيةًبقيتْ وكنَّ قبيلُ في أشغالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
وأرينَ أسؤقهنَّ حينَ عرفنناثقةً وكنَّ روافعَ الأذيالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
بفوارسٍ لحقوا أبوهمْ دارمٌبيضُ الوجوهِ على العدوِّ ثقالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
كنا إذا نزلتْ بأرضكَ حيةٌصماءُ تخرجُ منْ صدوعِ جبالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
تخشى بوادرها شدخنا رأسهابمشدخاتٍ للرؤوسِ عوالِ
إنا لننزلُ ثغرَ كلِّ مخوفةٍبالمقرباتِ كأنهنَّ سعالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
قوداً ضوامرَ في الركوبِ كأنهاعقبانُ يومِ تغيمٍ وطلالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا عددت بني كليب لم تجد»
شعثاً عوابسَ قدْ طوى أقرابهاكرُّ الطرادِ لواحقَ الآطالِ
بأولاكَ تمنعُ أنْ تنفقَ بعدماقصعتَ بينَ حزونةٍ ورمالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لا قوم أكرم من تميم إذ غدت»
وبهنَّ ندفعُ كربَ كلِّ مثوبٍوترى لها جدداً بكلِّ مجالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا شوازب قد طوى أقرابها»
إني بنى لي دارمٌ عاديةًفي المجدِ ليسَ أرومها بمزالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا شوازب قد طوى أقرابها»
وأبي الذي وردَ الكلابَ مسوماًبالخيلِ تحتَ عجاجها المنهالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا شوازب قد طوى أقرابها»
قلقلاًُ قلائدها تساقُ إلى العدىرجعَ الغذيِّ كثيرةَ الأنفالِ
فكأنهنَّ إذا فزعنَ لصارخٍوخرجنَ بينَ سوافلٍ وعوالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا شوازب قد طوى أقرابها»
وهززنَ منْ فزعٍ أسنةَ صلبٍكجذوعِ خيبرَ أوْ جذوعِ أوالِ
طيرٌ يبادرُ رائحاً ذا غبيةٍبرداً وتسحقهُ خريقُ شمالِ
علقتْ أعنتهنَّ في مجرومةٍسحقٍ مشذبةِ الجذوعِ طوالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا شوازب قد طوى أقرابها»
تغشى مكللةً عوابسها بنايومَ اللقاءِ أسنةَ الأبطالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا شوازب قد طوى أقرابها»
ترعى الزعانفُ حولنا لقيادهاوغدوهنَّ مروحُ التشلالِ
يومَ الشعيبةِ يومَ أقدم عامرٌإقدامَ مشعلةِ الركوبِ رعالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا شوازب قد طوى أقرابها»
وترى لواحيها يثوبُ لحاقهاوردَ الحمامِ حوائرَ الأوشالِ
شعثاً قدِ انتزعَ القيادُ بطونهامنْ آلِ أعوجَ ضمرٍ وفحالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا قد انتزع القياد بطونها»
شمِّ السنابكِ مشرفٌ أقتادهاوإذا انتضينَ غداةَ كلِّ صقالِ
في جحفلٍ لجبٍ كأنَّ زهاءهُجبلُ الطراةِ مضعضعُ الأميالِ
يعذمنَ وهي مصرةٌ آذانهاقصراتِ كلِّ نجيبةٍ شملالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا قد انتزع القياد بطونها»
وترى عطيةَ والأتانُ أمامهعجلاً يمرُّ بها على الأمثالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا قد انتزع القياد بطونها»
ويظلُّ يتبعهنَّ وهوَ مقرمدٌمنْ خلفهنَّ كأنهُ بشكالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا قد انتزع القياد بطونها»
تبعَ الحمارَ مكلماً فأصابهُمنْ خلفهِ بنهيقهِ بنكالِ
وترى على كتفيْ عطيةَ مائلاًأرباقهُ عدلتْ لهُ بسخالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا قد انتزع القياد بطونها»
يمشي بها حلماً يعارضُ ثلةًقبحاً لتلكَ عطيَّ منْ أعدالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا قد انتزع القياد بطونها»
نظروا إليَّ بأعينٍ ملعونةٍنظرَ الرجالِ وما همُ برجالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا قد انتزع القياد بطونها»
إنَّ المكارمَ يا كليبُ لغيركمْوالخيلُ يومَ تنازلِ الأبطالِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «شعثا قد انتزع القياد بطونها»

وقال الفرزدق لجرير:

يا بنَ المراغةِ إنما جاريتنيبمسبقينَ لدى الفعال قصارِ
والحابسينَ إلى العشيّ ليشربوانزحَ الركيِّ ودمنةَ الأسآرِ
يا بنَ المراغةِ كيفَ تطلبُ دارماًوأبوكَ بينَ حمارةٍ وحمارِ
وإذا كلابُ بني المراغةِ ربضتْخطرتْ ورائي دارمي وجماري
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة إنما جاريتني»
ما أنتمُ متقلدي أرباقكمْبفوارسِ الهيجا ولا الأيسارِ
مثلُ الكلابِ تبولُ فوقَ أنوفهايلحسنَ قاطرهنّ بالأسحارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة إنما جاريتني»
لنْ تدركوا كرمي بلؤمِ أبيكمُوأوابدي بتنحلِ الأشعارِ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «كم من أب لي يا جرير كأنه»
هلاَّ غداةَ حسبتمُ أعياركمْبجدودَ والخيلانِ في إعصارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة إنما جاريتني»
والحوفزانُ مسومٌ أفراسهُوالمحصناتُ حواسرُ الأبكارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة إنما جاريتني»
يدعونَ زيدَ مناةَ إذْ وليتمُلا يتقونَ على قفاً بخمارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة إنما جاريتني»
صبرتْ بنو سعدٍ لهمْ برماحهمْوكشفتمُ لهمُ عنِ الأدبارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة إنما جاريتني»
فلنحنُ أوثقُ في صدورِ نسائكمْعندَ الطعانِ وقبةِ الجبارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة إنما جاريتني»
منكمْ إذا لحقَ الركوبُ كأنهاحزقُ الجرادِ يثورُ يومَ غبارِ
بالمردفاتِ إذا التقينَ عشيةًيبكينَ خلفَ أواخرِ الأكوارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة إنما جاريتني»
فاسألْ هوازنَ إنَّ عندَ سراتهمْعلماً ومجتمعاً منَ الأخبارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فاسأل هوازن إن عند سراتهم»
فلنخبرنكَ أنَّ عزةَ دارمٍسبقتكَ يا بنَ مسوقِ الأعيارِ
كيفَ التعذرُ بعدَ ما ذمرتمُسقباً لمعضلةِ النتاجِ نوارِ
قبحَ الإلهُ بني كليبٍ إنهمْلا يعذرونَ ولا يفونَ لجارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فاسأل هوازن إن عند سراتهم»
يستيقظونَ إلى نهاقِ حميرهمْوتنامُ أعينهمْ عنِ الأوتارِ
يا حقَّ كلُّ بني كليبٍ فوقهُلؤمٌ تسربلهُ إلى الأظفارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فاسأل هوازن إن عند سراتهم»
متبرقعي لؤمٍ كأنَّ وجوههمْطليتْ حواجبها عنيةَ قارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فاسأل هوازن إن عند سراتهم»
كمْ منْ أبٍ لي يا جريرُ كأنهُقمرُ المجرةِ أوْ سراجُ نهارِ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «كم من أب لي يا جرير كأنه»
ورثَ المكارمَ كابراً عنْ كابرٍضخمِ الدسيعةِ يومَ كلِّ فخارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فاسأل هوازن إن عند سراتهم»
تلقى فوارسنا إذا أربقتمُمتلببينَ لكلِّ يومِ غوارِ
ولقدْ تركتُ بني كليبٍ كلهمْصمَّ الرؤوسِ مفقئي الأبصارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فاسأل هوازن إن عند سراتهم»
ولقدْ ضللتَ أباكَ تطلبُ دارماًكضلالِ ملتمسٍ طريقَ وبارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فاسأل هوازن إن عند سراتهم»
لا يهتدي أبداً ولوْ بعثتْ لهُبسبيلِ واردةٍ ولا آثارِ
قالوا عليكَ الشمسَ فاعمدْ نحوهاوالشمسُ نائيةٌ عنِ السفارِ
لما تسكعَ في الرمالِ هدتْ لهُعرفاءُ هاديةٌ بكلِّ وجارِ
كالسامريِّ يقولُ إنْ حركتهُدعني فليسَ عليَّ غيرُ إزارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كالسامري يقول إن حركته»
لولا لساني حيثُ كنتُ رفعتهُلرميتُ فاقرةً أبا سيارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كالسامري يقول إن حركته»
بينَ الحواجبِ والعيونِ كأنهانارٌ تلوحُ على شفيرِ قتارِ
إنَّ البكارةَ لا ترى لصغارهابزحامِ أصيدَ رأسهُ هدارِ
قرمٌ إذا سمعَ القرومُ هديرهُولينهُ ورمينَ بالأبعارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كالسامري يقول إن حركته»
كمْ عمةٍ لكَ يا جريرُ وخالةٍفدعاءَ قدْ حلبتْ عليَّ عشارِ
كنا نحاذرُ أنْ تضيعَ لقاحناولهاً إذا سمعتْ دعاءَ يسارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كالسامري يقول إن حركته»
شغارةٌ تقذُ الفصيلَ برجلهافطارةٌ لقوادمِ الأبكارِ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «كم من أب لي يا جرير كأنه»
كانتْ تراوحُ عاتقيها علبةًخلفَ اللقاحِ سريعةَ الإدرارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «كالسامري يقول إن حركته»

وقال الفرزدق في قتل مسلم بن قتيبة بن مسلم بن عمرو بن الحصين بن ربيعة ابن خالد بن أسيد بن كعب بن قضاعي بن هلال بن عمرو بن سلامان بن ثعلبة بن وائل بن معن بن مالك بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر، وقتله وكيع بن حسان بن قيس بن أبي سود بن كليب بن عوف بن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، ويمدح سليمان بن عبد الملك ويهجو جريراً:

تحنُّ بزوراءِ المدينةِ ناقتيحنينَ عجولٍ تبتغي البوَّ رائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
فيا ليتَ زوراءَ المدينةِ أصبحتْبزوراءِ فلجٍ أوْ بسيفِ الكواظمِ
وكمْ نامَ عني بالمدينةِ لمْ يبلْإليَّ اطلاعَ النفسِ فوقَ الحيازمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
إذا جشأتْ نفسي أقولُ لها ارجعيوراءكِ واستحيي بياضَ اللهازمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
فإنَّ التي ضرتكَ لوْ ذقتَ طعمهاعليكَ منَ الأعباءِ يومَ التخاصمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
فلستَ بمأخوذٍ بقولٍ تقولهُإذا لمْ تعمدْ عاقداتِ العزائمِ
ولما أبوا إلاَّ الرواحَ وأعلقواعرىً في برىً مخشوشةٍ بالخزائمِ
وراحوا بجسماني وأمسكَ قلبهُحشاشتهُ بينَ المصلى وواقمِ
أقولُ لمغلوبٍ أماتَ عظامهُتعاقبُ أدراجِ النجومِ العواتمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
إذا إذا نحنُ نادينا أبى أنْ يجيبناوإنْ نحنُ فديناهُ غيرَ الغماغمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
سيدنيكَ منْ خيرِ البريةِ فاعتدلْتناقلُ نصِّ اليعملاتِ الرواسمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
إلى المؤمنِ الفكاكِ كلَّ مقيدٍيداهُ وملقي الثقلَ عنْ كلِّ غارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
بكفينِ بيضاوينِ في راحتيهماحيا كلِّ شيءٍ بالغيوثِ السواجمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
بخيرِ ندى منْ كانَ بعدَ محمدٍوجاريهِ والمظلومِ للهِ صائمِ
فلما حبا وادي القرى منْ ورائناوأشرفنَ أقتارَ الفجاجِ القواتمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
لوى كلُّ مشتاقٍ منَ الركبِ رأسهُبمغرورقاتٍ كالشنانِ الهزائمِ
وأيقنَّ أنا إنْ رددنا صدورهاولما تواجهها جبالُ الجراجمِ
أكنتمْ ظنتمْ رحلتي تنثني بكمْولمْ ينقضِ الإدلاجُ طيَّ العمائمِ
وماءٍ كأنَّ الدمنَ فوقَ جمامهِعباءٌ كستهُ منْ فروجِ المخارمِ
رياحٌ على أعطانهِ حيثُ تلتقيعفا وخلا منَ عهدهِ المتقادمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
وردتُ وأعجازُ النجومِ كأنهاوقدْ غارَ تاليها هجائنُ هاجمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
بغيدٍ وأطلاحٍ كأنَّ عيونهانطافٌ أظلتها قلاتُ الجماجمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
كأنَّ رحالَ الميسِ ضمتْ حبالهاقناطرَ طيِّ الجندلِ المتلاحمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
إليكَ وليَّ العهدِ لاقى غروضهاوأخفافها إدراجها بالمناسمِ
نواهضُ يحملنَ الهمومَ التي جفتْبنا عنْ حشايا المحصناتِ الكرائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ليبلغنَ ملءَ الأرضِ عدلاً ورحمةًوبرءاً لآثارِ الجروحِ الكواتمِ
كما بعثَ اللهُ النبيَّ محمداعلى فترةٍ والناسُ مثلُ البهائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ورثتمْ قناةَ الملكِ غيرَ كلالةٍعنْ ابنيْ منافٍ عبدِ شمسٍ وهاشمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ترى التاجَ معقوداً عليهمْ كأنهمْنجومٌ حواليْ بدرِ ملكٍ قماقمِ
عجبتُ منَ الجحادِ أيَّ إمارةٍأرادَ لأنَّ يزدادها والدراهمِ
وكانَ على ما بينَ عمانَ واقفاًإلى الصينِ قدْ التقوا لهُ بالخزائمِ
للشاعر الفرزدق، اقرأ القصيدة
فلما عتا الجحادُ حين طغى بهِغنىً قالَ إني مرتقٍ بالسلالمِ
للشاعر الفرزدق، اقرأ القصيدة
فكانَ كما قالَ ابنُ نوحٍ سأرتقيإلى جبلٍ منْ خشيةِ الماءِ عاصمِ
رمى الله في جثمانهِ مثلَ ما رمىعنِ القبلةِ البيضاءِ ذاتِ المحارمِ
للشاعر الفرزدق، اقرأ القصيدة
جنوداً تسوقُ الفيلَ حتى أعادهمْهباءً وكانوا مطرخميّ الطراخمِ
نصرتَ كنصرِ البيتِ إذْ ساقَ فيلهُإليهِ حشودُ المشركينَ الأعاجمِ
وما نصرَ الحجاجُ إلاَّ بغيرهِإذا كلُّ يومٍ مستحرِّ الملاحمِ
بقومٍ أبو العاصي أبوهمْ توارثواخلافةَ مهديٍّ وخيرِ الخواتمِ
للشاعر الفرزدق، اقرأ القصيدة
وما ردَّ مذْ خطَّ الصحيفةَ ناكثاًكلاماً ولا نامتْ لهُ عينُ نائمِ
ولا رجعوا حتى رأى في شمالهكتاباً لمغلولٍ إلى النارِ نادمٍ
أتاني ورحلي في المدينةِ وقعةٌلآلِ تميمٍ أقعدتْ كلَّ قائمِ
كأنَّ رؤوسَ القومِ إذْ سمعوا بهامدمغةً منْ هازماتٍ أمائمِ
فدىً لسيوفٍ منْ تميمٍ وقى بهاردائي وجلتْ عنْ وجوهِ الأهاتمِ
شفينَ حزازاتِ النفوسِ ولمْ تدعْعلينا مقالا في وفاءٍ للائمِ
للشاعر الفرزدق، اقرأ القصيدة
أبأنا بهمْ قتلى وما في دمائهمْبواءٌ وهنَّ الشافياتُ الحوائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
جزى الله قومي إذْ أرادوا خفارتيقتيبةُ سعيَ الأفضلينَ الأكارمِ
همُ سمعوا يومَ المحصبِ منْ منىًندائيْ إذا التفتْ رفاقُ المواسمِ
وهمْ طلبوها بالسيوفِ وبالقناوجردٍ شجٍ أفواهها بالشكائمِ
تقادُ وما ردتْ إذا ما توهستْإلى البأسِ بالمستلئمينَ الضراغمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
كأنكَ لمْ تسمعْ تميماً إذا دعتْتميمٌ ولمْ تسمعْ بموتِ ابنِ خازمِ
وقبلكَ عجلنا ابنَ عجلى حمامهُبأسيافنا تصدعنَ هامَ الجماجمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
وما لقيتْ قيسُ بنْ عيلانَ وقعةًولا حرَّ يومٍ مثلَ يومِ الأراقمِ
عشيةَ لاقى ابنُ الحبابِ حسابهُبسنجارَ أنضاءَ السيوفِ الصوارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
نبحتَ لقيسٍ نبحةً لمْ تدعْ لهاأنوفا ومرتْ طيرها بالأشائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ندمتَ على العصيانِ لما رأيتناكأنا ذرى الأطوادِ ذاتِ المخارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
على طاعةٍ لوْ أنَّ أجبالَ طيئٍعمدنَ لها والهضبَ هضبَ التهائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
لينقلها لوْ يستطعنَ الذي رسالها عندَ عالٍ فوقَ سبعينَ دائمِ
وألقيتَ منَ كفيكَ حبلَ جماعةٍوطاعةَ مهديٍّ شديدِ النقائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
فإنْ تكُ قيسٌ في قتيبةَ أغضبتْفلا عطستْ إلاَّ بأجدعَ راغمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
وهلْ كانَ إلاَّ باهلياً مجدعاًطغى فسقيناهُ بكأسِ ابنِ خازمِ
لقدْ شهدتْ قيسٌ فما كانَ نصرهاقتيبةَ إلاَّ عضها بالأباهمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
فإنْ تقعدوا تقعدْ لئامٌ أذلةٌوإنْ عدتمُ عدنا بأبيضَ صارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
أتغضبُ إنْ أذنا قتيبةَ حزتاجهاراً ولمْ تغضبِ لقتلِ ابنِ خازمِ
فما منهما إلاَّ بعثنا برأسهِإلى الشأمِ فوقَ الشاحجاتِ الرواسمِ
تذبذبُ في المخلاةِ تحتَ بطونهامحذفةَ الأذنابِ جلحَ المقادمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ستعلمُ أيُّ الواديينِ لهُ الثرىقديماً وأولى بالبحورِ الخضارمِ
فما بينَ منْ لمْ يعطِ سمعاً وطاعةٌوبينَ تميمٍ غيرُ حزِّ الحلاقمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
وكانا لهمْ يومينِ كانا عليهمُكأيامِ عادٍ بالنحوسِ الأشائمِ
ويومٍ لهمْ منا بفرغانةَ التقتْعليهمْ ذرى حوماتِ بحرٍ قماقمِ
تخلى عنِ الدنيا قتيبةُ إذْ رأىتميماً عليها البيضُ تحتَ العمائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
غداةَ اضمحلتْ قيسُ عيلانَ إذْ دعاكما يضمحلُّ الآلُ فوقَ المخارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
لتمنعهُ قيسٌ ولا قيسَ عندهُإذا ما دعا أوْ يرتقي في السلالمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
تحركُ قيسٌ في رؤوسٍ لئيمةٍأنوفاً وآذاناً لئامَ المصالمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ولما رأينا المشركينَ يقودهمْقتيبةُ زحفاً في جنودِ الزمازمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ضربنا بسيفٍ في يمينكَ لمْ تدعْبهِ دونَ بابِ الصينِ عيناً لظالمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
بهِ ضربَ اللهُ الذينَ تحزبواببدرٍ على أعناقهمْ بالمعاصمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
وإنَّ تميماً لمْ تكنْ أمهُ ابتغتْلهُ صحةً في مهدهِ بالتمائمِ
تأزرَ بينَ القابلاتِ لأمهِرمينَ بعادٍ منْ شبولِ الضراغمِ
وضبةُ أخوالي همُ الهامةُ التيبها مضرٌ دماغةٌ للجماجمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
إذا هي ماستْ في الحديدِ وأعلمتْتميمٌ وجاشتْ بالبحورِ الخضارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
فما الناسُ في جميعهمُ غيرُ حشوةٍإذا خمدَ الأصواتُ غيرَ الغماغمِ
كذبتُ ابنَ دمنِ الأرضِ وابنَ مراغهالآلُ تميمٍ بالسيوفِ الصوارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
جلوا حمماً فوقَ الوجوهِ وأنزلوابعيلانَ أياماً عظامَ الملاحمِ
تعيرنا أيامَ قيسٍ ولمْ ندعْلعيلانَ أنفاً مستقيمَ الخياشمِ
فما أنتَ منْ قيسٍ فتنبحَ دونهاولا منْ تميمٍ في الرؤوسِ الأعاظمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
وإنكَ إذْ تهجو تميماً وترتشيبنا بينَ قيسٍ أوْ سحوقِ العمائمِ
كمهريقِ ماءٍ بالفلاةِ وغرهُسرابٌ أثارتهُ رياحُ السمائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
لعمري لئنْ قيسٌ أمصتْ أيورهاجريراً فأعطتهُ زيوفَ الدراهمِ
لكمْ طلقتْ منْ قيسِ عيلانَ منْ حرٍوقدْ كانَ قبقاباً رماحُ الأراقمِ
فمنهنَّ عرسُ ابنُ الحبابِ الذي ارتمتْبأوصالهِ عرجُ الضباعِ القشاعمِ
بكلِّ النصارى مبركينَ بناتهمْعلى ركبٍ مقِّ الفروغِ الخلاجمِ
إذا غابَ نصرانيهُ في جنينهاأهلتْ بحجٍّ فوقَ ظهرِ العجارمِ
وهلْ يا بنَ ثفرِ الكلبِ مثلُ سيوفناسيوفٌ ولا فيضُ العديدِ القماقمِ
فلوْ كنتَ منهمْ لمْ تعبْ مدحتي لهمْولكنْ حمارٌ وشيهُ بالقوائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
منعتُ تميماً منكَ إني أنا ابنهاووافدها المعروفُ عندَ المواسمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
أنا ابنُ تميمٍ والمحامي وراءهاإذا أسلمَ الجاني ذمارَ المحارمِ
إذا ما وجوهُ سالتْ وجوههامنْ العرقِ المعبوطِ تحتَ العمائمِ
إلى منْ إذا قيلَ منْ نأنتَ معتزٍإذا قيلَ ممنْ قومُ هذا المراجمِ
أدرسانُ قيسٍ لا أبا لكَ تشتريبأعراضِ قومٍ همْ بناةُ المكارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
وما علمَ الأقوامُ مثلَ أسيرناأسيراً ولا أجداثنا بالكواظمِ
إذا عجزَ الأقوامُ أنْ يحقنوا دماًأناخَ إلى أجداثنا كلُّ غارمِ
ترى كلَّ مظلومٍ إلينا فرارهُويهربُ منا جهدهُ كلُّ ظالمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
أبتْ عامرٌ أنْ يأخذوا بأسيرهمْمئينَ من الأسرى لهمْ عندَ دارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
وقالوا لنا زيدٌ عليهمْ فإنهمْلفاءُ وإنْ كانوا ثغامَ اللهازمِ
رأوا حاجباً أغلى فداءً وقومهُأحقُّ بأيامِ العلى والمكارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
فلا نقتلُ الأسرى ولكنْ نفكهمْإذا أثقلَ الأعناقِ حملُ المغارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
فهلْ ضربةُ الروميِّ جاعلةٌ لكمْأباً عنْ كليبٍ أو أباً مثلَ دارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ويومَ جعلنا الظلَّ منهُ لعامرٍمصممةً تفأى شؤونَ الجماجمِ
فمنهنَّ يومٌ للبريكينِ إذْ ترىبنو عامرٍ أنْ غانمٌ كلُّ سالمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ومنهنَّ إذْ أرخى طفيلُ بنُ مالكٍعلى قرزلٍ رجلي ركوضِ الهزائمِ
ونحنُ ضربنا منْ شتيرِ بنِ خالدٍعلى حيثُ تستسقيهِ أمُّ الجماجمِ
ويومَ ابنِ ذي سيدانَ إذْ فوزتْ بهِإلى الموتِ أعجازُ الرماحِ الغواشمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ونحنُ ضربنا هامةَ ابنِ خويلدٍيزيدَ على أمِّ الفراخِ الجواثمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ونحنُ قتلنا ابني هتيمٍ وأدركتْبحيراً بنا ركضُ الذكورِ الصلادمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ونحنُ قسمنا منْ قدامةَ رأسهُبصدعٍ على يافوخهِ متفاقمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
وعمراً أخا عوفٍ تركنا بملتقىًمنَ الخيلِ في سامٍ منَ النقعِ قاتمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ونحنُ تركنا منْ هلالَ بنِ عامرٍثمانينَ كهلاً للنسورِ القشاعمِ
بدهنا تميمٍ حيثُ سدتْ عليهمُبمعتركٍ منْ رملها المتراكمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ونحنُ سقينا منْ مصادٍ رماحناوكنَّ إذا أسقينَ غيرَ حوائمِ
ردينيةً صمَّ الكعوبِ كأنهامصابيحُ في تركيبها المتلاحمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ونحنُ جدعنا أنفَ عيلانَ بالقناوبالراسباتِ البيضِ ذاتِ القوائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ولوْ أنَّ قيساً قيسَ عيلانَ أصبحتْبمستنِّ أبوابِ الربابِ ودارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
لكانوا كأقذاءٍ طفتْ في غطامطٍمنَ البحرِ في آذيها المتلاطمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ألسنا أحقَّ الناسِ يومَ تقايسواإلى المجدِ والمستأثراتِ الجسائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ملوكاً إذا طمتْ عليكَ بحورهاتطحطحتَ في آذيها المتصادمِ
إذا ما وزنا بالجبالِ رأيتنانميلُ بأطوادِ الجبالِ الأضاخمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ترانا إذا صعدتَ طرفكَ مشرفاًعليكَ بأطوادٍ طوالِ المخارمِ
ولو سئلتْ منْ كفؤنا الشمسُ أوْمأتْإلى ابنيْ منافٍ عبدِ شمسٍ وهاشمِ
وكيفَ تلاقي دارماً حيثُ تلتقيذراها إلى سقفِ النجومِ التوائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
لقدْ تركتْ قيساً ظباتُ سيوفناوأيدٍ بأعجازِ الرماحِ الغواشمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
وقائعَ أيامٍ أرينَ نساءهمْنهاراً صغيراتِ النجومِ العوائمِ
بذي نجبٍ يومٌ لقيسٍ شديدةٌكثيرَ اليتامى في ظلالِ المآتمِ
ونحنُ تركنا بالدفينةِ حاضراًلآلِ سليمٍ هامهمْ غيرُ نائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
حلفتُ بربِّ الراقصاتِ إلى منىًيقينَ حوامي دامياتِ المناسمِ
عليهنَّ شعثٌ ما اتقوا منْ وديقةٍإذا ما التظتْ شهباؤها بالعمائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
لتحتلبنْ قيسُ بنُ عيلانَ لقحةًصرى ثرةٍ أخلافها غيرُ رائمِ
لعمري لئنْ لامتْ هوازنُ أمرهالقدْ أصبحتْ حلتْ بدارِ الملاومِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
ولولا ارتفاعي منْ سليمٍ سقيتهاكئاسَ سمامٍ مرةٍ وعلاقمِ
فما أنتمُ منْ قيسِ عيلانَ في الذرىولا منْ أثافيها العظامِ الجماجمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
إذا حصلتْ قيسٌ فأنتمْ قليلهاوأبعدها منْ صلبِ قيسٍ لعالمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
وأنتمْ أذلُّ قيسِ بن عيلانَ حبوةًوأعجزها عندَ الأمورِ العوازمِ
وما كانَ هذا الناسُ حتى هداهمُبنا اللهُ إلاَّ مثلَ شاءِ البهائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
فما منهمُ إلاَّ يقادُ بأنفهِإلى ملكٍ منْ خندفٍ بالخزائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
عجبتُ إلى قيسٍ وما قدْ تكلفتْمنْ الشهوةِ الحمقاءِ ذاتِ النقائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
يلوذونَ مني بالمراغةِ وابنهاوما منهما مني لقيسٍ بعاصمِ
ستخبرُ خصيا ابنِ الحبابِ ورأسهُعميرٍ ما كانَ يومَ الأراقمِ
عشيةَ ألقوا في الخريطةِ رأسهُوخصييهِ مشدوخاً سليبَ القوائمِ
تركنا أيورَ الباهليينَ منهمُمعلقةً تحتَ اللحى كالتمائمِ

وقال الفرزدق لجرير:

أنا ابنُ العاصمينَ بنو تميمٍإذا ما أعظمُ الحدثانِ نابا
نماني كلُّ أصيدَ دارميٍّأغرَّ ترى لقبتهِ حجابا
منَ المستأذنينَ ترى معداًجنوحاً خاضعينَ لهُ الرقابا
ملوكاً يبتنونَ توارثوهاسرادقها المقاولَ والقبابا
شيوخٌ منهمُ عدسُ بنُ زيدٍوسفيانُ الذي وردَ الكلابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنا ابن العاصمين بني تميم»
نقودُ الخيلَ تركبُ منْ وجاهانواصيها وتغتصبُ النهابا
تفرعُ في ذرى عوفِ بنْ كعبٍوتأبى دارمٌ لي أنْ أعابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنا ابن العاصمين بني تميم»
وضمرةُ والمخفرُ كانَ منهمْوذو القوسِ الذي ركزَ الحرابا
يردونَ الحلومَ إلى جبالٍوإنْ شاغبتهمْ وجدوا شغابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنا ابن العاصمين بني تميم»
أولاكَ وعيرِ أمكَ لوْ تراهمْبعينكِ ما استطعتَ لهمْ خطابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنا ابن العاصمين بني تميم»
رأيتَ مهابةً وأسودَ غابٍوتاجَ الملكِ يلتهبُ التهابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنا ابن العاصمين بني تميم»
بني شمسِ النهارِ وكلِّ بدرٍإذا انجابتْ دجنتهُ انجيابا
وكيفَ تكلمُ الظربى عليهافراءُ اللؤمِ أرباباً غضابا
لنا حسبُ السماءِ على الثرياونحنُ الأكثرونَ حصىً وعابا
ولستُ بنائلٍ قمرَ الثرياولا جبلي الذي فرع الهضابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
أتطلبُ يا حمارَ بني كليبٍبعانتكَ اللهاميمَ الرغابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
وتعدلُ دارماً ببني كليبٍوتعدلُ بالمفقئةِ السبابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
فقبحَ شرُّ حيينا قديماًوأصغرنا إذا اغترفا ذنابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
ولمْ يرثِ الفوارسَ منْ عبيدٍولا شبثاً ورثتَ ولا شهابا
وطاحَ ابنُ المراغةِ حينَ مدتْأعنتنا إلى الحسبِ النسابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
وأسلمهمْ وكانَ كأمِّ حلسٍأقرتْ بعدَ نزوتها فغابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
ولما مدَّ بينَ بني كليبٍوبيني غايةٌ كرهوا النصابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
رأوا أنا أحقُّ بآلِ سعدٍوأنَّ لنا الحناظلَ والربابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
وإنَّ لنا بني عمرٍو وعليهمْإذا عدوا منَ الأثرينَ بابا
ذبابٌ طارَ في لهواتِ ليثٍكذاكَ الليثُ يلتهمُ الذبابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
هزبرٍ يرفثُ القصراتِ رفثاًأبى لعداتهٍ إلاَّ اغتصابا
منَ اللائي إذا أرهبنَ زجراًدنونَ وزادهنَّ لهُ اقترابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
أتعدلُ حومتي ببني كليبٍإذا بحتري رأيتَ لهُ اضطرابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
ترومُ لتركبَ الصعداءَ منهُولوْ لقمانُ ساورها لهابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
أتتْ منْ فوقهِ الغمراتُ منهُبموجٍ كانَ يجتفلُ السحابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولست بنائل قمر الثريا»
تقاصرتِ الجبالُ لهُ وطمتْبهِ غمراتُ آخرَ قدْ أنابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقاصرت الجبال له وطمت»
بأيةِ زنمتيكَ تنالُ قوميإذا بحري رأيتَ لهُ عبابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقاصرت الجبال له وطمت»
ترى أمواجهُ كجبالِ لبنىوطودِ الخيفِ إذْ بلغَ الجبابا
إذا جاشتْ ذراهُ بجنحِ ليلٍحسبتَ عليهِ حراتٍ ولابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقاصرت الجبال له وطمت»
محيطاً بالبلادِ لهُ ظلالٌمعَ الجرباءِ إذْ بلغَ الطبابا
فإنكَ منْ هجاءِ بني نميرٍكأهلِ النارِ إذْ خافوا العقابا
رجوا منْ حرقها أنْ يستريحواوقدْ كانَ الصديدُ لهمْ شرابا
فإنْ تكُ عامرٌ أثرتْ وطابتْفما أثرى أبوكَ ولا أطابا
ولمْ ترثِ الفوارسَ منْ نميرٍولا كعباً ورثتَ ولا كلابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقاصرت الجبال له وطمت»
ولكنْ قدْ ورثتَ بني كليبٍحظائرها الخبيثةَ والزرابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقاصرت الجبال له وطمت»
ومنْ يخبرْ هوازنَ ثمَّ يخبرْنميراً يخترِ الحسبَ اللبابا
ويمسكُ منْ ذراها بالنواصيوخيرُ فوارسٍ علموا نصابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقاصرت الجبال له وطمت»
همُ ضربوا الصنائعَ واستباحوابمذحجَ يومَ ذي كلعٍ ضرابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقاصرت الجبال له وطمت»
وإنكَ قدْ تركتَ بني كليبٍلكلِّ مناضلٍ غرضاً مصابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقاصرت الجبال له وطمت»
كليبٌ دمنةٌ خبثتْ وقلتْأبى الآبي لها إلاَّ تبابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقاصرت الجبال له وطمت»
فأغلقَ منْ وراءِ بني كليبٍعطيةَ منْ مخازي اللؤمِ بابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
بهيم اللونِ أرضعَ بالمخازيوأورثكَ الملائمَ حينَ شابا
وهلْ شيءٌ يكونُ أذلَّ بيتاًمنَ اليربوعِ يحتقرُ الثرابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
لقدْ تركَ الهذيلُ لكمْ قديماًمخازيَ لا تبدنَ على إرابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
سما برجالِ تغلبَ منْ بعيدٍيقودونَ المسومةَ العرابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
نزائعَ بينَ حلابٍ وقيدْتجاذبهمْ أعنتها جذابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
وكانَ إذا أناخَ بدارِ قومٍأبو حسانَ أورثها خرابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
فلمْ يبرحْ بها حتى احتواهمْوحلَّ لهُ الشرابُ بها وطابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
عوانٌ في بني جشمِ بنِ بكرٍتقسمهنَّ إذْ بلغَ الإيابا
وقالَ لكلِّ عضروطٍ تبوأرديفةَ رحلكَ الوقبى الرحابا
نساءٌ كنَّ يومَ إرابَ خلتْبعولتهنَّ تبتدرُ الشعابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
مددنَ إليهمِ بثديِّ آمٍوأيدٍ قدْ روينَ بها احتلابا
خواقُ حياضهنَّ يسيلُ سيلاًعلى الأعقابِ تحسبهُ خضابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
يناطحنَ الأواخرَ مردفاتٍوتسمعُ منْ أسافلها ضغابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
لبئسَ اللاحقونَ غداةَ تدعىنساءُ الحيِّ ترتدفُ الركابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
وأنتمْ تنظرونَ إلى المطاياتشلُّ بهنَّ أعراءً سغابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
فلوْ كانتْ رماحكمُ طوالاًلغرتمْ حينَ ألقينَ الثيابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فأغلق من وراء بني كليب»
يئسنَ منَ اللحاقِ بهنَّ منكمْوقدْ قطعوا بهنَّ معاً جدابا
وكمْ منْ خائفٍ لي لمْ أضرهُوآخرَ قدْ نفحتُ لهُ ذنابا
وغرٍّ قدْ وسقتُ مشهراتٍطوالعَ لا تطيقُ لها جوابا
بلغنَ الشمسَ حيثَ تكونُ شرقاًومسقطُ قرنها منْ حيثُ غابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يئسن من اللحاق بهن منكم»
بكلِّ ثنيةٍ وبكلِّ ثغرٍغرائبهنَّ تنتسبُ انتسابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يئسن من اللحاق بهن منكم»
وخالي بالنقا تركَ ابنَ ليلىأبا الصهباءِ محتضراً لهابا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يئسن من اللحاق بهن منكم»
كفاكَ التبلَ تبلَ بني تميمٍوأجزرهُ الثعالبَ والذئابا

تمت وهو آخر المختار من الثاني من النقائض وقال الفرزدق يهجو جريراً وبني جعفر:

عرفتَ بأعلى رائسِ الفأوِ بعدمامضتْ سنةٌ أيامها وشهورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما»
منازلَ أعرتها جبيرةُ والتقتْبها الريحُ شرقياتها ودبورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما»
كأنْ لمْ يخوضْ أهلها الثورَ يجتنىبحافتها الخطميَّ غضاً نضيرها
أناةٌ كرئمِ الرملِ نوامةُ الضحىبطيءٌ على لوثِ النطاقِ بكورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما»
إذا حسرتْ عنها الجلابيبَ وارتدتْإلى الزوجِ ميالاً يكادُ يصورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما»
ومرتجةِ الأعطافِ منْ آلِ جعفرٍمخضبةِ الأطرافِ بيضٍ نحورها
كأنَّ نقاً منْ عالجٍ أزرتْ بهِبحيثُ التقتْ أوراكها وصدورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما»
فقدْ خفتُ منْ تذرافِ عينيَّ إثرهاعلى بصري والعينُ يعمى بصيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما»
تفجرَ ماءُ العينِ كلَّ عشيةٍوللشوقِ ساعاتٌ يهيجُ ذكورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما»
وما زلتُ أزجي الطرفَ منْ حيثُ يممتْمنَ الأرضِ حتى ردَّ عيني حسيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما»
فردَّ عليَّ العينَ وهيَ مريضةٌهذاليلُ بطنِ الراحتينِ وقورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما»
فربَّ ربيعٍ بالبلاليقِ قدْ رعتْبمستنِّ أغياثٍ بعاق ذكورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها»
تحدرَ قبلَ النجمِ مما أمامهُمن الدلوِ والأشراطُ يجري غديرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها»
تحيرَ ذاريها إذا اطردَ السفاوهاجتْ لأيامِ الثريا حرورها
أتصرفُ أجمالَ النوى شاجنيةًأمِ الحفرُ الأعلى بفلجٍ مصيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتصرف أجمال النوى شاجنية»
وما منهما إلاَّ بهِ منْ ديارهامنازلُ أمستْ ما تبيدُ سطورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتصرف أجمال النوى شاجنية»
وكائنْ بها منْ عينِ باكٍ وعبرةٍإذا امتريتْ كانتْ سريعاً درورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتصرف أجمال النوى شاجنية»
يرى قطنٌ أهلَ الأصاريمِ أنهُغنيٌّ إذا ما كلمتهُ فقيرها
تهادى إلى بيتِ الصلاةِ كأنهاعلى الوعثِ ذو ساقٍ مهيضٍ كسيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتصرف أجمال النوى شاجنية»
كدرةِ غواصٍ رمى في مهيبةٍبأجرامهِ والنفسُ يخشى ضميرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتصرف أجمال النوى شاجنية»
موكلةً بالدرِّ خرساءُ قدْ بداإليهِ منَ الغواصِ منهُ نذيرها
فقالَ ألاقي الموتَ أوْ أدركُ الغنىلنفسيَ والآجالُ جاءٍ دهورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتصرف أجمال النوى شاجنية»
ولما رأى ما دونها خاطرتْ بهِعلى الموتِ نفسٌ لا ينامُ فقيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتصرف أجمال النوى شاجنية»
فأهوى وناباها حواليْ يتيمةٍهيَ الموتُ أوْ دنيا ينادي بشيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتصرف أجمال النوى شاجنية»
فألوتْ بكفيهِ المنيةُ إذْ دنابعضةِ أنيابٍ سريعٍ سؤورها
فحركَ أعلا حبلهِ بحشاشةٍومنْ فوقهِ خضراءُ طامٍ بحورها
فما جاءَ حتى مجَّ والماءُ فوقهُمنَ النفسِ ألواناً عبيطاً نحيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائسبعدما»
إذا ما أرادوا أنْ تحيرَ مدوفةًأبى منْ تقضي نفسهِ لا يحيرها
فلما أروها أمهُ هانَ وجدهارجاةَ الغنى لما أضاءَ منيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتصرف أجمال النوى شاجنية»
وظلتْ تغالاها التجارُ فلا ترىلها سيمةً إلاَّ قليلاً كثيرها
ألمْ تعلمي إذا القدرُ حجلتْوألقيَ عنْ وجهِ الفتاةِ ستورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فرب ربيع بالبلاليق قد رعت»
وراحتْ تشلُ الشولُ والفحلُ خلفهازفيفاً إلى نيرانها زمهريرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فرب ربيع بالبلاليق قد رعت»
شآميةٌ تغشى الخفائرَ نارهاونبحُ كلابِ الحيِّ فيها هريرها
إذا الأفقُ الغربيُّ أمسى كأنهُسدى أرجوانٍ واستقلتْ عبورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فرب ربيع بالبلاليق قد رعت»
ترى النيبَ منْ ضيفي إذا ما رأينهُضموزاً على جراتها ما تحيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فرب ربيع بالبلاليق قد رعت»
يحاذرنَ منْ سيفي إذا ما رأينهُمعي قائماً حتى يكوسَ عقيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فرب ربيع بالبلاليق قد رعت»
وقدْ علمتْ أنَّ القرى لابنِ غالبٍذراها إذا لمْ يقرِ ضيفاً درورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فرب ربيع بالبلاليق قد رعت»
شققنا عنِ الأفلاذِ بالسيفِ بطنهاولما تجلدْ وهيَ يحبو بقيرها
ونبئتُ ذا الأهدامِ يعوي ودونهُمنَ الشأمِ زراعاتها وقصورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فرب ربيع بالبلاليق قد رعت»
إليَّ ولمْ أتركْ على الأرضِ نابحاًولا حيةً إلا استسرَّ عقيرها
كلاباً نبحنَ الليثَ منْ كلِّ جانبٍفعادَ عواءً بعدَ نبحٍ هريرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فرب ربيع بالبلاليق قد رعت»
عوى بشقاً لابنيْ بحيرٍ ودوننانضادٌ فأعلامُ الستارِ فنيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فرب ربيع بالبلاليق قد رعت»
ونبئتَ كلبَ ابني حميضةَ قدْ عوىإليَّ ونارُ الحربِ تغلي قدورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فرب ربيع بالبلاليق قد رعت»
فودتْ بأذنيْ رأسهِ أمُّ نافعٍبجاريةٍ عفلاءَ كانَ زحيرها
وودتْ مكانَ الأنفِ لوْ كانَ نافعٌلها حيضةً أوْ أجهضتهُ شهورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فرب ربيع بالبلاليق قد رعت»
مكانَ ابنها إذْ هاجني بعوائهِعليها منَ الجربِ البطيءِ طرورها
دوامغَ قدْ يعدي الصحاحَ قرافهاإذا هنئتْ يزدادُ عراً نشورها
وكانَ نفيعٌ إذْ هجاني لأمهِكباحثةٍ عنْ مديةٍ تستثيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «مكان ابنها إذ هاجني بعوائه»
لئنْ نافعٌ لمْ يرعَ أرحامَ أمهِوكانتْ كدلوٍ لا يزالُ يعيرها
لبئسَ دمُ المولودِ مسَّ ثيابهاعشيةَ نادى بالغلامِ بشيرها
وإني على إشفاقها من مخافتيوإنْ عقها بي نافعٌ لمجيرها
ولوْ أنَّ أمَّ الناسِ حواءَ حاربتْتميمَ بنَ مرٍّ لمْ تجدْ منْ يجيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها»
عجوزٌ تصلي الخمسَ عاذتْ بغالبٍفلا والذي عاذتْ بهِ لا أضيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «مكان ابنها إذ هاجني بعوائه»
ولمْ تأتِ عيرٌ أهلها بالذي أتتْبهِ جعفراً يومَ الهضيباتِ عيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «مكان ابنها إذ هاجني بعوائه»
أتتهمْ بعيرٍ لمْ تكنْ هجريةًولا حنطةَ الشأمِ المزيت خميرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «مكان ابنها إذ هاجني بعوائه»
أتتهمْ بعمرو والدهيمِ وستةٍوعشرينَ أعدالاً يميلُ أيورها
إذا ذكرتْ زوجاً لها جعفريةٌومصرعَ قتلى لمْ تقتلْ ثؤورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «مكان ابنها إذ هاجني بعوائه»
وقدْ أنكرتْ أزواجها إذْ رأتهمُعراءً نساءٌ قدْ أحرتْ صدورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «مكان ابنها إذ هاجني بعوائه»
رأتْ كمراً مثلَ الجلاميدِ فتحتْأحاليلها لما اتمارتْ جذورها
فقلنَ عهدناكمْ رجالاً وهذهِأيورُ بغالٍ خالطتها حميرها
فليستْ لزوجٍ منهمُ جعفريةٍمعاداً بكفيها إليه ظهورها
إذا ذكرتْ أيامهمْ يومَ لمْ تقمْلسلةِ أسيافِ الضبابِ نفيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «مكان ابنها إذ هاجني بعوائه»
عشيةَ يحدوهمْ هريمٌ كأنهمْرئالُ نعامٍ مستخفٌّ نفورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «مكان ابنها إذ هاجني بعوائه»
عشيةَ لاقتهمْ بأسيافِ جعفرٍصوارمُ في أيدي الضبابِ ذكورها
كأنهمُ للخيلِ يومَ لقيتهمْبطخفةَ خربانٌ علتها صقورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «مكان ابنها إذ هاجني بعوائه»
ولمْ تكُ تخشى جعفرٌ أنْ يصيبهابأعظمَ مني منْ شقاها فجورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها»
ولا يومَ بالريانِ تكسعُ بالقناولا النارَ إذ يلقى عليهم سعيرها
أتصبرُ للعادي ضغابيسُ جعفرٍوسورةِ ذي الأشبالِ حينَ يسورها
ستبلغُ من لاقتْ منَ الشرِّ جعفرٌتهامةَ من ركبانها ن يغورها
إذا جعفرٌ مرتْ على هضبةِ السرىتقنعُ إذْ صارتْ إليها قبورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها»
لنا مسجدا اللهِ الحرامانِ والهدىوأصبحتِ الأسماءُ منا كبيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها»
سوى اللهِ إنَّ اللهَ لا شيءَ مثلهُلهُ الأممُ الأولى يقومُ نشورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها»
إمامُ الهدى كمْ منْ أبٍ أوْ أخٍ لهُوقدْ كانَ للأرضِ العريضةِ نورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها»
إذا اجتمعَ الأفاقُ من كلِّ جانبٍإلى منسكٍ كانتْ إلينا أمورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت بأعلى رائسبعدما»
بنى لنا باني السماءِ فنالهاوفي الأرضِ من يجري بفيضٍ بحورها
ونبئتُ أشقى جعفرٍ هاجَ شتوةًعليها كما أشقى ثمودُ مبيرها
يصيحونَ يستسقونهمْ حينَ أنضجتْعليهم منَ الشعرى الترابَ حرورها
تصدُّ عنِ الأزواجِ إذْ عدلتهمُعيونٌ حزيناتٌ سريعُ درورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها»
يبينُ أنْ لمْ يبقَ منْ آلِ جعفرٍمحامٍ ولا دونَ النساءِ غيورها
ولكنَّ خرباناً تنوسُ لحاهمُعلى قصبٍ جوفٍ تناوحُ خورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولكن خربانا تنوس لحاهم»
منعنَ ويستحيينَ بعدَ فرارهمْإلى حيثُ للأولادِ يطوى صغيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولكن خربانا تنوس لحاهم»
لعمري لقدْ لاقتْ من الشرِّ جعفرٌبطخفةَ أياماً طويلاً قصيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولكن خربانا تنوس لحاهم»
بطخفةَ والريانِ حيثُ تصوبتْعلى جعفرٍ عقبانها ونسورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولكن خربانا تنوس لحاهم»
وقدْ علمتْ أفناءُ جعفرَ إنهُيقي جعفراً وقعَ العوالي ظهورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولكن خربانا تنوس لحاهم»
تضاغا وقدْ ضمتْ ضغابيسُ جعفرٍشباً بينَ أشداقٍ رحابٍ شجورها
إذا هدرَ الهدار خلفَ استِ أمهِتلقاهُ بالماءِ الحميمِ حضيرها
شقاً شقيتهُ جعفرٌ بي وقدْ أتتْعليَّ لهمْ سبعونَ تمتْ شهورها
كما نضحتْ غرفيةٌ أعصمتْ لهابأخرى إلى بادٍ يخبُّ بعيرها
بني جعفرٍ هلْ تذكرونَ وأنتمُتساقونَ إذْ يعلو القليلَ كثيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولكن خربانا تنوس لحاهم»
وإذْ لا طعامٌ غيرَ ما أطعمتكمْبطونُ جواري جعفرٍ وظهورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولكن خربانا تنوس لحاهم»
وقدْ علمتْ ميسونُ أنَّ رماحكمْتهابُ أبا بكرٍ جهاراً صدورها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولكن خربانا تنوس لحاهم»
عشيةَ أعطيتمْ سوادةَ جحوشاًولما يدقّ بالعوالي نصيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولكن خربانا تنوس لحاهم»
أقامتْ على الأجبابِ حاضرةً بهاضبينةُ لمْ تهتكْ لطعنٍ ستورها
تريحُ المخاذي جعفرٌ كلَّ ليلةٍعليها ويغدو حينَ يغدو بكورها
وما ماتَ زوجُ الجعفريةِ ما غداعليها ابنها عندَ احتلامٍ يزورها
وقدْ علمتْ أجسادنا أنَّ جعفراًمجوسيةٌ أجسادها وأيورها
وما منعتْ فرجاً لها جعفريةٌوما أخصبتْ عنها البنينَ حجورها
فإنْ تكُ قيسٌ قدمتكَ لنصرهافقدْ خزيتْ قيسٌ وذلَّ نصيرها
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولكن خربانا تنوس لحاهم»

وقال الفرزدق لجرير:

عزفتَ بأعشاشٍ وما كدتَ تعزفُوأنكرتَ منْ حدراءَ ما كنتَ تعرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
ولجَّ بكَ الهجرانُ حتى كأنماترى الموتَ في البيتِ الذي كنتَ تألفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
لجاجةُ صرمٍ ليسَ بالوصلِ إنماأخو الوصلِ منْ يدنو ومنْ يتلطفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
إذا نبهتْ حدراءُ منْ نومةِ الضحىدعتْ وعليها درعُ خزٍّ ومطرفُ
بأخضرَ منْ نعمانَ ثمَّ جلتْ بهِعذابَ الثنايا طيباً حينَ يرشفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
ومستنفراتٍ للقلوبِ كأنهامهاً حولَ منتوجاتهِ يتصرفُ
يشبهنَ من حلوِ الحياءِ كأنهامراضُ سلالٍ أوْ هوالكُ نزفُ
إذا هنَّ ساقطنَ الحديثَ كأنهُجنى النحلِ أوْ أبكارُ كرمٍ تقطفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
موانعُ للأسرارِ إلاَّ لأهلهاويخلفنَ ما ظنَّ الغيورُ المشفشفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
يحدثنَ بعدَ اليأسِ منْ غيرِ ريبةٍأحاديثَ تشفي المدنفينَ وتشعفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
إذا القنبضاتُ السودُ طوفنَ بالضحىرقدنَ عليهنَّ الحجالُ المسجفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
وإنْ نبهتهنَّ الولائدُ بعدماتصعدَ يومُ الصيفِ أو كادَ ينصفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
دعونَ بقضبانِ الأراكِ التي جنىلها الركبُ منْ نعمانَ أيامَ عرفوا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
فمحنَ بهِ عذباً رضاباً غروبهُرقاقٌ وأعلى حيثُ ركينَ أعجفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
لبسنَ الفرندَ الخسروانيَّ دونهُمشاعرُ منْ خزِّ العراقِ المفوفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
فكيفَ بمحبوسٍ دعاني ودونهُدروبٌ وأبوابٌ وقصرٌ مشرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
وصهبٌ لحاهمْ راكزونَ رماحهمْلهمْ درقٌ تحتَ العوالي مصففُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
وضاريةٌ ما مرَّ إلاَّ اقتسمنهُعليهنَّ خواضٌ إلى الطنئِ مخشفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
يبلغنا عنها بغيرِ كلامهاإلينا منَ القصرِ البنانُ المطرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
دعوتُ الذي سوى السمواتِ أيدهُوللهُ أدنى منْ وريدي وألطفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
ليشغلَ عني بعلها بزمانةٍتدلههُ عني وعنها فتسعفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
بما في فؤادينا منَ الشوقِ والهوىويجبرُ منهاضُ الفؤادِ المسقفُ
فأرسلَ في عينيهِ ماءً علاهماوقدْ علموا أني أطبُّ وأعرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
فداويتهُ عامينِ وهيَ قريبةٌأراها وتدنو لي مراراً فأرشفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
سلافةَ جفنٍ خالطتها تريكةٌعلى شفتيها والذكيُّ المسوفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
فيا ليتنا كنا بعيرينِ لا نرىعلى منهلٍ إلاَّ نشلُّ ونقذفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
كلانا بهِ عرُّ يخافُ قرافهُعلى الناس مطليُّ المساعرِ أخشفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
بأرضٍ خلاءٍ وحدنا وثيابنامنَ الريطِ والديباجِ درعٌ وملحفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
ولا زادَ إلاَّ فضلتانِ سلافةًوأبيضُ منْ ماءِ الغمامةِ قرقفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
وأشلاءُ لحمٍ منْ حبارى يصيدهاإذا نحنُ شئنا صاحبٌ متألفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لبسن الفرند الخسرواني دونه»
لنا ما تمنينا منَ العيشِ ما دعاهديلا حماماتٌ بنعمانَ هتفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
إليكَ أميرَ المؤمنينَ رمتْ بناهمومُ المنى والهوجلُ المتعسفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
وعضُّ زمانٍ يا بنَ مروانَ لمْ يدعْمنَ المالِ إلا مسحتاً أو مجلفُ
ومائرةُ الأعضادِ صهبٌ كأنماعليها منَ الأينِ الجسادُ المذوفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
بدأنا بها منْ سيفِ رملِ كهيلةٍوفيها نشاطٌ منْ مراحٍ وعجرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
فما بلغتْ حتى تقاربَ خطوهاوبادتْ ذراها والمناسمُ ترعفُ
وحتى قتلنا الجهلَ عنها وغودرتُإذا ما أنيختْ والمدامعُ ذرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
وحتى مشى الحادي البطيءُ يسوقهالها بخصٌ دامٍ ودأيٌ مجلفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
وحتى بعثناها وما في يدٍ لهاإذا حلَّ عنها رمةٌ وهيَ رسفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
إذا ما نزلنا قاتلتْ عنْ ظهورهاحراجيجُ أمثالُ الأهلةِ شسفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
إذا ما أريناها الأزمةَ أقبلتْإلينا بحراتِ الحدودِ تصدفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
ذرعنَ بنا ما بينَ يبرينَ عرضهُإلى الشأم تلقاها رعانٌ وصفصفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
فأفنى مراحَ الداعريةِ خوضهابنا الليلَ إذْ نامَ الدثورُ الملففُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
إذا اغبرَّ آفاقُ السماءِ وكشفتْكسورَ بيوتِ الحيِّ حمراءُ حرجفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»
وهتكتِ الأطنابَ كلُّ غليظةٍلها تامكٌ منْ صادقِ النيِّ أعرفُ
وجاء قريعُ الشولِ قبلَ إفالهايزفُّ وجاءتْ خلفهُ وهيَ زففُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
وباشرَ راعيها الصلى بلبانهِوكفيهِ حرَّ النارِ ما يتحرفُ
وأوقدتِ الشعرى معَ الليلِ نارهاوأمستْ محولاً جلدها يتوسفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
فأصبحَ مبيضُّ الصقيعِ كأنهُعلى سرواتِ النيبِ قطنٌ مندفُ
وقاتلَ كلبُ الحيِّ عنْ نارِ أهلهِليربضَ فيها والصلا متكنفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
وجدتُ الثرى فينا إذا يبسَ الثرىومنْ هوَ يرجو فضلهُ المتضيفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
ترى جارنا فينا يجيرُ وإنْ جنىفلا هوَ مما ينطفُ الجارَ ينطفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
ويمنعُ مولانا وإنْ كانَ نائياًبنا جارهُ مما يخافُ ويأنفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
وقدْ علمَ الجيرانُ أنَّ قدورناضوامنُ للأرزاقِ والريحُ زفرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
نعجلُ للضيفانِ في المحلِ بالقرىقدوراً بمعبوطٍ تمدُّ وتغرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
تفرغُ في شيزى كأنَّ جفانهاحياضُ جبى منها ملاءٌ ونصفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
ترى حولهنَّ المعتفينَ كأنهمْعلى صنمٍ في الجاهليةِ عكفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»
قعوداً وخلفَ القاعدينَ شطورهمْجنوحٌ وأيديهمْ حمودٌ ونطفُ
وما حلَّ منْ جهلٍ حبى حلمائناولا قائلُ المعروفِ فينا يعنفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
وما قامَ منا قائمٌ في ندينافينطقَ إلاَّ بالتي هيَ أعرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وجاء قريع الشول قبل إفالها»
وإني لمنْ قومٍ بهمْ يتقى العدىورأبُ الثأى والجانبُ المتخوفُ
وأضيافِ ليلٍ قدْ نقلنا قراهمُإلينا فأتلفنا المنايا وأتلفوا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأضياف ليل قد نقلنا قراهم»
قريناهمُ المأثورةَ البيضَ قبلهاتثجُّ العروقَ الأيزنيُّ المثقفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأضياف ليل قد نقلنا قراهم»
ومسروحةٍ مثلِ الجرادِ يسوقهاممرٌّ قواهُ والسراءُ المعطفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأضياف ليل قد نقلنا قراهم»
فأصبحَ في حيثُ التقينا شريدهمْطليقٌ ومكتوفُ اليدينِ ومزعفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأضياف ليل قد نقلنا قراهم»
ولا نستجمُّ الخيلَ حتى نعيدهاغوانمَ منْ أعدائنا وهيَ زحفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأضياف ليل قد نقلنا قراهم»
كذلكَ كانتْ خيلنا مرةً ترىسماناً وأحياناً تقادُ فتعجفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأضياف ليل قد نقلنا قراهم»
عليهنَّ منا الناقضونَ ذحولهمْفهنَّ بأعباءِ المنيةِ كتفُ
مداليقُ حتى يأتيَ الصارخُ الذيدعا وهوَ بالثغرِ الذي هوَ أخوفُ
وكنا إذا نامتْ كليبٌ عنِ القرىإلى الضيفِ نمشي بالعبيطِ ونلحفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأضياف ليل قد نقلنا قراهم»
وقدرٍ فثأنا غليها بعدما غلتْوأخرى حششنا بالعوالي تؤثفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأضياف ليل قد نقلنا قراهم»
فكلُّ قرى الأضيافِ نقري منَ القناومعتبطٍ فيهِ السنامُ المسدفُ
ولوْ تشربُ الكلبى المراضُ دماءناشفتها وذو الداءِ الذي هوَ أدنفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأضياف ليل قد نقلنا قراهم»
من الفائقِ المحبوسِ عنهُ لسانهُيفوقُ وفيهِ الميتُ المتكنفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأضياف ليل قد نقلنا قراهم»
وجدنا أعزَّ الناسِ أكثرهمْ حصىًوأكرمهمْ منْ بالمكارمِ يعرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأضياف ليل قد نقلنا قراهم»
وكلتاهما فيهِ إلى حيثُ تلتقيعصائبُ لاقى بينهنَّ المعرفُ
منازيلُ عنْ ظهر القليلِ كثيرناإذا ما دعا في المجلسِ المتردفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منازيل عن ظهر القليل كثيرنا»
فلقنا الحصى عنهُ الذي فوقَ ظهرهِبأحلامِ جهالٍ إذا ما تغضفوا
على سورةٍ حتى كأنَّ عزيزهايرى ما بهِ منْ بينِ نيقينِ نفنفُ
وجهلٍ بحلمٍ قدْ دفعنا جنونهُوما كانَ لولا حلمنا يتزحلفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منازيل عن ظهر القليل كثيرنا»
رجحنا بهمْ حتى استثابوا حلومهمْبنا بعدما كانَ القنا يتقصفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منازيل عن ظهر القليل كثيرنا»
ومدتْ بأيدينا النساءُ ولمْ يكنْلذي حسبٍ عنْ قومهِ متخلفُ
كفيناهمُ ما نابهمْ بحلومناوأموالنا والقومُ بالنبلِ دلفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منازيل عن ظهر القليل كثيرنا»
وقدْ أرشدوا الأوتارَ أفواقَ نبلهمْوأنيابُ نوكاهمْ منَ الحردِ تصرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منازيل عن ظهر القليل كثيرنا»
فلا أحدٌ في الناسِ يعدلُ دارنابعزٍّ ولا قومٌ لهُ حينَ يجنفُ
تثاقلُ أركانٌ عليهِ ثقيلةٌكأركانِ سلمى أوْ أعزُّ وأكثفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منازيل عن ظهر القليل كثيرنا»
لنا العزةُ الغلباءُ والعددُ الذيعليهِ إذا عدَّ الحصى يتحلفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منازيل عن ظهر القليل كثيرنا»
ولا عزَّ إلاَّ عزنا قاهرٌ لهُويسألنا النصفَ الذليلَ فينصفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منازيل عن ظهر القليل كثيرنا»
ومنا الذي لا ينطقُ الناسُ عندهُولكنْ هوَ المستأذنُ المتنصفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
تراهمْ قعوداً حولهُ وعيونهمْمكسرةٌ أبصارها ما تصرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
وبيتانِ بيتُ اللهِ نحنُ ولاتهُوبيتٌ بأعلى إيلياءَ مشرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
لنا حيثُ آفاقُ البريةِ يلتقيعميدُ الحصى والقسوريُّ المخندفُ
إذا هبطَ الناسُ المعرفَ من منىعشيةَ يومِ النحرِ منْ حيثُ عرفوا
ترى الناسَ ما سرنا يسيرونَ خلفناوإنْ نحنُ أوبأنا إلى الناسِ وقفوا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
ألوفُ ألوفٍ منْ دروعٍ ومن قناًوخيلٌ كريعانِ الجرادِ وحرشفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
وإنْ نكثوا يوماً ضربنا رقابهمْعلى الدينِ حتى يقبلَ المتألفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
فإنكَ إذْ تسعى لتدركَ دارماًلأنتَ المعنى يا جريرُ المكلفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
أتطلبُ منْ عندَ النجومِ وفوقهابربقٍ وعيرٍ ظهرهُ متقرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
وشيخينِ قدْ ناكا ثمانينَ حجةًأتانيهما هذا ملحٌّ ويجرفُ
أرى لجريرٍ رهطَ سوءٍ أذلةًوعرضٌ لئيمٌ للمخازي موقفُ
وأما أقرتْ منْ عطيةَ رحمهابأخبثِ ما كانتْ لهُ الرحمُ تنشفُ
إذا سلختْ عنها أمامةُ درعهاوأعجبها رابٍ إلى البطنِ مهدفُ
قصيرٌ كأنَّ التركَ منهُ جباههاخنوقٌ لأعناقِ الجرادينِ أكشفُ
تقولُ وصكتْ خدَّ حرى مغيظةٍعلى البعلِ غيرى ما تزالُ تلهفُ
أما منْ كليبيٍّ إذا لمْ تكنْ لهُأتانانِ يستغني ولا يتعففُ
إذا ذهبتْ مني بزوجي حمارةٌفليسَ على ريح الكليبيِّ مأسفُ
على مثلِ عبدٍ ما أتى مثلَ ما أتىمصلٍّ ولا منْ أهلِ ميسانَ أقلفُ
إذا ما احتبتْ لي دارمٌ عندَ غايةٍجريتُ إليها جريَ منْ يتغطرفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
كلانا لهُ قومٌ همُ يحلبونهُبأحسابهمْ حتى يرى منْ يخلفُ
إلى أمدٍ حتى يزايلَ بينهمْويوجعَ بالنخسِ الذي هوَ أقرفُ
عطفتُ عليكَ الحربَ إني إذا ونىأخو الحربِ كرارٌ على القرنِ معطفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
تبكي على سعدٍ وسعدٌ مقيمةٌبيبرينَ منهمْ منْ يزيدُ ويضعفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»
على من وراءَ المرجِ لوْ دكَّ عنهمُلماجوا كما ماجَ الجرادُ وطوفوا
فهمْ يعدلونَ الأرضَ لولاهمُ استوتْعلى الناسِ أوْ كادتْ تسيرُ فتنسفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «على من وراء الردم لو دك عنهم»
ولوْ أنَّ سعداً أقبلتْ منْ بلادهالجاءتْ بيبرينَ الليالي تزحفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «على من وراء الردم لو دك عنهم»

وقال الفرزدق لجرير:

سمونا لنجرانَ اليماني وأهلهِونجرانُ أرضٌ لم تديثْ مقاولهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «سمونا لنجران اليماني وأهله»
بمختلفِ الأصواتِ تسمعُ وسطهُكرزِّ القطا لا يفقهُ الصوتَ قائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «سمونا لنجران اليماني وأهله»
لنا أمرهُ لا تعرفُ البلقُ وسطهُكثيرُ الوغا منْ كلِّ حيٍّ قبائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «سمونا لنجران اليماني وأهله»
كأنَّ بناتِ الحارثيينَ وسطهمْظباءُ صريمٍ لمْ تفرجْ غياطلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «سمونا لنجران اليماني وأهله»
إذا حانَ منهُ منزلُ الليلِ أوقدتْلأخراهُ في أعلى اليفاعِ أوائلهْ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «عفا توأم من أهله فجلاجله»
يظلُّ بهِ الأرضُ الفضاءُ معضلاًوتجهرُ أسدامَ المياهِ قنابلهْ
ترى عافياتِ الطيرِ قدْ وثقتْ لهاقديماً منَ النخلِ العتاقِ منازلهْ
وأهلُ حنونا منْ مرادٍ قد أدركتْوجرماً بوادٍ خالطَ البحرَ ساحلهْ
صبحناهمُ الجردَ الجيادَ كأنهاقطاً أفزعتهُ يومَ دجنٍ أجادلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأهل حبونا من مراد تداركت»
ألا إنَّ ميراثَ الكليبيِّ لابنهِإذا ماتَ ربقاً ثلةٍ وحبائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأهل حبونا من مراد تداركت»
فأقبلْ على ربقيْ أبيكَ فإنمالكلِّ امرئٍ ما أورثتهُ أوائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأهل حبونا من مراد تداركت»
تسربلَ ثوبَ اللؤمِ في بطنِ أمهِذراعاهُ منْ أشهادهِ وأناملهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأهل حبونا من مراد تداركت»
كما شهدتْ أيدي المجوسِ عليهمُبأعمالهمْ والحقُّ تبدو محاصلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأهل حبونا من مراد تداركت»

عجبتُ لقومٍ يدعونَ إلى أبي ويهجونني والدهرُ جمٌّ مجاهلهْ

أتاني على القعساءِ عادلَ وطبهِبرجليْ هجينٍ واستِ عبدٍ يعادلهْ
فقلتُ لهُ ردِّ الحمارَ فإنهُأبوكَ لئيمٌ رأسهُ وجحافلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأهل حبونا من مراد تداركت»
يسيلُ على شدقيْ جريرٍ لعابهُبشلشالِ وطبٍ ما تجفُّ شلاشلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأهل حبونا من مراد تداركت»
ليغمزَ عزاً قدْ عسا عظمُ رأسهِقراسيةً كالفحلِ يصرفُ بازلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأهل حبونا من مراد تداركت»
بناهُ لنا الأعلى وطالتْ فروعهُفأعياكَ واشتدتْ عليكَ أسافلهْ
فلا أنتَ مسطيعٌ أبوكَ ارتقاءهُولا أنتَ عما قدْ بنى اللهُ عادلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «سمونا لنجران اليماني وأهله»
فإنْ كنتَ ترجو أنْ توازنَ دارماًفرمْ حضناً فانظرْ متى أنتَ ناقلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «سمونا لنجران اليماني وأهله»
وأرسلَ يرجو ابنُ المراغةِ صلحنافردَّ ولمْ ترجعْ بنجحٍ رسائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأهل حبونا من مراد تداركت»
ولاقى شديدَ الدرءِ مستحصدَ القوىتفرقُ بالعصيانِ عنهُ عواذلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأهل حبونا من مراد تداركت»
إلى كلَّ قومٍ قدْ خطبنا بناتهمْبأرعنَ مثلِ الطودِ جمٍّ صواهلهْ
إذا ما التقينا أنكحتنا رماحنامنَ الحيِّ ابكاراً كراماً عقائلهْ
وبنتِ كريمٍ قدْ خطبنا ولمْ يكنْلها خاطبٌ إلاَّ السنانُ وعاملهْ
وأنتمْ عضاريطُ الخميسِ عتادكمْإذا ما غدا أرباقهُ وحمائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأنتم عضاريط الخميس عتادكم»
وإنا لمشاؤونَ تحتَ لوائناحمانا إذا ما عاذَ بالسيفِ حاملهْ
وقالتْ كليبٌ قمشوا لأخيكمُففروا بهِ إنَّ الفرزدقَ آكلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأنتم عضاريط الخميس عتادكم»
فهلْ أحدٌ يا بنَ المراغةِ هاربٌمنَ الموتِ إنَّ الموتَ لا بدَ نائلهْ
وإني أنا الموتُ الذي هوَ ذاهبٌبنفسكَ فانظرْ كيفَ أنتَ محاولهْ
أتحسبُ قلبي خارجاً منْ حجابهِإذا دفُّ عبادٍ أرنتْ جلاجلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأنتم عضاريط الخميس عتادكم»
فقلتُ ولمْ أقتلكَ أما ابنُ مالكٍلأيِّ فتى ماءُ السماءِ جعائلهْ
أفي قمليٍّ منْ كليبٍ هجوتهُأبو جهضمٍ تغلي عليَّ مراجلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأنتم عضاريط الخميس عتادكم»
أحارثُ داري مرتينْ هدمتهاوكنتَ ابنَ أختٍ لا تخافُ غوائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأنتم عضاريط الخميس عتادكم»
وأنتَ امرؤُ بطحاءُ مكةَ لمْ يزلبها منكمُ معطي الجزيلِ وفاعلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأنتم عضاريط الخميس عتادكم»
فقلنا لهُ لا تشمتنَّ عدوناولا تنسَ منْ أصحابنا ما نواصلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأنتم عضاريط الخميس عتادكم»
فقبلكَ ما أعييتُ كاسرَ عينهِزياداً فلمْ تقدرْ عليَّ حبائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وأنتم عضاريط الخميس عتادكم»
فأقسمتُ لا آتيهِ تسعينَ حجةًولوْ كسرتْ عسُّ القباعِ وكاهلهْ
فما كانَ شيءٌ كانَ مما يحبهُمنَ الغشِّ إلاَّ قدْ أبانتْ شواكلهْ
فإنْ تهدموا داري فإنَّ أرومتيلها باذخٌ لا ابنُ المراغةِ نائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فإن تهدموا داري فإن أرومتي»
أبي حسبٌ عودٌ رفيعٌ وصخرةٌإذا قرعتْ لمْ تستطعها معاولهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فإن تهدموا داري فإن أرومتي»
وقدْ منيتْ مني كليبٌ بضيغمٍثقيلٍ على الحبلى جريرٍ كلاكلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فإن تهدموا داري فإن أرومتي»
تصاغرتَ يا بنَ الكلبِ لما رأيتنيمعَ الشمسِ في صعبٍ عزيزٍ معاقلهْ
هزبرٍ هريتِ الشدقِ رئبالِ غابةٍإذا سارَ عزتهُ يداهُ وكاهلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فإن تهدموا داري فإن أرومتي»
عزيزٍ عنِ اللاتي تنازلُ قرنهُوقدْ ثكلتهُ أمهُ منْ ينازلهْ
وإنَّ كليباً إذْ أتتني بعبدهاكمنْ غرهُ حتى رأى الموتَ باطلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فإن تهدموا داري فإن أرومتي»
رجوا أنْ يردوا عنْ جريرٍ بدرعهِنوافذَ ما أرمي وما أنا قائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «سمونا لنجران اليماني وأهله»
عجبتُ لراعي الضأنِ في حطميةٍوفي الدرعِ عبدٌ قدْ أصيبتْ مقاتلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «سمونا لنجران اليماني وأهله»
وهلْ يلبسُ الحبلى السلاحَ وبطنهاإذا انتطقتْ عبءٌ عليها تعادلهْ
أفاخَ وألقى الدرعَ عنهُ ولمْ أكنْلألقيَ درعي منْ كميٍّ أقاتلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فإن تهدموا داري فإن أرومتي»
ألمْ ترَ ما يلقى جريرٌ منِ استهِإذا احتضرتْ حقويْ جريرٍ قوابلهْ
يقلنَ لهُ داركْ زحيركَ واسترحْفإن لا تجئْ سرحاً فإنكَ قاتلهْ
ملأتُ استهُ ماءً فإنْ لا يفضْ بهِيكنْ ولداً ما إنْ يضعهُ مهابلهْ
ألستَ ترى يا بنَ المراغةِ ضامناًلما أنتَ في أضعافِ بطنكَ حاملهْ
وقدْ علمَ الأقوامُ حولي وحولكمْبني الكلبِ أني رأسُ عزٍّ وكاهلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فإن تهدموا داري فإن أرومتي»
ألمْ تعلموا أني ابنُ صاحبِ صوأرٍوعندي حساما سيفهِ وحمائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «سمونا لنجران اليماني وأهله»
تركنا جريراً وهوَ في السوقِ حابسٌعطيةَ هلْ يلقى بهِ منْ يبادلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فإن تهدموا داري فإن أرومتي»
فقالوا لهُ ردِّ الحمارَ فإنهُأبوكَ لئيمٌ رأسهُ وجحافلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فقالوا له رد الحمار فإنه»
وأنتَ حريصٌ أنْ يكونَ مجاشعٌأباكَ ولكنَّ ابنهُ عنكَ شاغلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فقالوا له رد الحمار فإنه»
وما ألبسوهُ الدرعَ حتى تزيلتْمنَ الخزي دونَ الجلدِ منهُ مفاصلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فقالوا له رد الحمار فإنه»
وهلْ كانَ إلا ثعلباً راضَ نفسهُبموجٍ تسامى كالجبالِ مجاولهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فقالوا له رد الحمار فإنه»
ضغا ضغوةً في البحرِ لما تغطمطتْعليهِ أعالي موجهِ وأسافلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فقالوا له رد الحمار فإنه»
وأصبحَ مطروحاً وراءَ غثائهِبحيثُ التقى منْ ماحج البحرِ ساحلهْ
وهلْ أنتَ إذْ فاتتكَ مسعاةُ دارمٍوما قدْ بنى آتٍ كليباً فقاتلهْ
فخرتَ بشيخٍ لمْ يلدكَ ودونهُأبٌ لكَ يخفي شخصهُ ويضائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فقالوا له رد الحمار فإنه»
فللهِ عرضي إنْ جعلتُ كريمهُإلى صاحبِ المعزى الموقعِ كاهلهْ
جباناً ولمْ يعقدْ بسيفٍ حمالةًولكنْ عصامُ القربتينِ حمائلهْ
يظلَّ إليهِ الجحشُ ينهقُ إنْ علتْلهُ الريحُ منْ عرفانِ ما لا يزايلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فقالوا له رد الحمار فإنه»
لهُ عانةٌ أعفاؤها آلفاتهُحمولتهُ منها ومنها حلائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فقالوا له رد الحمار فإنه»
موقعةٌ أكتافها منْ ركوبهِوتعرفُ بالكاذاتِ منها منازلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فقالوا له رد الحمار فإنه»
ألا تدعي إنْ كانَ قومكَ لمْ تجدْكريماً لهمْ إلاَّ لئيماً أوائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فقالوا له رد الحمار فإنه»
لهمْ يومُ بأسٍ أو أباً يحمدونهُكريماً وهلْ يجري معَ الحقِّ باطلهْ
فيحمدُ ما فيهمْ وإنْ كنتَ كاذباًفيسمعهُ يا بنَ المراغةِ جاهلهْ
ولكنْ تدعى من سواهمْ إذا رمىإلى الغرضِ الأقصى البعيدِ مناضلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا تفتري إذ لم تجد لك مفخرا»
فيعلمُ أنْ لوْ قلتَ خيراً عليهمِكذبتْ وأخزاكَ الذي أنتَ قائلهْ
تعاطَ مكانَ النجمِ إنْ كنتَ طالباًبني دارمٍ فانظرْ متى أنتَ نائلهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «سمونا لنجران اليماني وأهله»
ألمْ تكُ مما يوعدُ الناسُ أنْ ترىكليباً يغني بابنِ ليلى يناضلهْ
بني مالكٍ ما منْ أبٍ تعلمونهُلكمْ دونَ أعراقِ الترابِ نعادلهْ
عجبتُ إلى خلقِ الكليبيِّ علقتْيداهُ ولمْ يشتدَّ قبضاً أناملهْ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا تفتري إذ لم تجد لك مفخرا»

وقال جرير يجيب الفرزدق:

منا الذي اختيرَ الرجالَ سماحةًوخيراً إذا هبَّ الرياحُ الزعازعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
ومنا الذي أعطى الرسولُ عطيةًأسارى تميمٍ والعيونُ دوامعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
ومنا الذي يعطي المئينَ ويشتري الغوالي ويعلو فضلهُ منْ يدافعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
ومنا خطيبٌ لا يعابُ وحاملٌأغرُّ إذا التفتْ عليهِ المجامعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
ومنا الذي أحيى الوئيدَ وغالبٌوعمروٌ ومنا حاجبٌ والأقارعُ
ومنا غداةَ الروعِ فتيانُ غارةٍإذا متعتْ تحتَ الزجاجِ الأشاجعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
ومنا الذي قادَ الجيادَ على الوجىلنجرانَ حتى صبحتها النزائعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
أولئكَ أبائي فجئني بمثلهمْإذا جمعتنا يا جريرُ المجامعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
نموني فأشرفتُ العلايةَ فوقكمْبحورٌ ومنا حاملونَ ودافعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
بهمْ أعتلي ما حملتني مجاشعٌوأصرعُ أقراني الذينَ أصارعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
فيا عجب حتى كليبٌ تسبنيكأنَّ أباها نهشلٌ أوْ مجاشعُ
أتفخرُ أنْ دقتْ كليبٌ بنهشلٍوما منْ كليبٍ نهشلٌ والربائعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
ولكنْ هما عماي منْ آلِ مالكٍفأقعِ فقدْ سدتْ عليكَ المطالعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
فإنكَ إلا ما اعتصمتَ بنهشلٍلمستضعفٌ يا بنَ المراغةِ ضائعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «منا الذي اختير الرجال سماحة»
إذا أنتَ يا بنَ الكلبِ ألقتكَ نهشلٌولمْ تكُ في حلفٍ فما أنتَ صانعُ
ألا تسألونَ الناسَ عنا وعنكمُإذا عظمتْ عندَ الأمورِ الصنائعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
تعالوا نعدْ ويعلمُ الناسُ أننالصاحبهِ في أولِ الدهرِ تابعُ
وأيُّ القبيلينِ الذي في بيوتهمْعظامُ المساعي واللهى والدسائعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
وأينَ تقضي المالكانِ أمورهابحقٍّ وأينَ الخافقاتُ اللوامعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
وأينَ الوجوهُ الواضحاتُ عشيةًعلى البابِ والأيدي الطوالُ النوافعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
تنحَّ عنِ البطحاءِ إنَّ قديمهالنا والجبالُ الراسياتُ الفوارعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
أخذنا بآفاقِ السماءِ عليكمُلنا قمراها والنجومُ الطوالعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
لنا مقرمٌ يعلو القرومَ هديرهترى كلَّ فحلٍ دونهُ متواضعُ
هوى الخطفى لما اختطفتُ دماغهُكما اختطفَ البازي الخشاشَ المقارعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
أتعدلُ أحساباً لئاماً أدقةًبأحسابنا إني إلى اللهِ راجعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
وكنا إذا الجبارُ صعرَ خدهُضربناهُ حتى تستقيمَ الأخادعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
ونحنُ جعلنا لابنِ طيبةَ حكمهُمنَ الرمحِ إذ نقعُ السنابكِ ساطعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
وكلُّ فطيمٍ ينتهي لفطامهِوكلُّ كليبيٍّ وإنْ شابَ راضعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
تزيدَ يربوعٌ بهمْ في عديدهمْكما زيدَ في عرضِ الأديمِ الأكارعُ
إذا قيلَ أيُّ الناسِ شرٌّ قبيلةٌأشارتْ كليباً بالأكفِ الأصابعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»
ولمْ تمنعوا يومَ الهذيلِ بناتكمْبني الكلبِ والحامي الحقيقةِ مانعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تمنعوا يوم الهذيل بناتكم»
غداةَ أتتْ خيلُ الهذيلِ وراءكمْوسدتْ عليكمْ منْ إرابَ المطالعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تمنعوا يوم الهذيل بناتكم»
همُ قارعوكمْ عنْ فروجِ بناتكمْضحىً بالعوالي والعوالي شوارعُ
فبتنَ بطوناً للعضاريطِ بعدماطعنَّ بأيديهنَّ والنقعُ ساطعُ
إليكمْ فلمْ تستنزلوا مردفاتكمْولمْ تلحقوا إذْ جردَ السيفَ لامعُ
يحصنُ عنهنَّ الهذيلُ فراشهُوهنَّ لخدامِ الهذيلِ براذعُ
إذا حركوا أعجازها صوتتْ لهمْمفركةٌ أعجازهنَّ المواقعُ
بكينَ إليكمْ والرماحُ كأنهامعَ القوم أشطانُ الجرورِ النوازعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تمنعوا يوم الهذيل بناتكم»
فأيَّ لحاقٍ تنظرونَ وقدْ أتىعلى أمل الدهنا النساءُ الرواضعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تمنعوا يوم الهذيل بناتكم»
وهنَّ ردافى يلتفتنَ إليكمُلأسوقها خلفَ الرجالِ قعاقعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تمنعوا يوم الهذيل بناتكم»
بعيطٍ إذا مالتْ بهنَّ حميلةٌمرى عبراتِ الشوقِ منها المدامعُ
تخقُّ الكليبياتُ تحتَ رجالهمْكما خقَّ في جوفِ الصراةِ الضفادعُ
فجئنَ بأولادِ النصارى إليكمُحبالى وفي أعناقهنَّ المدارعُ
ترى للكليبياتِ وسطَ بيوتهمْوجوهَ إماءٍ لمْ تصنها البراقعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولم تمنعوا يوم الهذيل بناتكم»
كأنَّ كليباً حينَ تشهدُ محفلاًحلاقةُ إستٍ جمعتها الأصابع

وقال الفرزدق يرد على جرير:

أتنسى بنو سعدٍ جدودَ التي بهاخذلتمْ بني سعدٍ على شرِّ مخذلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
عشيةَ وليتمْ كأنَّ سيوفكمْذآنينُ في أعناقكمْ لمْ تسللِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
وشيبانُ حولَ الحوفزانِ بوائلٍمنيخاً بجيشٍ ذي زوائدَ جحفلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
دعوا يالَ سعدٍ أو دعوا يالَ وائلٍوقدْ سلَّ منْ أغمادهِ كلُّ منصلِ
قبيلينِ عندَ المحصناتِ تصاولاتصاولَ أعناقِ المصاعبِ منْ علِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
عصوا بالسيوفِ المشرفيةِ فيهمِغيارى وألقوا كلَّ جفنٍ ومحملِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
عليهنَّ أسيافٌ حدادٌ ظباتهاومنْ آلِ سعدٍ دعوةٌ لمْ تهللِ
دعونَ ولمْ يدرينَ منْ همْ لأنهمْبكينَ وما يخفينَ ساقاً لمجتلي
لعلك منْ في قاصعائكَ واجدٌأباً مثلَ عبدِ اللهِ أوْ مثلَ نهشلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
وآلَ أبي سودٍ وعوفَ بنَ مالكٍإذا جاءَ يومٌ بأسهُ غيرُ منجلي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
ومتخذٌ منا أباً مثلَ غالبٍوكانَ أبي يأتي المساكينَ منْ علِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
وأصيدَ ذي تاجٍ صدعنا جبينهُبأسيافنا والنقعُ لمْ يتزيلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
ترى خرزاتِ الملكِ فوقَ جبينهِصؤولٌ شبا أنيابهِ لمْ تفللِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
وما كانَ منْ آريِّ خيلٍ أمامكمْولا محتبٍ عندَ الملوكِ مبجلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
ولا اتبعتكمْ يومَ ظعنٍ فلاؤهاولا زجرتْ فيكمْ فحالتها هلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتنسى بنو سعد جدود التي بها»
ولكنَّ أعفاءً على إثرِ عانةٍعليهنَّ أنحاءُ السلاءِ المعدلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها»
بناتِ ابنِ مرقومِ الذارعينِ لمْ يكنْليذعرَ منْ صوتِ اللجامِ المصلصلِ
أرى الليلَ يجلوهُ النهارُ ولا أرىعظامَ المخازي عنْ عطيةَ تنجلي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها»
أمنْ جزعٍ إنْ لمَّ يكنْ مثلَ غالبٍأبوكَ الذي يمشي بربقٍ موصلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها»
ظللتَ تصادي عنْ عطيةَ قائماًلتضربَ أعلى رأسهِ غيرَ مؤتلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها»
لكَ الويلُ لا تقتلْ عطيةَ إنهُأبوكَ ولكنْ غيرهُ فتبدلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها»
وبادلْ بهِ منْ قومِ بضعةَ مثلهُأباً شرَّ ذي نعلينِ أوْ غير منعلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها»
فإنْ همْ أبوا أنْ يقبلوهُ ولمْ تجدْفراقاً لهُ إلاَّ الذي رمتَ فافعلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها»
فإنْ تهجُ آلَ الزبرقانِ فإنماهجوتَ الطوالَ الشمَّ منْ هضبِ يذبلِ
وقدْ ينبحُ الكلبُ النجومَ ودونهافراسخُ تنضي العينَ للمتأملِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها»
فما ثمَّ في سعدٍ ولا آلِ مالكٍغلامٌ إذا ما قيلَ لمْ يتبهدلِ
لهمْ وهبَ النعمانُ برديْ محرقٍبمجدٍ معدٍّ والعديدِ المحصلِ
وهمْ لرسولِ اللهِ أوفى مجيرهموعموا بفضلٍ يومَ يسرٍ محللِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها»

وقال الفرزدق يهجو جريراً ويعرض بالبعيث:

ودَّ جريرُ اللؤمِ لو كانَ عانياًولمْ يدنُ منْ زأرِ الأسودِ الضراغمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
وليسَ ابنُ حمراءِ العجانِ بمفلتيولمْ يزدجرْ طيرَ النحوسِ الأشائمِ
فإنْ كنتما قدْ هجتماني عليكمافلا تجزعا واستسمعا بالمراجمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
بمردى حروبٍ مذْ لدنْ شدَّ أزرهُمحامٍ عنِ الأحسابِ صعبُ المظالمِ
سبوقٌ إلى الغاياتِ يلفى عزيمهُإذا سئمتْ أقرانهُ غيرُ سائمِ
تسور بهِ عندَ المكارمِ دارمٌإلى غايةِ المستصعباتِ الشداقمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
رأتنا معدٌّ يومَ شالتْ قرومهاقياماً على أقتارِ إحدى العظائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
رأونا أحقَّ ابني نزارٍ وغيرهمْبإصلاحِ صدعٍ منهمُ متفاقمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
حقنا دماءَ المسلمينَ فأصبحتْلنا نعمةٌ يثنى بها في المواسمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
عشيةَ أعطتنا عمانُ أمورهاوقدنا معداً عنوةً بالخزائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
ومنا الذي أعطى يديهِ رهينةًلغاريْ معدٍّ يومَ ضربِ الجماجمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
كفى كلَّ أنثى ما تخافُ على ابنهاوهنَّ قيامٌ رافعاتُ المعاصمِ
عشيةَ سالَ المربدانِ كلاهماعجاجةَ موتٍ بالسيوفِ الصوارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
هنالكَ لو تبغي كليباً وجدتهاأذلَّ منَ القردانِ تحتَ المناسمِ
وما يجعلُ الظربى القصارُ أنوفهاإلى الطمِّ منْ موجِ البحارِ الخضارمِ
لهاميمُ لا يسطيعُ أحمالَ مثلهمْأنوحٌ ولا جاذٍ ضعيفُ القوائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
يقولُ كرامُ الناسِ إذْ جدَّ جدناوبينَ عنْ أحسابنا كلُّ عالمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
علامَ تعنى يا جريرُ ولمْ تجدْكليباً لها عاديةٌ في المكارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
ولستَ ولوْ فقأتَ عينيكَ واجداًأباً لكَ إذْ عدَّ المساعي كدارمِ
هوَ الشيخُ وابنُ الشيجِ لا شيخَ مثلهُأبو كلِّ ذي بيتٍ رفيعِ الدعائمِ
تعنى منَ المروتِ يرجو أرومتيجريرٌ على أمِّ الجحاشِ التوائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
ونحياكَ بالمعروفِ أهونُ ضيعةَوجحشاكَ منْ ذي المأزقِ المتلاحمِ
فلوْ كنتَ ذا عقلٍ تبينتْ أنماتصولُ بأيدي الأعجزينَ الألائمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
نماني بنو سعدِ بنِ ضبةَ فانتسبْإلى مثلهمْ أخوالِ هاجٍ مراجمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ستبلغ عني غدوة الريح أنها»
وهلْ مثلنا يا بنَ المراغةِ إذْ دعاإلى الناسِ داعٍ أو عظامِ الملاحمِ
وما لكَ منْ دلوٍ تواضخني بهاولا معلمٍ حامٍ عنِ الحيِّ صارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
وعندَ رسولِ اللهِ قامَ ابنُ حابسٍبخطةِ سوارٍ إلى المجدِ حازمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
لهُ أطلقَ ألأسرى التي في حبالهِمغللةً أعناقها في الأداهمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
كفى أمهاتِ الخائفينَ عليكمُغلاءَ المفادي أوْ سهامَ المساهمِ
فإنكَ والقومَ الذينَ ذكرتهمْربيعةَ أهلَ المقرباتِ الصلادمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
بناتُ ابنِ حلابٍ يرحنَ عليهمِإلى أجمِ الغابِ الطوالِ الغواشمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
فلا وأبيكَ الكلبِ ما منْ مخافةٍإلى الشأمِ أدوا خالداً لمْ يسالمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
ولكنْ ثوى فيهمْ عزيزاً مكانهُعلى أنفِ راضٍ منْ معدٍّ وراغمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
وما سيرتْ خيلاً لها منْ مخافةٍإذا حلَّ منْ بكرٍ رؤوسُ الغلاصمِ
بأيِّ رشاءٍ يا جريرُ وماتحٍتدليتَ في حوماتِ تلكَ القماقمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ود جرير اللؤم لو كان عانيا»
وما لكَ ظلُّ الزبرقانِ وبيتهُوما لكَ بيتٌ عندَ قيسِ بنِ عاصمِ
ولكنْ بدا للبزلِ أرسلَ قاعداًبقرقرةٍ بينَ الجداءِ التوائمِ
تعوذُ بأحقي نهشلِ بنِ مجاشعٍعياذَ ذليلٍ عارفٍ للمظالمِ
فلا نقتلُ الأسرى ولكنْ نفكهمْإذا أثقلَ الأعناقَ حملُ المغارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»
فهلْ ضربةُ الروميِّ جاعلةٌ لكمْأباً عنْ كليبٍ أوْ أباً مثلَ دارمِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تحن بزوراء المدينة ناقتي»

وقال الفرزدق لجرير:

حلفتُ بربِّ مكةَ والمصلىوأعناقِ الهديِّ مقلداتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «حلفت برب مكة والمصلى»
لقدْ قلدتُ خلفَ بني كليبٍقلائدَ في السوالفِ باقياتِ
قلائدَ لسنَ منْ ذهبٍ ولكنْمكاويَ منْ جهنمَ منضجاتِ
فكيفَ ترى عطيةَ حينَ يلقىعظاماً هامهنَّ قراسياتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «حلفت برب مكة والمصلى»
قروماً منْ بني سفيانَ صيداًطوالاتِ الشقاشقِ مصعباتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «حلفت برب مكة والمصلى»
نرى أعناقهنَّ وهنَّ صيدٌعلى أعناقِ قومكَ سامياتِ
فرمْ بيديكَ هلْ تستطيعُ نقلاًجبالاً منْ تهامةَ راسياتِ
وأبصرْ كيفَ تنبو بالأعاديمناكبها إذا قرعتْ صفاتي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «حلفت برب مكة والمصلى»
وإنكَ واجدٌ دوني صعوداًجراثيمَ الأقارعِ والحتاتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «حلفت برب مكة والمصلى»
ولستَ بنائلٍ ببني كليبٍأرومتنا إلى يومِ المماتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «حلفت برب مكة والمصلى»
وجدتُ لدارمٍ قومي بيوتاًعلى بنيانِ قومكَ قاهراتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «حلفت برب مكة والمصلى»
دعمنَ بحاجبٍ وبني عقالٍوبالقعقاعِ تيارِ الفراتِ
وصعصعةَ المجيرِ على المنايابذمتهِ وفكاكِ العناتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «حلفت برب مكة والمصلى»
وصاحبِ صوأرٍ وأبي شريحٍوسلمى منْ دعائمَ ثابتاتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «حلفت برب مكة والمصلى»
بناها الأقرعُ الباني المعاليومرةُ في بواذخَ شامخاتِ
لقيطٌ منْ دعائمها ومنهمْزرارةُ ذو الندى والمكرماتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة « بناها الأقرع الباني المعالي»
وبالعمرينِ والضمرينِ نبنيدعائمَ مجدهنَّ مشيداتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة « بناها الأقرع الباني المعالي»
دعائمها أولاكَ وهمْ بنوهافمنْ مثلُ الدعائمِ والبناتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «حلفت برب مكة والمصلى»
أولاكَ لدارمٍ وبني عويفٍلخير أبٍ وأكرمِ أمهاتِ
جزعتَ إلى هجاءِ بني نميرٍوخليتَ استَ أمكَ للرماتِ
فأبصرني وأمكَ حينَ أرميمشقَّ عجانها بالباقراتِ
وتمسي نسوةٌ لبني كليبٍبأفواهِ الأزقةِ مقعياتِ
زوايا سكةٍ نبتتْ حديثاًبأخبثِ منبتٍ شرِّ النباتِ
يبعنَ فروجهنَّ بكلِّ فلسٍكبيعِ السوقِ خذْ مني وهاتِ
بأحراحٍ خبيثاتِ الملاقيشمطنَ وهنَّ غيرُ مختناتِ
تخالُ بظورهنَّ إذا أنيختْعلى ركباتهنَّ مخوياتِ
أيورَ الخيلِ قدْ سقطتْ خصاهابأطرافِ المفاوزِ لاغباتِ
كبرنَ وهنَّ أزنى منْ قرودٍوأنجسُ منْ نساءٍ مشركاتِ
ألا قبحَ الإلهُ بني كليبٍأكيلبَ ثلةٍ متعاظلاتِ
ترى أرباقهمْ متقلديهاإذا صدئَ الحديدُ على الكماتِ
فما لكَ لا تعدُّ بني كليبٍوتندبُ غيرهمْ بالمأثراتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة « بناها الأقرع الباني المعالي»
وفخركَ يا جريرُ وأنتَ عبدٌلغيرِ أبيكَ إحدى المنكراتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة « بناها الأقرع الباني المعالي»
تعنى يا جريرُ لغيرِ شيءٍوقدْ ذهبَ القصائدُ بالرواتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة « بناها الأقرع الباني المعالي»
فكيف تردُ ما بعمانَ منهاوما بجبالِ مصرَ مشهراتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة « بناها الأقرع الباني المعالي»
غلبتكَ بالمفقئِ والمعنيوبيتِ المحتبي والخافقاتِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة « بناها الأقرع الباني المعالي»

يريد بالمفقئ قوله:

ولستَ وإنْ فقأتَ عينيكَ واجداًأباً عنْ كليبٍ أوْ أباً مثلَ دارمِ

والمعني قوله:

فإنكَ إذ تسعى لتدركَ دارماًلأنتَ المعنى يا جريرُ المكلفُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومنا الذي لا ينطق الناس عنده»

ويريد بالمحتبي قوله:

بيتٌ زرارةُ محتبٍ بفنائهِومجاشعٌ وأبو الفوارسِ نهشلُ

ويريد بالخافقات قوله:

وأينَ تقضي المالكانِ أمورهابحقٍ وأينَ الخافقاتُ اللوامعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أنت يا ابن الكلب ألقتك نهشل»

وقال الفرزدق يجيب جريراً:

إنْ تكُ كلباً منْ كليبٍ فإننيمنَ الدارميينَ الطوالِ الشقاشقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
نظلُّ ندامى للملوكِ وأنتمُتمشونَ بالأرباقِ ميلَ العواتقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
وإنا لتروى بالأكفِّ رماحناإذا أرعشتْ أيديهمِ بالمعالقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
وإنَّ ثيابَ الملكِ في آلِ دارمٍوهمْ ورثوها لا كليبُ النواهقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
ثيابُ أبي قابوسَ أورثها ابنهُوأورثناها عنْ ملوكِ المشارقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
وإنا لتجري الخمرُ بينَ سراتناوبينَ أبي قابوسَ فوقَ النمارقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
لدنْ غدوةً حتى نروحَ وتاجهُعلينا وذاكي المسكِ فوقَ المفارقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
كليبٌ وراءَ الناسِ ترمى رؤوسهاعنِ المجدِ ما تدنو لبابِ السرادقِ
وإنَّ ثيابي منْ ثيابِ محرقٍولمْ أستعرها منْ معاعٍ وناعقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
يظلُّ لنا يومانِ يومٌ نقيمهُندامى ويومٌ في ظلالِ الخوافقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
ولوْ كنتَ تحتَ الأرضِ شقَّ جديدهاقوافيَّ عنْ كلبٍ معَ اللحدِ لاصقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
خرجنَ كنيرانِ الشتاءِ عواصياًإلى أهلِ دمخٍ منْ وراءِ المخارقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
على شأوِ أولاهنَّ حتى تنازعتْبهنَّ رواةٌ منْ تنوخٍ وغافقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»
ونحنُ إذا عدتْ معدٌّ قديمهامكانَ النواصي منْ وجوهِ السوابقِ
منعتكَ ميراثَ الملوكِ وتاجهمْوأنتَ لذرعي بيذقٌ في البياذقِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن تك كلبا من كليب فإنني»

وقال الفرزدق لجرير، وهي من أول هجائه. وكان سبب ذاك أن نساء بني مجاشع لما عمهم جرير بالهجاء بسبب البعيث، تجمعن، وجئن إلى الفرزدق وكان قد حج، وعاهد الله تعالى ألا يهجو أحداً، وأن يقيد نفسه حتى يحفظ القرآن. ففعل ذلك، وقيد نفسه، فلما شكون إليه ما نزل بهن من هجاء جرير، فض قيده، ثم قال:

ألا استهزأتْ مني هنيدةُ أنْ رأتْأسيراً يداني قيدهُ حلقُ الحجلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
ولوْ علمتْ أنَّ الوثاقَ أشدهُإلى النارِ قالتْ لي مقالةَ ذي العقلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
لعمري لئنْ قيدتُ نفسي لطالماسعيتُ وأوضعتُ المطيةَ في الجهلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
ثلاثينَ عاماً ما أرى منَ عمايةٍإذا برقتْ إلاَّ أشدُّ لها رحلي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
أتتني أحاديثُ البعيثِ ودونهُزرودُ وشاماتُ الشقيقِ منَ الرملِ
فقلتُ أظنَّ ابنُ الخبيثةِ أننيغفلتُ عنِ الرامي الكنانةَ بالنبلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
فإنْ يكُ قيدي كانَ نذراً نذرتهُفما بيَ عنْ أحسابِ قومي منْ شغلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
أنا الضامنُ الراعي عليهمْ وإنمايدافعُ عنْ أحسابهمْ أنا أوْ مثلي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
ولوْ ضاعَ ما قالوا ارعَ منا وجدتهمْشحاحاً على الغالي منَ الحسبَ الجزلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
إذا ما رضوا عني إذا كنتُ ضامناًبأحسابِ قومٍ بالجبالِ وبالسهلِ
فمهما أعشْ لا يضمنوني ولا أضعْلهمْ حسباً ما حركتْ قدمي نعلي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
ولستُ إذا ثارَ الغبارُ على امرئٍغداةَ الرهانِ بالبطيءِ ولا الوغلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
ولكن ترى لي غايةَ المجدِ سابقاًإذا الخيلُ قادتها الجيادُ على الحبلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
وحولكَ أقوامٌ رددتُ عقولهمْعليهم فكانوا كالفراشِ منَ الجهلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا استهزأت مني هنيدة أن رأت»
رفعتُ لهمْ صوتَ المنادي فأقصرواعلى خدباتٍ في كواهلهمْ جزلِ
ولولا الحياءُ زدتُ رأسكَ هزمةًإذا سبرتْ ظلتْ جوانبها تغلي
بعيدةَ أطرافِ الصدوعِ كأنهاركيةُ لقمانَ الشبيهةِ بالدحلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا»
إذا نظرَ الآسونَ فيها تقلبتْحماليقها منْ هولِ أنيابها الثعلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا»
إذا ما رأتها الشمسُ ظلّ طبيبهاكمنْ باتَ حتى الليلِ مختلسَ العقلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا»
يودُّ لكَ الأدنونَ لوْ متَّ قبلهايرونَ بها شراً عليكَ منَ القتلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا»
ترى في نواحيها الفراخَ كأنماجثمنَ حوالي أمِّ أربعةٍ طحلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا»
شرنبثةً شمطاءَ منْ يرَ ما بهاتشبهُ ولوْ بينَ الخماسيِّ والطبلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا»
إذا ما سقوها السمنَ أقبلَ وجههابعيني عجوزٍ منْ عرينةَ أوْ عكلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا»
جنادفةٌ سجراءُ تأخذُ عينهاإذا اكتحلتْ نصفَ القفيزِ منَ الكحلِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رفعت لهم صوت المنادي فأبصروا»
وإني لمنْ قومٍ يكونُ غسولهمْقرى فأرةِ الهنديّ يضربُ بالغسلِ
وما وجدَ الشافونَ مثلَ دمائناشفاءً ولا الساقونَ منْ عسلِ النحلِ

وقال الفرزدق يهجو بني الخطفى، وهي أول قصيدة هجاهم بها:

ألمْ ترَ أني يومَ جوِّ سويقةبكيتُ فنادتني هنيدةُ ما ليا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
فقلتُ لها إنَّ البكاءَ لراحةٌبه يشتفي منْ ظنَّ أنْ لا تلاقيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
قفي ودعينا يا هنيدُ فإننيأرى الحيَّ قدْ شاموا العقيقَ اليمانيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
قعيد كما اللهَ الذي أنتما لهُألمْ تسمعا بالبيضتينِ المناديا
حبيباً دعا والرملُ بيني وبينهُفأسمعني سقياً لذلكَ داعيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
فكانَ جوابي أنْ بكيتُ صبابةًوفديتُ منْ لوْ يستطيعُ فدانيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
إذا اغرورقتْ عينايَ أسبلَ منهماإلى أنْ تغيبَ الشعريانِ بكائيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
لذكرى حبيبٍ لمْ أزلْ مذْ ذكرتهُأعدُّ لهُ بعدَ الليالي اللياليا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
أراني إذا فارقتُ هنداً كأننيدوا سنةٍ مما أجنَّ فؤاديا
دعاني ابنُ حمراءِ العجانِ فلمْ يجدْلهُ إذْ دعا مستأخراً عنْ دعائيا
فنفستُ عنْ سميه حتى تنفساوقلتُ لهُ لا تخشَ شيئاً ورائيا
أرحتُ ابنَ حمراءِ العجانِ فعردتْفقارتهُ الوسطى وقدْ كانَ وانيا
فإنْ يدعني باسمي البعيثُ فلمْ يجدْلئيماً كفى في الحربِ ما كانَ جانيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
فألقِ استكَ الهلباءَ فوقَ قعودهاوشائعْ بها واضممْ إليكَ التواليا
قعودَ التي كانتْ رمتْ بكَ فوقهُلها مدلكٌ عاسٍ أملَّ العراقيا
وما أنتَ منا غيرَ أنكَ تدعيإلى آلِ قرطٍ بعدَ ما شبتَ عانيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
تكونُ معَ الأدنى إذا كنتَ آمناًوأدعى إذا غمَّ الغثاءُ التراقيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
عجبتُ لحينِ ابنِ المراغةِ أنْ رأىلهُ غنماً أهدى إليَّ القوافيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
وهلْ كانَ فيما قدْ مضى من شبيبتيلكمْ رخصةٌ عندي فترجو ذكائيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
ألمْ أكُ قدْ راهنتُ حتى عرفتمُرهاني وخلتْ لي معدٌّ عنانيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
وما حملتْ أمُّ امرئٍ في ضلوعهاأعقَّ منَ الجاني عليها هجائيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
وأنتَ بوادي الكلبِ لا أنتَ ظاعنٌولا واجدٌ يا بنَ المراغةِ بانيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
إذا العنزُ بالتْ فيهِ كادتْ تسيلهُعليكَ وتنفى أنْ تحلَّ الروابيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
عليكمْ بتربيقِ البهامِ فإنكمْبأحسابكمْ لنْ تستطيعوا رهانيا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
وكيفَ تنالونَ النجومَ وكنتمُخلقتمْ فقاحاً لمْ تكونوا نواصيا
بأيِّ أبٍ يا بنَ المراغةِ تبتغيرهاني إلى غاياتِ عمي وخاليا
هلمَّ أباً كابنيْ عقالٍ تعدهُوواديهما يا بنَ المراغةِ واديا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»
تجدْ فرعهُ عندَ السماءِ ودارمٌمن المجدِ قدماً أترعتْ لي حياضيا
بنى لي بهِ الشيخانِ منْ آلِ دارمٍبناءً يرى عندَ المجرة عاليا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألم تر أني يوم جو سويقة»

وقال الفرزدق:

إنَّ الذي سمكَ السماءَ بنى لنابيتاً دعائمهُ أعزُّ وأطولُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
بيتاً بناهُ لنا المليكُ وما بنىحكمُ السماءِ فإنهُ لا ينقلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
بيتاً زرارهُ محتبٍ بفنائهِومجاشعٌ وأبو الفوارسِ نهشلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
يلجونَ بيتَ مجاشعٍ وإذا احتبوابرزوا كأنهمُ الجبالُ المثلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
لا يحتبي بفناءِ بيتكَ مثلهمْأبداً إذا عدَّ الفعالُ الأفضلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
منْ عزهمِ جحرتْ كليبٌ بيتهازرباً كأنهمُ لديهِ القملُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
ضربتْ عليكَ العنكبوتُ بنسجهاوقضى عليكَ بهِ الكتابُ المنزلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
أينَ الذينَ بهمْ تسامي دارماًأمْ منْ إلى سلفيْ طهيةَ تجعلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
يمشونَ في حلقِ الحديد كما مشتْجربُ الجمالِ بها الكحيلُ المشعلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
والمانعونَ إذا النساءُ ترادفتْحذرَ السباءِ جمالها لا ترحلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
يحمي إذا اختلطَ السيوفُ نساءناضربٌ تحزُّ لهُ السواعدُ أرعلُ
ومعصبٍ بالتاجِ يخفقُ فوقهُخرقُ الملوكِ لهُ خميسٌ جحفلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
ملكٌ تسوقُ لهُ الرماحَ أكفنامنهُ تعلُّ صدورهنَّ وتنهلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
قد ماتَ في أسلابنا أوْ عضهُعضبٌ برونقهِ الملوكُ تقتلُ
ولنا قراسيةٌ تظلُّ خواضعاًمنهُ مخافتهُ القرومُ البزلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
متخمطٌ قطمٌ لهُ عاديةٌفيها الفراقدُ والسماكُ الأعزلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
ضخمُ المناكبِ تحتَ شجرِ شؤونهِنابٌ إذا ضغمَ الفحولةَ مقصلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
وإذا دعوتُ بني فقيمٍ جاءنيمجرٌ لهُ العددُ الذي لا يعدلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
وإذا الربائعُ جاءني دفاعهاموجاً كأنهمُ الجرادُ المرسلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
هذا وفي عدويتي جرثومةٌصعبٌ مناكبها نيافٌ عيطلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
وإذا البراجمُ بالقرومِ تخاطرواحولي بأغلبَ عزهُ لا ينزلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
وإذا بذختُ ورايتي يمشي بهاسفيانُ أوْ عدسُ الفعالِ وجندلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
الأكثرونَ إذا يعدُّ حصاهمُوالأكرمونَ إذا يعدُّ الأولُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
وزحلتَ عنْ عتبِ الطريقِ ولمْ تجدْقدماكَ حيثُ يقومُ سدَّ المنقلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
إنَّ الزحامَ لغيركمْ فتجنبواوردَ العشيِّ إليهِ يخلو المنهلُ
حللُ الملوكِ لنا نسامي أهلهاوالسابغاتِ إلى الوغى نتسربلُ
أحلامنا تزنُ الجبالَ رزانةًوتخالنا جناً إذا ما نجهلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
فادفعْ بكفكَ إنْ أردتَ بناءناثهلانَ ذا الهضباتِ هلْ يتحلحلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
وأنا ابنُ حنظلةَ الأغرِّ وإننيفي آلِ ضبةَ للمعمُّ المخولُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
فرعانَ قدْ بلغَ السماءَ ذراهماوإليهما من كلِّ خوفٍ يعقلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ولنا قراسية تظل خواضعا»
فلئنْ فخرتُ بهمْ لمثلِ قديمهمْأعلو الحزونَ بهِ ولا أتسهلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم»
زيدُ الفوارسِ وابنُ زيدٍ منهمُوأبو قبيصةَ والرئيسُ الأولُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم»
أوصى عشيةَ قبلَ فارقَ أهلهُعندَ الشهادةِ في الصحيفةِ دغفلُ
إنَّ ابنَ ضبةَ كانَ خيراً والداًوأتمّ في حسبِ الكرامِ وأفضلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم»
ممن يكونُ بنو كليبٍ رهطهُأوْ منْ يكونُ إليهمُ يتخولُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
وهمُ على ابنِ مزيقياءَ تنازلواوالخيلُ بينَ عجاجتيها القسطلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم»
وهمَ الذين على الأميلِ تداركوانعماً تشلُّ على الرؤوسِ وتعكلُ
ومحرقاً صفدوا إليهِ يمينهُبصفادِ مقتسرٍ أخوهُ مكبلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم»
ملكانِ يومَ بزاخةٍ أخذوهماوكلاهما تاجٌ عليهِ مكللُ
وهمُ الذينَ علوا عمارةَ ضربةًفوهاءَ فوقَ شؤونهِ لا توصلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم»
وهمُ إذا اقتسمَ الأكابرُ ردهمْوافٍ لضبةَ والركابُ تشللُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم»
جارٌ إذا غدرَ اللئامُ وفى بهِحسبٌ ودعوةُ ماجدٍ لا تخذلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم»
وعشيةَ الجملِ المجللِ ضاربواضرباً شؤونُ فراشهِ تتزيلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم»
يا بنَ المراغةِ أينَ خالكِإنني خالي حبيشٌ ذو الفعالِ الأفضلُ
خالي الذي غصبَ الملوكَ نفوسهمْوإليهِ كانَ حباءُ جفنةَ ينقلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم»
ولئنْ جدعتَ ببظرِ أمكَ أنفهالتنالَ مثلَ قديمهمْ لا تفعلُ
إنا لنضربُ رأسَ كلِّ قبيلةٍوأبوكَ خلفَ أتانهِ يتقملُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فلئن فخرت بهم لمثل قديمهم»
يهزُ الهرانعَ عقدهُ عندَ الخصىبأذلَّ حيثُ يكونُ منْ يتذللُ
وشغلتَ عنْ حسبِ الكرامِ وما بنواإنَّ اللئيمَ عنِ المكارمِ يشغلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
إنَّ التي فقئتْ بها أبصاركمْوهيَ التي دمغتْ أباكَ الفيصلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن الذي سمك السماء بنى لنا»
وهبَ القصائدَ لي النوابغُ كلهمْوأبو يزيدَ وذو القروحِ وجرولُ
والفحلُ علقمةُ الذي كانت لهُحللُ الملوكِ كلامهُ لا ينحلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
وأخو بني قيسٍ وهنَّ قتلنهُومهلهلُ الشعراءِ ذاكَ الأولُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
والأعشيانِ كلاهما ومرقشٌوأخو قضاعةَ قولهُ يتمثلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
وأخو بني أسدٍ عبيدٌ إذ مضىوأبو دؤادٍ إنهُ يتنحلُ
وابنا أبي سلمى زهيرٌ وابنهُوابنُ الفريعةِ حينَ جدَّ المقولُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
والجعفريُّ وكانَ بشرٌ قبلهُلي منْ قصائدهِ الكتابُ المجملُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
ولقدْ ورثتُ لآلِ أوسٍ منطقاًكالسمِّ خالطَ جانبيهِ الحنظلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
والحارثيُّ أخو الحماسِ ورثتهُصدعاً كما صدعَ الصفاةَ المعولُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
يصدعنَ ضاحيةَ الصفا عنْ متنهِولهنَّ منْ جبلي عمايةَ أثقلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
دفعوا إليَّ كتابهنَّ وصيةًفورثتهنَّ كأنهنَّ الجندلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
فيهنَّ شاركني المساورُ بعدهمْوأخو هوازنَ والشآمي الأخطلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
وبنو غدانةَ يحلبونَ ولمْ يكنْحربي يقومُ لها اللئيمُ الأعزلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
فليبركنْ يا حقُّ إنْ لمْ ينتهوامنْ مالكيَّ على غدانةَ كلكلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وشغلت عن حسب الكرام وما بنوا»
إنَّ استراقكَ يا جريرُ قصائديمثلَ ادعاكَ سوى أبيكَ تنقلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
وابنُ المراغةِ يدعي من دارمٍوالعبدُ غيرُ أبيهِ قدْ يتنحلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
ليسَ الكرامُ بناحليكَ أباهمُحتى تردَّ إلى عطيةَ تعتلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
وزعمتَ أنكَ قدْ رضيتَ بما بنىفاصبرْ فما لكَ عنْ أبيكَ محولُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
ولئنَ رغبتَ سوى أبيكَ لترجعنْعبداً إليهِ كأنَّ أنفكَ دملُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
أزرى بجريكَ أنَّ أمكَ لمْ تكنْإلا اللئيمَ منَ الفحولةِ تفحلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
قبح الإلهُ مقرةَ في بطنهامنها خرجتَ وكنتَ فيها تحملُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
نشفتْ مني أبيكَ فهيَ خبيثةٌوبها إلى قعرٍ المذلةِ يضهلُ
يبكي على دمنِ الديارِ وأمهُتعلو على كمرِ الرجالِ وتسفلُ
وإذا بكيتَ على أمامةَ فاستمعْشتماً يعمُّ ومرةً يتخللُ
أسألتني عنْ حبوتي ما بالهافاسمعْ إلى خبري وعن ما تسألُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
اللومُ يمنعُ منكمُ أنْ تحتبواوالعزُّ يمنعُ حبوتي لا تحللُ
اللهُ أثبتها وعزٌّ لمْ يزلْمقعنسساً وأبيكَ ما يتحولُ
جبلي أعزُّ إذا الحروبُ تكشفتْمما بنى لكَ والداكَ وأطولُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
إني ارتفعتُ عليكَ كلَّ ثنيةٍوعلوتُ فوقَ بني كليبٍ منْ علُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
هلا سألتَ بني غدانةَ ما رأواحيثُ الأتانُ إلى عمودكَ ترحلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
كسرتْ ثنيتكَ الأتانُ فشاهدٌمنها بفيكَ مبينٌ مستقبلُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إن استراقك يا جرير قصائدي»
رمحتكَ حينَ عجلتَ قبلَ وداقهالكنْ أبوكَ وداقها لا يعجلُ
وتركتُ أمكَ يا جريرُ كأنهاللناسِ بائكةٌ طريقٌ معملُ
وكأنما كمرُ الرجالِ على استهاأورادُ ما سقتِ النباجُ فثيتلُ
يا حقَّ ما منيتِ من رجلٍ لهُخصيانِ إلاَّ ابنَ المراغةِ يحبلُ
ولئنْ حبلتَ لقدْ شربتَ رثيئةًما باتَ يفرغُ في الوليدةِ نبتلُ
باتتْ ترقصها العبيدُ وعسهاقربانُ مما يجعلونَ وتجعلُ
حتى إذا خثر الإناءُ كأنمافيهِ القريسُ منَ المنيِّ الأشكلُ
وكأنَّ خاثرهُ إذا ارتثؤوا بهِعسلٌ لهُ حلبتْ عليهِ الأيلُ
قالتْ وخاثرهُ يكرُّ عليهمُوالليلُ مختلطُ الغياطلِ أليلُ
لا تشتهي مما همُ أزموا بهِيومينِ من ثقلِ الشرابِ المأكلُ
هذا الذي زحرتْ بهِ أستاهكمْويرى لهُ لزجٌ إذا يتمثلُ
سجراءُ منكرةٌ إذا خضخضتهامنها يكادُ إناؤها يتزيلُ
فالتْ لشاعرها كليبٌ كلهاأتنيكُ أمكَ أمْ تقادُ فتقتلُ
والموتُ أهونُ يا جريرُ منَ التيعرضتْ عليكَ فأيَّ تينكَ تفعلُ
والمرتينِ يخيرونكَ فيهمافالموتُ منْ خلقيْ عجوزكَ أجملُ
فاختارَ نيكَ كبيرةٍ قدْ أصهرتْشمطاءَ ليفُ عجانها يتفتلُ
قالتْ وقدْ عرفتْ جريراً أمهُمهلاً بنيَّ إليَّ حيثُ تغفلُ
إنَّ الحياةَ إلى الرجالِ حبيبةٌبعدَ الذي فعلَ اللئيمُ الأثولُ

وقال الفرزدق:

أقولُ لصاحبيَّ منَ التعزيوقدْ نكبنَ أكثبةَ العقارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
أعيناني على زفراتِ قلبٍيحنُّ برامتينِ إلى النوارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
إذا ذكرتْ نوارُ لهُ استهلتْمدامعُ مسبلِ العبراتِ جارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
فلمْ أرَ مثلَ ما قطعتْ إلينامنَ الظلمِ الحنادسَ والصحاري
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
تخوضُ فروجهُ حتى أتتناعلى بعدِ المناخِ منَ المزارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
وكيفَ وصالُ منقطعٍ طريدٍيغورُ معَ النجومِ إلى المغارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
كسعتُ ابنَ المراغةِ حينَ ولىإلى شرِّ القبائلِ والديارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
إلى أهلِ المضايقِ منْ كليبٍكلابٌ تحتَ أخبيةٍ صغارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
ألا قبحَ الإلهُ بني كليبٍذوي الحمراتِ والعمدِ القصارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
نساءٌ بالمضايقِ ما يواريمخازيهنَّ منتقبُ الخمارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
وما أبكارهنَّ بثيباتٍولدنَ منَ البعولِ ولا عذاري
ولوْ ترمى بلؤمِ بني كليبٍنجومُ الليلِ ما وضحتْ لساري
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
ولو لبسَ النهارَ بنو كليبٍلدنسَ لؤمهمْ وضحَ النهارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
وما يغدو عزيزُ بني كليبٍليطلبَ حاجةً إلاَّ بجارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
بنو السيدِ الأشائمُ للأعادينموني للعلى وبنو ضرارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أقول لصاحبي من التعزي»
وأصحابُ الشقيقةِ يومَ لاقوابني شيبانَ بالأسلِ الحرارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وعائذة التي كانت تميم»
وسامٍ عاقدٍ خرزاتِ ملكٍيقودُ الخيلَ تقذفُ بالمهارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وعائذة التي كانت تميم»
أناخَ بهمْ مغاضبةً فلاقىشعوبَ الموتِ أوْ حلقَ الإسارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وعائذة التي كانت تميم»
وفضلَ آلَ ضبةَ كلَّ يومٍوقائعُ بالمجردةِ العواري
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وعائذة التي كانت تميم»
وتقتيلُ الملوكِ وإنَّ منهمْفوارسَ يومَ طخفةَ والنسارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وعائذة التي كانت تميم»
وإنهمُ همُ الحامونَ لماتواكلَ منْ يذودُ عنِ الذمارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وعائذة التي كانت تميم»
ومنهمْ كانتِ الرؤساءُ قدماًوهمْ قتلوا العدوَّ بكلِّ دارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وعائذة التي كانت تميم»
فما أمسى لضبةَ منْ عدوٍّينامُ ولا ينيمُ منَ الحذارِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وعائذة التي كانت تميم»

وقال الفرزدق لجرير:

جرَّ المخزياتِ على كليبٍجريرٌ ثمَّ ما منعَ الذمارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «جر المخزيات على كليب»
وكانَ لهمْ كبكرِ ثمودَ لمارغا ظهراً فدمرهمْ دمارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «جر المخزيات على كليب»
عوى فأثار أغلبَ ضيغمياًفويلَ ابنِ المراغةِ ما استثارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «جر المخزيات على كليب»
منَ اللائي يظلُّ الألفُ منهُمشيحاً منْ مخافتهِ نهارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «جر المخزيات على كليب»
تظلُّ المخدراتُ لهُ سجوداًحمى الطرقَ المقانبَ والتجارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «جر المخزيات على كليب»
كأنَّ بساعديهِ سوادَ ورسٍإذا هوَ فوقَ أيدي القومِ سارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «جر المخزيات على كليب»
وإنَّ بني المراغةِ لمْ يصيبواإذا اختاروا مشاتمتي اختيارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «جر المخزيات على كليب»
هجوني خائنينَ فكانَ شتميعلى أكبادهمْ سلعاً وقارا
ستعلمُ منْ تناولهُ المخازيإذا يجري ويدرعُ الغبارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «جر المخزيات على كليب»
ونامَ ابنُ المراغةِ عنْ كليبٍفجللها المخازيَ والشنارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «جر المخزيات على كليب»
وإنَّ بني كليبٍ إذْ هجونيلكالجعلانِ إذْ يغشونَ نارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «جر المخزيات على كليب»
إذا احترقتْ مآشرها أشارتْأكارعَ في جواشنها قمارا
تلومُ على هجاءِ بني كليبٍفيا لكَ للملامةِ منْ نوارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
فقلتُ لها ألما تعرفينيإذا شدتْ محافلتي الإزارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
ولوْ غيرُ الوبارِ بني كليبٍهجوني ما أردتُ لهمْ حوارا
ولكنَّ اللئامَ إذا هجونيغضبتُ وكانَ نصرتي الجهارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
وقالتْ عندَ آخرِ ما نهتنيأتهجو بالخضارمةِ الوبارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
أتهجو بالأقارعِ وابنِ ليلىوصعصعةَ الذي غمرَ البحارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
وناجيةَ الذي كانتْ تميمٌتعيشُ بحزمهِ أنى أشارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
بهِ ركزَ الرماحَ بنو تميمٍعشيةَ حلتِ الظعنُ النسارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
وأنتَ تسوقَ بهمَ بني كليبٍتطرطبُ قائماً تشلي الحوارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
فكيفَ تردُّ نفسكَ يا بنَ ليلىإلى ظربى تحفرتِ المغارا
أجعلانَ الرغامِ بني كليبٍشرارَ الناسِ أحساباً ودارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
فرافعهمْ فإنَّ أباكَ ينميإلى العليا إذا احتفروا النقارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
وإنَّ أباكَ أكرمُ منْ كليبٍإذا العيدانُ تعتصرُ اعتصارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
إذا جعلُ الرغامِ أبو جريرٍترددَ حولَ حفرتهِ فحارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
منَ السودِ السراعفِ ما يباليأليلاً ما تلطخَ أمْ نهارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
لهُ دهديةٌ إنْ خافَ شيئاًمنَ الجعلانِ أحرزها احتفارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تلوم على هجاء بني كليب»
وإنْ نفدتْ يداهُ فزلَّ عنهاأطافَ بها عطيةُ فاستدارا
رأيتُ ابنَ المراغةِ حينَ ذكىتحولَ غيرَ لحيتهِ حمارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإن نقدت يداه فزل عنها»
لهُ أمٌّ بأسفلِ سوقِ حجرٍتبيعُ لهُ بعنبلها الإزارا
هلمَّ نوافِ مكةَ ثمَّ سائلْبنا وبكمْ قضاعةَ أوْ نزارا
ورهطَ بني الحسينِ فلا تدعهمْذوي يمنٍ وعاظمني خطارا
هنالكَ لوْ نسيتَ بني كليبٍوجدتهمُ الأدقاءَ الصغارا
وما غرَّ الوبارَ بني كليبٍبضيمي حينَ أنجدَ واستطارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإن نقدت يداه فزل عنها»
وباراً بالفضاءِ سمعنَ رعداًفحاذرنَ الصواعقَ حينَ ثارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإن نقدت يداه فزل عنها»
هربنَ إلى مداخلهنَّ منهُوجاءَ يقلعُ الصخرَ انحدارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإن نقدت يداه فزل عنها»
فأدركهنَّ منبعقٌ ثعابٌبحتفِ الحينْ إذْ غلبَ الحذارا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإن نقدت يداه فزل عنها»

وقال الفرزدق:

عفى المنازلَ آخرَ الأيامِقطرٌ ومورٌ واختلافُ نعامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
قالَ ابنُ صانعةِ الزروبِ لقومهِلا أستطيعُ رواسيَ الأعلامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
ثقلتْ عليَّ عمايتانِ ولمْ أجدْجسماً يحركُ لي جبالَ شمامِ
قالتْ تجاوبهُ المراغةُ أمهُقدْ رمتَ ويلَ أبيكَ غيرَ مرامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
فاسكتْ فإنكَ قدْ علمتَ ولمْ تجدْللقاصعاءِ مآثرَ الأيامِ
ووجدتَ قومكَ فقأوا منْ لؤمهمْعينيكَ عندَ مكارمِ الأقوامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
صغرتْ دلاؤهمْ فما ملأوا بهاحوضاً ولا شهدوا عراكَ زحامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
أرداكَ حينكَ أنْ تعارضَ دارماًبأدقةٍ متأشبينَ لئامِ
وحسبتَ بحرَ بني كليبٍ مصدراًفغرقتَ حينَ وقعتَ في القمقامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
في حومةٍ غمرتْ أباكَ بحورهافي الجاهليةِ كانَ والإسلامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
إنَّ الأقارعَ والحتاتَ وغالباًوأبا هنيدةَ دافعوا لمقامي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
بمناكبٍ سبقتْ أباكَ صدورهاومآثرٍ لمتوجينَ كرامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
إني وجدتُ أبي بنى لي بيتهُفي دوحةِ الرؤساءِ والحكامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
منْ كلِّ أصيدَ منْ ذؤابةَ دارمٍملكٍ إلى نضدِ الملوكِ همامِ
فأسالْ بنا وبكمْ إذا لاقيتمُجشمَ الأراقمِ أوْ بني همامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
منا الذي جمعَ الملوكَ وبينهمْحربٌ يشبُّ سعيرها بضرامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
وأبي ابنُ صعصعةَ بنِ ليلى غالبٌغلبَ الملوكَ ورهطهُ أعمامي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
خالي الذي تركَ النجيعَ برمحهِيومَ النقا شرقاً على بسطامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
والخيلُ تنحطُ بالكماةِ ترى لهارهجاً بكلِّ مجربٍ مقدامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
والحوفرانُ تداركتهُ غارةٌمنا بأسفلِ أودَ ذي الآرامِ
متجردينَ على الجيادِ عشيةًعصباً مجلحةً بدارِ ظلامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
وترى عطيةَ ضارباً بفنائهِربقينِ بينَ حظائرِ الأغنامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
متقلداً لأبيهِ كانتْ عندهُأرباقَ صاحبِ ثلةٍ وبهامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»
ما مسَّ مذْ ولدتْ عطيةَ أمهُكفا عطيةَ منْ عنانِ لجامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عفى المنازل آخر الأيام»

وقال الفرزدق:

عرفتَ النازلَ منْ مهددِكوحيِ الزبورِ بذي الغرقدِ
أناختْ بهِ كلُّ رجاسةٍوساكبةِ الماءِ لمْ ترعدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت المنازل من مهدد»
فأبلتْ أواريَّ حيثُ استطافَفلوُّ الجيادِ على المزودِ
برى نؤيها دارجاتُ الرياحِكما يبتري الجفنُ بالمبردِ
ترى بينَ أحجارها للرمادِكنفضِ السحيقِ منَ الإثمدِ
وبيضٍ نواعمَ مثلِ الدمىكرامٍ خرائدَ منْ خردِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت المنازل من مهدد»
تقطعُ للهوِ أعناقهاإذا ما تسمعنَ للمنشدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت المنازل من مهدد»
ألمْ ترَ أنا بني دارمٍزرارةُ منا أبو معبدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت المنازل من مهدد»
ومنا الذي منعَ الوائداتِوأحيا الوئيدَ فلمْ يوأدِ
وناجيةُ الخيرِ والأقرعانِوقبرٌ بكاظمةَ الموردِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت المنازل من مهدد»
إذا ما أتى قبرهُ غارمٌأناخَ إلى القبرِ بالأسعدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت المنازل من مهدد»
فذاكَ أبي وأبوهُ الذيلمقعدهِ حرمُ المسجدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت المنازل من مهدد»
ألسنا بأصحابِ يومِ النسارِوأصحابِ ألويةِ المربدِ
ألسنا الذين تميمٌ بهمْتسامى وتفخرُ في المشهدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عرفت المنازل من مهدد»
وقدْ مدَّ حولي منَ المالكينِأواذيُّ ذي حدبٍ مزبدِ
إلى هادراتٍ صعابِ الرؤوسِقساورَ للقسورِ الأصيدِ
أيطلبُ مجدَ بني دارمٍعطيةُ كالجعلِ الأسودِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وقد مد حولي من المالكين»
ومجدُ بني دارمٍ فوقهُمكانَ السماكينِ والفرقدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وقد مد حولي من المالكين»
سأرمي ولوْ جعلتْ في اللئامِوردتْ إلى دقةٍ المحتدِ
كليباً وما أوقدتْ نارهالقدحٍ مفاضٍ ولا مرفدِ
ولا دافعوا ليلةَ الصارخينَلهمْ صوتُ ذي غرةٍ موقدِ
ولكنهمْ يلهدونَ الحميرَردافى على العجبِ والقرددِ
على كلِّ قعساءَ محزومةٍبقطعةِ ربقٍ ولمْ تلبدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وقد مد حولي من المالكين»
موقعةٍ ببياضِ الركوبِكهودِ اليدينِ معَ المكهدِ
قرنبى تسوفُ قفا مقرفٍلئيمٍ مآثرهُ قعددِ
ينيكونهنَّ ويحملنهمْوهنَّ طلائعُ بالمرصدِ
ترى كلَّ مصطرةِ الحافرينَيقالُ لها للنزالِ اركدي
بهنَّ يحابونَ أختانهمْويشفونَ كلَّ دمٍ مقصدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وقد مد حولي من المالكين»
فما حاجبٌ في بني دارمٍولا أسرةُ الأقرعِ الأمجدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وقد مد حولي من المالكين»
ولا آلُ قيسٍ بنو خالدٍولا الصيدُ صيدُ بني مرثدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وقد مد حولي من المالكين»
بأخيلَ منهمْ إذا زينوابمغرتهمْ حاجبيْ مؤجدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أثفروا كل خفاقة»
حمارٌ لهمْ منْ بناتِ الكدادِيدهمجُ بالوطبِ والمزودِ
يبيعونَ نزوتهُ بالوصيفِوكوميهِ بالناشئِ الأمردِ
فهذا سبابي لكمْ فاصبرواعلى الناقراتِ وقدْ أعتدي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أثفروا كل خفاقة»
إذا ما اجتدعتُ أنوفَ اللئامِعفرتُ الخدودَ إلى الجدجدِ
يغورُ بأعناقها الغائرونَويخبطنَ نجداً معَ المنجدِ
وكانَ جريرٌ على قومهِكبكرِ ثمودٍ لها الأنكدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أثفروا كل خفاقة»
رغا رغوةً بمناياهمُفصاروا رماداً معَ الرمددِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أثفروا كل خفاقة»
كلابٌ تعاظلُ سودُ الفقاحِ لمْ تحمِ شيئاً ولمْ تصطدِ
وتربقُ باللؤمِ أعناقهابأرباقِ لؤمهمِ الأتلدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أثفروا كل خفاقة»
إلى مقعدٍ كمبيتِ الكلابِقصيرٍ جوانبهُ مبلدِ
يواري كليباً إذا استجمعتْويعجزُ عنْ مجلسِ المقعدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «إذا أثفروا كل خفاقة»

وقال الفرزدق يجيب جريراً:

تقولُ كليبٌ حينَ مثتْ سبالهاوأخصبَ منْ مروتها كلُّ جانبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
لسؤبانِ أغنامٍ رعتهنَّ أمهُإلى أنْ علاها الشيبُ فوقَ الذوائبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
ألستَ إذا القعساءُ أنسلَ ظهرهاإلى آلِ بسطامِ بن زيقٍ بخاطبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
لقوا ابنيْ جعالٍ والجحاشُ كأنهالهمْ ثكنٌ والقومُ ميلً العصائبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
فقالا لهمْ ما بالكمْ في برادكمْأمنْ فزعٍ أمْ حولَ ريانَ لاغبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
فقالوا سمعنا أنَّ حدراءَ زوجتْعلى مائةٍ شمِّ الذرى والغواربِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
وفينا من المعزى تلادٌ كأنهاظفاريةُ الجزعِ الذي في الترائبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
بهنَّ نكحنا غالياتِ نسائناوكلُّ دمٍ منا لديهنَّ واجبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
فقالَ ارجعوا إنا نخافُ عليكمُيديْ كلِّ سامٍ منْ ربيعةَ شاغبِ
وإلاَّ تعودوا لا تجيؤوا ومنكمُلهُ مسمعٌ غيرُ القروحِ الجوالبِ
فلوْ كنتَ منْ أكفاءِ حدراءَ لمْ يكنْعلى دارميٍّ بينَ ليلى وغالبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
فنلْ مثلها منْ مثلهمْ ثمَّ لمهمُبمالكَ منْ مالٍ مراحٍ وعازبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
وإني لأخشى إنْ خطبتَ إليهمِعليكَ الذي لاقى يسارُ الكواعبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
ولوْ قبلوا مني عطيةَ سقتهُإلى آلِ زيقٍ منْ وصيفٍ مقاربِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
همُ زوجوا قبلي ضراراً وأنكحوالقيطاً وهمْ أكفاؤنا في المناسبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
ولوْ تنكحُ الشمسُ النجومَ بناتهاإذنْ لنكحناهنَّ قبلَ الكواكبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
وما استعهدَ الأقوامُ منْ زوجِ حرةٍمنَ الناسِ إلاَّ منكَ أوْ منْ محاربِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
لعلكَ في حدراءَ لمتَ على الذيتخيرتِ المعزى على كلِّ حالبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»
عطيةَ أوْ ذي بردتينِ كأنهُعطيةُ زوجٍ للأتانِ وراكبِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «تقول كليب حين مثت سبالها»

رد عطية على الذي، وتقديره: على كل حالب أو على ذي بردتين أي على رجل ذي بردتين كأن عطية زوج الأتان. وراكب: خفضه على نعت رجل يقول كان لومك في تزويجي حدراء لمت على أبيك أو نفسك، ثم إن حدراء الشيبانية التي ذكرها الفرزدق كان أبوها نصرانياً، وهي من ولد قيس بن بسطام ماتت قبل أن يصل إليها الفرزدق، وقد ساق إليها المهر وهي مملكة فترك المهر لأهلها وانصرف، وقال الفرزدق في ذلك:

عجبتُ لحادينا المقحمِ سيرهُبنا مزحفاتٍ منْ كلالٍ وظلعا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عجبت لحادينا المقحم سيره»
ليدنيننا ممنْ إلينا لقاؤهُحبيبٌ ومنْ دارٍ أردنا لتجمعا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عجبت لحادينا المقحم سيره»
ولوْ يعلمُ الغيبَ الذي منَ أمامنالكرَّ بنا الحادي الركابَ فأسرعا
لقلتُ ارجعنها إنَّ لي منْ ورائهاخذوليْ صوارٍ بينَ قفٍّ وأجرعا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عجبت لحادينا المقحم سيره»
منَ العوجِ أعناقاً عقالٌ أبوهماتكونانِ للعينينِ والقلبِ مقنعا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عجبت لحادينا المقحم سيره»
نوارُ لها يومانِ يومٌ غريرةٌويومٌ كغرثى جروها قدْ تيفعا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عجبت لحادينا المقحم سيره»
يقولونَ زُرْ حدراءَ والتربُ دونهاوكيفَ بشيءٍ وصلهُ قدْ تقطعا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عجبت لحادينا المقحم سيره»
فلستُ وإنْ عزتْ عليَّ بزائرٍتراباً على مرسومةٍ قدْ تضعضعا
وأهونُ مفقودٍ إذا الموتُ نالهُعلى المرءِ منْ أصحابهِ منْ تقنعا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عجبت لحادينا المقحم سيره»
يقولُ ابنُ خنزيرٍ بكيتَ ولمْ تكنْعلى امرأةٍ عيني إخالُ لتدمعا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عجبت لحادينا المقحم سيره»
وأهونُ رزءٍ لامرئٍ غيرِ عاجزٍرزيةُ مرتجِّ الروادفِ أفرعا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عجبت لحادينا المقحم سيره»
وما ماتَ عندَ ابنِ المراغةِ مثلهاولا تبعتهُ ظاعناً حيثُ دعدعا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «عجبت لحادينا المقحم سيره»
لعمري لقدْ قالتْ أمامةُ إذْ رأتْجريراً بذاتِ الرقمتينِ تشنعا
أمكتفلٌ بالرقمْ إذْ أنتَ واقفٌأتانكَ أمْ ماذا تريدُ لتصنعا
رأيتكَ تغشى كاذتيها ولمْ تكنْلتركبَ إلاَّ ذا السحوجِ الموقعا
دعتْ يا عبيدُ بنُ الحرامِ ألا ترىمكانَ الذي أخزى أباكَ وجدعا
أأعيا عليكَ الناسُ حتى جعلتَ ليخليلاً يغاديني وآتنهُ معا

وقال الفرزدق لجرير:

أعرفتَ بينَ رويتينِ وحنبلٍدمناً تلوحُ كأنها الأسطارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
لعبَ العجاجُ بكلِّ معرفةٍ لهاوملثةٌ غبياتها مدرارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
فعفتْ معالمها وغيرَ رسمهاريحٌ تروحُ بالحصى مبكارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
فترى الأثافيَ والرمادَ كأنهُبوٌّ عليهِ روائمٌ أظآرُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
ولقدْ يحلُّ بها الجميعُ وفيهمُحورُ العيونِ كأنهنَّ صوارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
يأنسنَ عندَ بعولهنَّ إذا التقواوإذا همُ برزوا فهنَّ خفارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
شمسٌ إذا بلغَ الحديثُ حياءهُوأوانسٌ بكريمةٍ أغرارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
وكلامهنَّ كأنما مرفوعهُبحديثهنَّ إذا التقينَ سرارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
رجحٌ ولسنَ منَ اللواتي بالضحىلذيولهنَّ على الطريقِ غبارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
وإذا خرجنَ يعدنَ أهلَ مصابةٍكانَ الخطا لسراعها الأشبارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
هنَّ الحرائرُ لمْ يرثنَ لمعرضٍمالاً وليسَ أبٌ لهنَّ يجارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
فاطرحْ بعينكَ هلْ ترى أظعانهمْكالدومِ حينَ تحملَ الأخدارُ
يغشى الإكامَ بهنَّ كلُّ مخيسٍقدْ شاكَ مختلفاتهُ موارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
فإذا العيونُ تكارهتْ أبصارهاوجرى بهنَّ معَ السرابِ قفارُ
نظرَ الدلهمسُ نظرةً ما ردهاحولٌ بمقلتهِ ولا عوارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
فرأى الحمولَ كأنما أحداجهافي الآلِ حينَ سما بها الإظهارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
نخلٌ يكادُ ذراهُ منْ قنوانهِبذريعتينِ يميلهُ الإيقارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
إنَّ الملامةَ مثلُ ما بكرتْ بهِمنْ تحتِ ليلتها عليكَ نوارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
وتقولُ كيفَ يميلُ مثلكَ للصباوعليكَ منْ سمةِ الحليمِ عذارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
والشيبُ ينهضُ في الشبابِ كأنهُليلٌ يصيحُ بجانبيهِ نهارُ
إنَّ الشبابَ لرابحٌ منْ باعهُوالشيبُ ليسَ لبائعيهِ تجارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
يا بنَ المراغةِ أنتَ ألأمُ منْ مشىوأذلُّ منْ لبنانهِ أظفارُ
وإذا ذكرتَ أباكَ أوْ أيامهُأخزاكَ حيثُ تقبلُ الأحجارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
إنَّ المراغةَ مرغتْ بربوعهافي اللؤمِ حيثُ تجاهدَ المضمارُ
أنتمْ قرارةُ كلِّ مدفعٍ سوأةٍولكلِّ دافعةٍ يسيلُ قرارُ
إني غممتكَ بالهجاء وبالحصىومكارمٍ لفعالهنَ منارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
ولقدْ عطفتُ عليكَ حرباً مرةًإنَّ الحروبَ عواطفٌ أمرارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
حرباً وأمكَ ليسَ منجي هاربٍمنها ولوْ ركبَ النعامَ فرارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
فلأفخرنَّ عليكَ فخراً لي بهِقحمٌ عليكَ منَ الفخارِ كبارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
إني ليرفعني عليكَ لدارمٍقرمٌ لهمْ ونجيبةٌ مذكارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»
وإذا نظرتَ رأيتَ قومكَ دارماًفي الجوِّ حيثُ تقطعُ الأبصارُ
إني لأشتمكمْ وما في قومكمْحسبٌ يعادلنا ولا أخطارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا نظرت رأيت فوقك دارما»
هلْ تعدلنَّ بقاصعائكَ معشراًلهمُ السماءُ عليكَ والأنهارُ
الأكرمونَ إذا يعدُّ قديمهمْوالأكثرونَ إذا يعدُّ كثارُ
ولهمْ عليكَ إذا القرومُ تخاطرتْخمطُ الفحولةِ مصعبٌ خطارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا نظرت رأيت فوقك دارما»
ولهمْ عليكَ إذا البحورُ تدافعتْلججٌ يغمكَ موجهنَّ غمارُ
قومٌ يردُّ بهمْ إذا ما استلامواغضبُ الملوكِ وتمنعُ الأدبارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا نظرت رأيت فوقك دارما»
فاسألْ غداةَ جدودَ أيَّ فوارسيمنعوا النساءَ لعوذهنَّ خؤارُ
والخيلُ عابسةٌ على أكتافهادفعٌ تبلُّ صدورها وغبارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا نظرت رأيت فوقك دارما»
إنا وأمكَ ليسَ ما تظلُّ جيادناإلاَّ شوازبَ لاحهنَّ غوارُ
قباً بنا وبهنَّ يمنعُ والقناوغمُ العدوِّ وتنقضُ الأوتارُ
كمْ كانَ منْ ملكٍ وطئنَ وسوقةٍأطلقنهُ وبساعديهِ إسارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا نظرت رأيت فوقك دارما»
كانَ الفداءُ لهُ صدورَ رماحناوالخيلَ إذْ رهجُ الغبارِ مثارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا نظرت رأيت فوقك دارما»
ولئنْ سألتَ لتنبأنَّ بأننانسمو بأكرمِ ما تعدُّ نزارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وإذا نظرت رأيت فوقك دارما»
قالَ الملائكةُ الذين تخيرواوالمصطفونَ لدينهِ الأبرارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
أبكى الإلهُ على بليةَ منْ بكىجدثاً ينوحُ على صداهُ حمارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
كانتْ منافقةَ الحياةِ وموتهاخزيٌ علانيةٌ عليكَ وعارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
فلئنْ بكيتَ على الأتانِ لقدْ بكىجزعاً غداةَ فراقها الأعيارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
ينهسنَ أذرعهنَّ حيثُ عهدنهاومكانُ جثوتها لهنَّ دوارُ
تبكي على امرأةٍ وعندكَ مثلهاقعساءُ ليسَ لها عليكَ خمارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
وليكفينكَ فقدَ زوجتكَ التيهلكتْ موقعةُ الظهورِ قصارُ
أخواتُ أمكَ كلهنَّ حريصةٌألاَّ يفوتكَ عندها الإصهارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
بكراً عستْ بكَ أنْ تكونَ حظيةًإنَّ المناكحَ خيرها الأبكارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
إنَّ الزيارةَ في الحياةِ ولا أرىميتاً إذا دخلَ القبورَ يزارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
ولقدْ هممتَ بسوأةٍ ففعلتهافي اللحدِ حيثُ تمكنَ المحفارُ
لما رأتْ ضبعيْ بليةَ أجهشتْوالأرضُ غير ثلاثهنَّ قفارُ
لما جننتَ اليومَ منها أعظماًيبرقنَ بينَ فصوصهنَّ فقارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
أفبعدَ ما أكلَ الضباعُ رحيبهاتذري الدموعَ أهانكَ القهارُ
ورثيتها وفضحتها في قبرهاما مثلَ ذلكَ تفعلُ الأخيارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
وأكلتَ ما ذخرتْ لنفسكَ دونهاوالجدبُ فيهِ تفاضلُ الأبرارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
آثرتَ نفسكَ باللويةِ والتيكانتْ لها ولمثلها الأذخارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
وترى اللئيمَ كذاكَ دونَ عيالهِوعلى قعيدتهِ لهُ استئثارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «قال الملائكة الذين تخيروا»
ينسى حليلتهُ إذا ما أجدبتْويهيجهُ لبكائها القسبارُ
أنسيتَ صحبتها ومنْ يكُ مقرفاًتخرجْ مغبةَ سرهِ الأخبارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا»
لما شبعتَ ذكرتَ ريحَ كسائهاوتركتها وشتاؤها هرارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا»
هلاَّ وقدْ غمرتْ فؤادكَ كثبةٌوالضأنُ مخصبةُ الجنابِ غزارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا»
هجهجتَ حيثُ دعتكَ إذْ لمْ تأتهاحيثُ السباعُ شوارعٌ كشارُ
نهضتْ لتحرزَ شلوها فتجورتْوالمخُّ منْ قصبِ القوائمِ رارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا»
قالتْ وقدْ جمحتْ على مملولهاوالنارُ تخبو مرةً وتثارُ
عجفاءُ عاريةُ العظامِ أصابهاجدبُ الزمانِ وجدها العثارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا»
أبني الحرامِ فتاتكمْ لا تهزلنْإنَّ الهزالَ على الحرائرِ عارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا»
لا تتركنَّ ولا تزالا عندهامنكمْ لحدِّ شتائها ميارُ
وبحقها وأبيكَ تهزلُ ما لهامالٌ فيعصمها ولا أيسارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
وترى شيوخَ بني كليبٍ بعدماشمطَ اللحى وتسعسعَ الأعمارُ
يتكلمونَ معَ الرجالِ تراهمُزبَّ اللحى وقلوبهمْ أصفارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا»
أعجلتَ أمْ قدْ راثَ ريحُ شوائناأمْ ليسَ للكمرِ الكبارِ قتارُ
متقصباتٌ عندَ شرِّ بعولةٍشمطتْ رؤوسهمُ وهمْ أغمارُ
ونسيةٌ لبني كليبٍ عندهمْمثلُ الخنافسِ بينهنَّ وبارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا»
منْ كلِّ حنكلةٍ يواجهُ بعلهابظرٌ كأنَّ لسانهُ منقارُ
أمةُ اليدينِ لئيمةٌ آباؤهاسوداءُ حيثُ يعلقُ التقصارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا»
كانتْ تطيبُ بالفساءِ ولمْ يلجْبيتاً لها بذكيةٍ عطارُ
مما يباكرهُ النشيلُ وعندهُصفراءُ منْ زبدِ الكرومِ عقارُ
وتبيتُ تسهرهُ العروقُ وما بهِحمى فتدخلهُ ولا أصفارُ
متعالمُ النفرِ الذينَ همُ همُبالتبلِ لا غمرٌ ولا أفتارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا»
فاربطْ لأمكَ عنْ أبيكَ أتانهُواخسأ فما بكَ للكريمِ فخارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أعرفت بين رويتين وحنبل»
كمْ كانَ قبلكَ منْ لئيمٍ خائنٍتركتْ مسامعهُ وهنَّ صغارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «فاربط لأمك عن ربيك أتانه»

وقال الفرزدق يمدح بني تغلب، ويهجو جريراً:

يا بنَ المراغةِ والهجاءُ إذا التقتْأعناقهُ وتماحكَ الخصمانِ
ما ضرَّ تغلبَ وائلٍ أهجوتهاأمْ بلتَ حيثُ تناطحَ البحرانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
يا بنَ المراغةِ تغلبُ ابنةُ وائلٍرفعوا عناني فوقَ كلِّ عنانِ
كانَ الهذيلُ يقودُ كلَّ طمرةٍدهماءَ مقربةٍ وكلَّ حصانَ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
يصهلنَ بالنظرِ البعيدِ كأنماإرنانها ببوائنِ الأشطانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابنَ المَرَاغَةِ، وَالهِجَاءُ إذا»
يقطعنَ كلَّ مدى بعيدٍ غولهُخببَ السباعِ يقدنَ بالأرسانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
وكأنَّ راياتِ الهذيلِ إذا بدتْفوقَ الخميسِ كواسرُ العقبانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
وردوا إرابَ بجحفلٍ منْ وائلٍلجبِ العشيِّ ضباركِ الأركانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
ويبيتُ فيهِ منَ المخافةِ عائذاًألفٌ عليهِ قوانسُ الأبدانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
تركوا لتغلبَ إذْ رأوا أرماحهمْبإرابَ كلَّ لئيمةٍ مدرانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
تدمي وتغلبُ يمنعونَ بناتهمْأقدامهنَّ حجارةُ الصوانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
لولا أناتهمْ وفضلُ حلومهمْباعوا أباكَ بأوكسِ الأثمانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
يمشينَ في آثرِ الهذيلِ وتارةًيردفنَ خلفَ أواخرِ الركبانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
والحوفزانُ أميرهمْ متضائلٌفي جمعِ تغلبَ ضاربٌ بجرانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
أحببنَ تغلبَ إذْ هبطنَ بلادهمْلما سمنَّ وكنَّ غيرَ سمانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
يمشينَ بالفضلاتِ وسطَ شروبهمْيتبعنَ كلَّ عقيرةٍ ودخانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
يتبايعونَ إذا انتشوا ببناتكمْعندَ الإيابِ بأوكسِ الأثمانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
واسألْ بتغلبَ كيفَ كانَ قديمهاوقديمُ قومكَ أولَ الأزمانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
قومٌ همُ قتلوا ابنَ هندٍ عنوةًعمراً وهمْ قسطوا على النعمانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
قتلوا الصنائعَ والملوكَ وأوقدوانارينِ قدْ علتا على النيرانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
لولا فوارسُ تغلبَ ابنةِ وائلٍنزلَ العدوُّ عليكَ كلَّ مكانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
حبسوا ابن قيصرَ فابتنوا برماحهمْيومَ الكلابِ كأكرمِ البنيانِ
ولقدْ علمتُ ليذرفنْ ذا بطنةٍبربوعكمْ لموقصِ الأقرانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
إنَّ الأراقمِ لنْ ينالَ قديمهاكلبٌ عوى متهتمَ الأسنانِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا ابن المراغة والهجاء إذا التقت»
قومٌ إذا وزنوا بقومٍ أفضلوامثلي موازنهمْ على الميزانِ

وقال الفرزدق فيما كان بينه وبين قيس حين قتل قتيبة فهجاه جندل بن الراعي وذو الأهدام الجعفري فهجاهما الفرزدق، وهجا جريراً معهما فقال:

محتِ الديارَ فأذهبتْ عرصاتهامحوَ الصحيفةِ بالبلى والمورِ
ريحانِ يختلفانِ في طردِ الحصىطرداً لهُ بعشيةٍ وبكورِ
وروائمٍ ولداً ولمْ ينتجنهُقدْ بتنَ تحتَ وئيةٍ لقدورِ
وكأنَّ حيثُ أصابَ منهنَّ الصلىكلفاً بهنَّ وراشحاً منْ قيرِ
وكأنَّ فرخَ حمامةٍ رئمتْ بهِباقي الرمادِ بهنَّ بعدَ عصورِ
مثلَ الحداةِ وقعنَ حولَ حمامةٍما إنْ يبينُ رمادها لبصيرِ
يا ليتَ شعري إنْ عظامي أصبحتْفي الأرضِ رهنَ حفيرةٍ وصخورِ
هلْ تجعلنَّ بنو تميمٍ منهمُرجلاً يكونُ لهُ بمثلِ ثغوري
إني ضمنتُ لمنْ أتى لي ما جنىوأبي فكانَ وكنتُ غيرَ غدورِ
يقري المئينَ رميمُ أعظمِ غالبٍفيفي بها ويفكُّ كلَّ أسيرِ
والمستجارُ بهِ فما كحبالهِللمستغيثِ بهِ حبالُ مجيرِ
يا بنَ الخليةِ لنْ تنالَ بعامرٍلججاً إذا زخرتْ إليَّ بحوري
عمري وحنظلتي اللذانِ تنازعاسبباً أمرَّ فكانَ غيرَ غرورِ
وبآلِ سعدٍ يا بنَ ألأمِ منْ مشىسعدِ السعودِ علوتُ كلَّ فخورِ
لو كنتَ تعلمُ ما برملِ مقيدٍوقرى عمانَ إلى ذواتِ حجورِ
لعلمتَ أنَّ قبائلاً وقبائلاًمنْ آلِ سعدٍ لمْ تدنْ لأميرِ
أدتْ بهمْ نجبٌ حواصنُ حملهالأبٍ وأمكَ كانَ غيرَ نزورِ
لوْ كانَ بالَ بعامرٍ ما أصبحتْبشمامَ يفضلهمْ عظامُ جزورِ
وإذا الربابُ ترببتْ أحلافهاعظمتْ مخاطرتي وعزَّ نصيري
إنا وأخوتنا إذا ما ضمنابالأخشبينِ منازلُ التجميرِ
عرفَ القبائلُ أننا أربابهاوأحقها بمناسكِ التكبيرِ
ما مثلهنَّ يعدهُ في قومهِأحدٌ سوايَ بمنجدٍ ومغورِ
هنَّ المكارمُ كلهنَّ معَ الحصىغيرَ القليلِ لنا ولا المكثورِ
وأبي الذي ردَّ المنيةَ قبرهُوالسيفُ فوقَ أخادعِ المصبورِ
عرضتْ لهُ مائةٌ فأطلقَ حبلهُأعناقها بكثيرةٍ جرجورِ
وإذا أخندفُ بالمنازلِ من منىًطارَ القبائلُ ثمَّ كلَّ مطيرِ
فرقاً وإنَّ رقابهمْ مملوكةٌلمسلطٍ ملكِ اليدينِ كبيرِ
منا النبيُّ محمدٌ يجلى بهِعنا العمى بمصدقٍ مأمورِ
خيرُ الذينَ أمامهُ ووراءهُبالمحكماتِ مبشرٍ ونذيرِ
وإذا بنو أسدٍ رمتْ أيديهمِدوني ورجعَ قرمهمْ بهديرِ
خشعَ الفحالةَ تحتهُ ورأتْ لهُفضلاً على متفضلينَ كثيرِ
نبحتْ كلابُ الجنِّ لما أجحرتْفرقاً لدى متبهنسٍ مضبورِ
لما رأينَ صلابةً في رأسهِأقعينَ ثمَّ ضغونَ بعدَ هديرِ
والجعفريةُ غيرُ فارحةٍ لهاأمٌّ لها بغلامها المسرورِ
ويفرُّ حينَ يشبُّ عنها إنْ دعتْويريدُ حينَ يموصُ للتطهيرِ
سترى منِ المتقدمونَ إذا التقتْركبانُ منخرقِ العجاجِ قعيرِ
أملوكُ خندفَ أمْ تيوسُ حبلقٍيمذينَ بينَ أكارعٍ ونحورِ
يا قيسُ إنكمُ وجدتمْ حوضكمْغالَ القرى بمهدمٍ مفجورِ
ذهبتْ غوائلهُ بما أفرغتمُبرشاءِ ضيقةِ الفروغِ قصيرِ
إنَّ الحجازَ إذا هبطتمْ دونهُكنتمْ غنيمتهُ لكلِّ مغيرِ
ولقدْ عجبتُ إلى هوازنَ أصبحتْمني تلوذُ ببظرِ أمِّ جريرِ
بئسَ المدافعُ عنهمُ علودهاوابنُ المراغةِ كانَ شرَّ أجيرِ
يا بنَ الخليةِ إنَّ حربيَ مرةٌفيها مذاقةُ حنظلٍ وصبورِ
لوْ أنَّ أمكَ حينَ أخرجتِ استهاوالحيضُ بالكعبينِ كالتمغيرِ
أوْ عادَ أيركَ حيثُ كانتْ أخرجتْلحييكَ منْ غرمولها بزحيرِ
ولكانَ عندَ هجاءِ قومكَ نيكهامثلينِ عندَ فواضحِ التعييرِ
قدْ كانَ في هجرٍ ونخلِ محلمٍثمرٌ لملتمسِ الطعامِ فقيرِ
وإذا همُ جمعوا لهُ منْ بزهمِغلثوا لهُ في ثوبهِ بشعيرِ
منْ كلِّ أجدعَ خارجٍ غرضوفهُبينَ الحواجبِ والسبالِ قصيرِ
وأبوكَ حينَ دعا بآخرِ صوتهِيدعو إلى الغمراتِ غيرَ وقورِ
وبنو الهجيمِ كأنما شدخوا بهِهدمَ المغارةِ منْ ضباعِ حفيرِ
فرجعتَ حينَ رجعتَ ألأمَ ثائرٍخزيانَ لا بدمٍ ولا بأسيرِ
لوْ كنتَ مثلَ أخي القصافِ وسيفهِيومَ الشباكِ لكنتَ غيرَ فرورِ
ضربَ ابنَ عبلةَ ضربةً مذكورةًأبكى بها وشفى غليلَ صدورِ
وبنى بها حسباً وراحَ عشيةًبثيابِ لا دنسٍ ولا موتورِ
ما بتَّ ليلكَ يا بنَ واهصةِ الخصىرهناً لمحمضةِ الوطابِ خبورِ
يا ابنيْ حميضةَ إنما أثراكمافي الغيِّ ثروةُ شقوةٍ وفجورِ
العاويينِ إليَّ حيثُ تضرمتْناري وقدْ ملأ البلادَ زئيري
حينَ اعنزمتُ ولمْ يكنْ في موطنيسقطٌ ولفعَ مفرقي بقتيرِ
وجريتُ حينَ جريتُ جريَ محافطٍمرحِ العنانِ منَ المئينَ ضبورِ
ولقدْ حلفتُ على يمينٍ برةٍبالراقصاتِ إلى منىً وثبيرِ
فلتقرعنَّ عصاكما فاستسمعالمجربِ الوقعاتِ غيرَ عثورِ
قبحَ الإلهُ خصاكما إذْ أنتمارفانِ فوقَ أصكَّ كاليعفورِ
لولا ارتدافكما الخصيَّ عشيةًيا ابنيْ حميضةَ جئتما في العيرِ
لتعرفتْ عرساكما جسديكماعدلينِ فوقَ رحالةٍ وبعيرِ
راخاكما ولقدْ دنتْ نفساكمامنهمْ نقالَ مقربٍ محضيرِ
نجاكما حلبٌ لهُ وقفيةٌدونَ العيالِ لهُ بكلِّ سحورِ
وبنو الخطيمِ مجردوا أسيافهمْضرباً بلاحقةِ البطونِ ذكورِ
قتلوا شيوخكمُ الجحاجحَ بعدمانكحوا نساءكمُ بغيرِ مهورِ
وإذا اختللنَ فأحمضوا أحراحهاكمراً بناتِ حميضةَ بنِ بحيرِ
الوالداتُ وما لهنَّ بعولةٌوالقاتلاتُ لهنَّ كلَّ صغيرِ
والمدلجاتُ إذا النجومُ تغورتْوالتابعاتُ دعاءَ كلِّ صفيرِ
وإذا المنى جمحتْ بهنَّ إلى الهوىمنهنَّ حينَ نشرنَ كلَّ ضميرِ
مالتْ بهنَّ ضواربٌ أحراحهايخلجنَ بينَ فياشلٍ وأيورِ
والجعفريهُ حينَ تحتلبُ ابنهالأبيهِ في الخلواتِ شرُّ عشيرِ
حتى تفارقَ زوجها منْ جعفرٍفيهمْ كريمةُ عودهِ المعصورِ
إنَّ المخازيَ لمْ تدعْ منْ جعفرٍحياً وقدْ وردتْ على المقيورِ
هلْ تعرفونَ إذا ذكرتمْ قرزلاًأيامَ ندَّ بفارسٍ مذعورِ
إذْ لا يودُّ بهِ طفيلٌ إنهُبالجو فوقَ مدربٍ ممطورِ
إذْ هامةُ ابنِ خويلدٍ مقصومةٌوجعارِ قدْ ذهبتْ بأيرِ بحيرِ
جاءتْ بهِ أصلاً إلى أولادهايمشي بهِ معها لهمْ بعشيرِ
أمْ يومَ بادَ بنو هلالٍ إذْ همُبالخيلِ مكتنفونَ حولَ وعورِ
باتوا بمرتكمِ الكتيبِ كأنهمْللقومِ يقتسمونَ لحمَ جزورِ
والعامريُّ على القرى حينَ القرىوالطعنُ بالأسلاتِ غيرُ صبورِ
أبني بروعَ يا بنَ ألأمِ منْ مشىما أنتَ حينَ نبحتني بعقورِ
وإذا اليمامةُ أثمرتْ حيطانهاوقعدتَ يا بنَ خضافِ فوقَ سريرِ
لويتَ بي شدقيكَ تحسبُ أننيأعيا بلومكَ يا بنَ عبدِ كثيرِ

وقال الفرزدق، وذكر أبو عبيدة معمر، عن أعين بن لبطة بن الفرزدق، قال: كان جناب بن شريك بن همام بن صعصعة بن ناجية بن عقال، قد نكح بنت بسطام بن قيس بن أبي ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل، فنزل جناب بن شريك مع بني قطن بلصاف، فوقع بين حكيم وربعي ابني المجشر بن أبي ضمرة بن جابر كلام في مفاخرة.

فأمهل حتى إذا وردت إبله، وكانت ثمانين، وقعدت المجالس وتجمع الناس، وشربت الإبل، أمر عبداً له خراسانياً كان راعيها، فجعل يجلسها عليه.

فلما اجتمعت الإبل. حمل عليها بالسيف فعقرها، فأرادت بنو نهشل أن تعقر كما عقر، فقال لهم الناس: أتعاقرون آل صعصعة؟ والله لئن عقرتم مائة ليعقرن جناب مائة، وليعقرن الفرزدق بالبصرة مائة، وبالكوفة مائة ومائة بمكة ومائة بالمدينة ومائة بالموسم ومائة بالشام، فلتكفن بعدما تغلبون وتحزنون فكفوا.

قال أعين فبينا جناب يشد على إبله بالسيف إذ وقعت رجل ناقة منها في أطناب بيت فتاة من بني نهشل فهتكته، فقالت: لعلك تظن أن عقرك يذهب لؤمك، فقال: لا أشتم بنت العم ولكن دونك فكلي من هذا اللحم. وبلغ الخبر الفرزدق وهو بالبصرة فقال:

بني نهشلٍ أبقوا عليكمْ ولمْ ترواسوابقَ حامٍ للذمارِ مشهرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
كريمٌ تشكى قومهُ مسرعاتهِوأعداؤهُ مصغونَ للمتسورِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
ألانَ إذْ هزتْ معدٌّ علالتيونابي دموعٍ للمذلينَ مصحرِ
بني نهشلٍ لا تحملوني عليكمُعلى دبرٍ أندابهُ لمْ تقشرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
وإنا وإياكمْ جرينا فأيناتقلدَ حبلَ المبطئِ المتأخرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
عشيةَ خلى عنْ رقاشِ وجلحتْبهِ سوحقٌ كالطائرِ المتمطرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
ولوْ كانَ حريُّ بنُ ضمرةَ فيكمُلقالَ لكمْ لستمْ على المتخيرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
يفدي علالاتِ الغوايةِ إذْ دنالهُ فارسُ المدعاسِ غيرِ المغمرِ
وأيقنَ أنَّ الخيلَ لمْ تلتبسْ بهِيقظْ عانياً أوْ جيفةً بينَ أنسرِ
وما تركتْ منكمْ رماحُ مجاشعٍوفرسانها إلاَّ أكولةَ منسرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
عشيةَ روحنا عليكمْ خناذذاًمنَ الخيلِ إذْ أنتمْ قعودٌ بقرقرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
أبا معقلٍ لولا حواجزُ بينناوقربى ذكرناها لآلِ المجبرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
إذاً لركبنا العامَ حدَّ ظهوركمْعلى وقرٍ أندابهُ لمْ تغفرِ
فما بكَ منْ هذا وقدْ كنتَ تجتنيجنى شجرٍ مرِّ العواقبِ ممقرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
ولستُ بهاجٍ جندلاً إنَّ جندلاًبنونا وهمْ أولادُ سلمى المجبرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
وهمْ بينَ بيتِ الأكثرينَ مجاشعٍوسلمى وربعيّ بن سلمى ومنذرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
ولا جابراً والحينُ يوردُ أهلهُمواردَ أحياناً إلى غيرِ مصدرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
ولا التوأمينِ المانعينِ حماهماإذا كانَ يومٌ ذو عجاجٍ مثورِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
أنا ابنُ عقالٍ وابنُ ليلى وغالبٍوفكاكِ أغلالِ الأسيرِ المكفرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
وكانَ لنا شيخانِ ذو القبرِ منهماوشيخٌ أجارَ الناسَ منْ كلِّ مقبرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
على حينِ لا تحيا البناتُ وإذْ همُعكوفٌ على الأنصابِ حولَ المدورِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
أنا ابنُ الذي ردَّ المنيةَ فضلهُوما حسبٌ دافعتُ عنهُ بمعورِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
أبي أحدُ الغيثينِ صعصعةُ الذيمتى تخلفِ الجوزاءُ والنجمُ يمطرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
أجارَ بناتِ الوائدينَ ومنْ يجرِعلى الفقرِ يعلمْ أنهُ غيرُ مخفرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
وفارقِ ليلٍ منْ نساءٍ أتتْ أبيتعالجُ ريحاً ليلها غيرُ مقمرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
فقالتْ أجرْ لي ما ولدتُ فإننيأتيتكَ من هزلى الحمولةِ مقترِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
هجفٍّ منَ العثوِ الرؤوسِ إذا ضغتْلهُ ابنةُ عامٍ يحطمُ العظمَ منكرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
رأى الأرضَ منها راحةً فرمى بهاإلى خددٍ منها وفي شرِّ محفرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
فقالَ لها نامي فإني بذمتيلبنتكِ جارٌ منْ أبيها القنورِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
فما كانَ ذنبي أنْ جنابٌ سما بهِحفاظٌ وشيطانٌ بطيءُ التعذرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «وهم بين بيت الأكثرين مجاشع»
ومسجونةٍ قالتْ وقدْ سدَّ زوجهاعليها خصاصَ البيتِ منْ كلِّ منظرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومسجونة قالت وقد سد زوجها»
لعمري لقدْ أروى جنابٌ لقاحهُوأنهلَ في لزنٍ منْ الماءِ منكرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومسجونة قالت وقد سد زوجها»
فإنكَ قدْ أشبعتَ أبرامَ نهشلٍوأبررتَ منهمْ كلَّ عذراءَ معصرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومسجونة قالت وقد سد زوجها»
ولوْ كنتَ حراً ما طعمتَ لحومهاولا قمتَ عندَ الفرثِ يا بنَ المجشرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومسجونة قالت وقد سد زوجها»
ألمْ تعلمنْ يا بنَ المجشرِ أنهاإلى السيفِ تستبكي إذا لمْ تعقرِ
مناعيشُ للمولى مرائيبُ للثأىمعاقيرُ في يومِ الشتاءِ المذكرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومسجونة قالت وقد سد زوجها»
وما جبرتْ إلاَّ على عتبٍ بهاعراقيبها مذْ عقرتْ يومَ صوأرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومسجونة قالت وقد سد زوجها»
وإنَّ لها بينَ المقرينِ ذائداًوسيفَ عقالٍ في يدي غيرِ جيدرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومسجونة قالت وقد سد زوجها»
إذا روحتْ يوماً عليهِ رأيتهابروكاً متاليها على كلِّ مجزرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومسجونة قالت وقد سد زوجها»
وكائنْ لها منْ محبسٍ أنهبتْ بهِبجمعٍ وبالبطحاءِ عندَ المشعرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومسجونة قالت وقد سد زوجها»
وما إبلٌ أدنى إلى فرعِ قومهاوخيرٌ قرىً للطارقِ المتنورِ
وأعرفُ بالمعروفِ منها إذا التقتْعصائبُ شتى بالمقامِ المطهرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومسجونة قالت وقد سد زوجها»
وما أفقُ إلاَّ بهِ منْ حديثهالها أثرٌ ينمي إلى كلِّ مفخرِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ومسجونة قالت وقد سد زوجها»

وقال الفرزدق لجرير:

بينْ إذا نزلتْ عليكَ مجاشعٌأوْ نهشلٌ تلعاتكمْ ما تصنعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»
في جحفلٍ لجبٍ كأنَّ زهاءهُشرقيُّ ركنِ عمايتينِ الأرفعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»
وإذا طهيةُ منْ ورائيَ أصبحتْأجمُ الرماحِ عليهمِ يتزعزعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»
حوضي بنو عدسٍ على مسقاتهِوبنو شرافِ منَ المكارمِ مترعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»
إنْ كانَ قدْ أعياكَ نقضُ قصائديفانظرْ جريرُ إذا تلاقى المجمعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»
وتهادروا بشقاشقٍ أعناقهاغلبُ الرقابِ قرومها لا توزعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»
هلْ تأتينَّ بمثلِ قومكَ دارماًقوماً زرارهُ منهمُ والأقرعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»
وعطاردٌ وأبوهُ منهمْ حاجبٌوالشيخُ ناجيةُ الخضمُّ المصقعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»
ورئيسُ يومِ نطاعِ صعصعةُ الذيحيناً يضرُّ وكانَ حيناً ينفعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»
واسألْ بنا وبكمْ إذا وردتْ منىًأطرافُ كلِّ قبيلةٍ منْ يسمعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»
صوتي وصوتكَ يخبروكَ منِ الذيعنْ كلِّ مكرمةٍ لخندفَ يرفعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»
وإذا أخذتُ بقاصعائكَ لمْ تجدْأحداً يعينكَ غيرَ منْ يتقصعُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بين إذا نزلت عليك مجاشع»

وقال الفرزدق لخالد بن عبد الله، ويهجو جريراً:

ألا منْ لمعتادٍ منَ الهمِّ عائدِوهمٍّ أتى دونَ الشراسيفِ عاندِ
وكمْ منْ أخٍ لي ساهرِ الليلِ لمْ ينمْومستثقلٍ عنيْ منَ النومِ راقدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا من لمعتاد من الحزن عائدي»
وما الشمسُ ضوءُ المشرقينِ إذا انجلتْولكنَّ ضوءَ المشرقينِ بخالدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا من لمعتاد من الحزن عائدي»
ستعلمُ ما أثني عليكَ إذا انتهتْإلى حضرموتٍ جامحاتُ القصائدِ
ألمْ ترَ كفيْ خالدٍ قدْ أفاءتاعلى الناسِ زرقاً منْ كثيرِ الروافدِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لعل فراق الحي للبين عامدي»
أسالَ لهُ النهرَ المباركَ فارتمىبمثلِ الروابي المزبداتِ الحواشدِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لعل فراق الحي للبين عامدي»
فزدْ خالداً مثلَ الذي في يمينهِتجدهُ عنِ الإسلامِ منْ خيرِ ذائدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألا من لمعتاد من الحزن عائدي»
فإني ولا ظلماً أخافُ لخالدٍمنَ الخوفِ أسقى منْ سمامِ الأساودِ
وإني لأرجو خالداً أنْ يكفنيويطلقَ عني مقفلاتِ الحدائدِ
تكشفتِ الظلماءُ منْ نورِ خالدٍلضوءِ شهابٍ ضوءهُ غيرُ خامدِ
ألا تذكرونَ الرحمَ أوْ تقرضوننيلكمْ خلقاً منْ واسعِ الخلقِ ماجدِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لعل فراق الحي للبين عامدي»
لهُ مثلُ كفيْ خالدٍ حينَ يشتريبكلِّ طريفٍ كلَّ حمدٍ وتالدِ
فإنْ يكُ قيدي ردَّ همي فربماتناولتُ أطرافَ الهمومِ الأباعدِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لعل فراق الحي للبين عامدي»
منَ الحاملاتِ الحمدَ لما تكمشتْذلاذلها واستورأتْ للمناشدِ
فهلْ لابنِ عبدِ اللهِ في شاكرٍ لهُبمعروفٍ أنْ أطلقتَ قيديهِ حامدِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لعل فراق الحي للبين عامدي»
وما منْ بلاءٍ غيرِ كلِّ عشيةٍوكلّ صباحٍ زائرٌ غيرُ عائدِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لعل فراق الحي للبين عامدي»
يقولُ ليَ الحدادُ هلْ أنتَ قائمٌوما أنا إلاَّ مثلُ آخرَ قاعدِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لعل فراق الحي للبين عامدي»
كأني حروريٌّ لهُ فوقَ كعبهِثلاثونَ قيداً منْ صريمٍ وكابدِ
وأما بدينٍ ظاهرٍ فوقَ ساقهِفقدْ علموا أنَّ ليسَ ديني بناقدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «من الحاملات الحمد لما تكشفت»
وراوٍ عليَّ الشعرَ ما أنا قلتهُكمعترضٍ للرمحِ بينَ الطرائدِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «من الحاملات الحمد لما تكشفت»
فناكَ الذي يروي عليَّ التي مشتْبهِ بينَ حقوي بطنهِ والقلائدِ
بأيرِ ابنها إنْ لمْ تجدْ حينَ تلتقيعلى زورِ ما قالوا عليَّ بشاهدِ

وقال الفرزدق يمدح هشام بن عبد الملك، ويهجو جريراً:

ألستمْ عائجينَ بنا لعنانرى العرصاتِ أوْ أثرَ الخيامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
فقالوا إنْ عرضتَ فأغنِ عنادموعاً غيرَ راقيةَ السجامِ
وكيفَ إذا رأيتَ ديارَ قومٍوجيرانٍ لنا كانوا كرامِ
أكفكفُ عبرةَ العينينِ منيوما بعدَ المدامعِ منْ لمامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
وبيضٍ كالدمى قدْ بتُّ أسريبهنَّ إلى الخلاءِ عنِ النيامِ
ثلاثٌ واثنتانِ فهنَّ خمسٌوواحدةٌ تميلُ إلى الشمامِ
ظباءٌ بدلتهنَّ اللياليمكانَ قرونهنَّ ذرى جمامِ
ترى قضبَ الأراكِ وهنَّ خضرٌيمحنَ بها وعيدانَ البشامِ
ذرى بردٍ بكرنَ عليهِ عذبٍوليسَ بكورهنَّ على الطعامِ
ولوْ أنَّ امرأ القيسِ بنَ حجرٍبدارةِ جلجلٍ لرأى غرامي
لهُ منهنَّ إذْ يبكينَ أنْ لايبتنَ بليلةٍ هيَ نصفُ عامِ
سيبلغهنَّ وحيَ القولِ منيويدخلُ رأسهُ تحتَ القرامِ
أسيدُ ذو خريطةٍ بهيمٌمنَ المتلقطي قردَ القمامِ
فقلنَ لهُ نواعدكَ الثرياوذاكَ إليهِ مرتفعُ الزحامِ
فجئنَ إليهِ حينَ لبسنَ ليلاًوهنَّ خوائفٌ قدرَ الحمامِ
مشينَ إليَّ لمْ يطمثنَ قبليوهنَّ أصحُّ منْ بيضِ النعامِ
وبتنَ جنابتيَّ مصرعاتٍوبثُّ أفضُّ أغلاقَ الختامِ
فأعجلنَ العمودَ ونحنُ نشفيغليلاً منْ مدورةٍ جهامِ
كأنَّ مفارقَ الرمانِ فيهِوجمرَ غضاً قعدنَ عليهِ حامِ
فما تدري إذا قعدتْ عليهِأسعدُ اللهِ ألأمُ أمْ جذامِ
كأنَّ تريكةً منْ ماءِ مزنٍوداريَّ الذكيّ معَ المدامِ
أتى نفسي بها نفسٌ ضعيفٌلهنَّ قبيلَ منقلبِ الكلامِ
سقينَ فمي بها ونقعنَ منيمنَ الأحشاءِ صاديةَ الأوامِ
فكنَّ كأنهنَّ شفاءُ داءٍفقالَ هوَ السلالُ معَ الهيامِ
فهنَّ إليَّ مثلُ محلأتٍمنعنَ الماءَ في لهبانِ حامي
رآني الغانياتُ فقلنَ هذاأبونا جاءَ منْ تحتِ الرجامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
فإنْ يسخرنَ أوْ يهزأنَ منيفإني كنتُ مرقاصَ الخدامِ
ولوْ جداتهنَّ سألنَ عنيقرأنَ عليَّ أضعافَ السلامِ
رأينَ شروخهنَّ موزراتٍوشرخُ لديَّ أسنانُ الهرامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
رمتني بالثمانينَ اللياليوسهمُ الدهرِ أصوبُ سهمِ رامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
وغيرَ لونَ راحلتي ولونيتردي الهواجرَ واعتمامي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
وإقبالي المطيةَ كلَّ يومٍمنَ الجوزاءِ ملتهبِ الضرامِ
وإدلاجي إذا الظلماءُ جازتْإلى طردِ النهارِ دجى الظلامِ
يقولُ بنيَّ هلْ لكَ منْ رحيلٍلقومٍ منكَ غيرَ ذوي سوامِ
فتنهضَ نهضةً لبنيكَ فيهاغنىً لهمُ منَ الملكِ الشأمي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
فقلتُ لهمْ وكيفَ ولستُ أمشيعلى قدميَّ ويحكمُ مرامي
وهلْ لي حيلةٌ لكمُ بشيءٍإذا رجلايَ أسلمتا قيامي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
أقولُ لناقتي لما ترامتْبنا بيدٌ مسربلةُ القتامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
أغيثي منْ وراءكِ منْ ربيعٍأمامكِ مرسلٍ بيديْ هشامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
ندى خيرِ الذينَ بقوا وماتواإمامٍ وابنِ أملاكٍ عظامِ
بهِ تحيى البلادُ ومنْ عليهامنَ النعمِ البهائمِ والأنامِ
منَ الوسميِّ مبتركٌ بعاقٌبسحِّ سجالِ مرتجزٍ ركامِ
فإنْ تبلغكِ أربعكِ اللواتيبهنَّ إليهِ يرجعُ كلَّ عامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
تكوني مثلَ ميتةٍ فحيتْوقدْ بلتْ بتنضاحِ السجامِ
قدِ استبطأتُ ناجيةً ذمولاًوإنَّ الهمَّ بي وبها لسامي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
أقولُ لها إذا ضجرتْ وعضتْبموركةِ الوراكِ معَ الزمامِ
إلامَ تلفتينَ وأنتِ تحتيوخيرُ الناسِ كلهمُ أمامي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
متى تردي الرصافةَ تستريحيمنَ التهجيرِ والدبرِ الدوامي
ويلقى الرحلُ عنكِ وتستغيثيبغيثِ اللهِ والملكِ الهمامِ
كأنَّ أراقماً علقتْ براهامعلقةً إلى عمدِ الرخامِ
تزفُّ إذا العرى قلقتْ عليهازفيفَ الهادجاتِ منَ النعامِ
إذا رضراضةٌ وطئتْ عليهاخبطنَ صدورَ منعلةٍ رثامِ
وإنْ شركُ الطريقِ تجشمتهُعكسنَ بحيةٍ حذرَ الإكامِ
كأنَّ العنكبوتَ تبيتُ تبنيعلى الأشداقِ منَ زبدِ اللغامِ
تثيرُ قعاقعَ الألحى إذا ماتلاقتْ واردَ العرقِ النيامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
وصاديةِ الصدورِ نضحتُ ليلاًلهنَّ سجالَ مترعةٍ طوامي
كأنَّ نصالَ يثربَ ساقطتهاعلى الأرجاءِ منْ ريشِ الحمامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
إلى ملكِ الملوكِ جمعتُ هميعلى المتردفاتِ منَ السمامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
إليكَ طويتُ عرضَ الأرضَ طراًبخاضعةٍ مقطعةٍ الخدامِ
رجوفِ الليلِ قدْ نقبتْ وكلتْمنَ الإدآبِ فاترة البغامِ
لندنو منْ بلادكَ أوْ لنلقىسجالاً منْ فواضلكَ الجسامِ
عمدتُ إليكَ خيرَ الناسِ حياًلتنعشَ أو يكونَ بكَ اعتصامي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
على سفنِ الفلاةِ مردفاتٍجناةَ الحربِ بالذكرِ الحسامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
قطعنَ بها مخاوفَ كلَّ أرضٍإليكَ على الوهونِ منَ العظامِ
فما بلغننا إلاَّ جريضاًبنقيٍ في العظامِ وفي السنامِ
كأنَّ النجمَ والجوزاءَ تسريعلى آثارِ صاديةٍ أوامِ
كأنَّ العيسَ حينَ أنخنَ هجراًمفقأةٌ نواظرها سوامي
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
أخشةَ كلّ جرشعةٍ وغوجٍمنَ النعمِ الذي بحمى تؤامِ
وحبلُ اللهِ حبلكَ منْ ينلهُفما لعرى يديهِ منَ انفصامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
يداكَ يدٌ ربيعُ الناسِ فيهاوفي الأخرى الشهورُ منَ الحرامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
وإنَّ الناسَ لولا أنتَ كانواحصى خرزٍ تحدرَ منْ نظامِ
وليسَ الناسُ مجتمعينَ إلاَّلخندفَ في المشورةِ والخصامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
وبشرتِ السماءُ الأرضَ لماتحدثنا بإقبالِ الإمامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
إلى أهلِ العراقِ وإنما همْبقايا مثلُ أشلاءِ الرمامِ
أتانا زائرٌ كانتْ علينازيارتهُ منَ النعمِ الجسامِ
أميرَ المؤمنينَ بكمْ نعشناوجذَّ حبالُ آصارِ الأثامِ
فجاءَ بسنة العمرين فيهاشفاءٌ للصدورِ منَ السقامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
رأكَ اللهُ أولى الناسِ طراًبأعوادِ الخلافةِ والسلامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
إذا ما سارَ في أرضٍ تراهامظللةً عليهِ منَ الغمامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
رأيتكَ قدْ ملأتَ الأرضَ عدلاًوضوءاً وهيَ ملبسةُ الظلامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
رأيتُ الظلمَ لما قمتَ جذتْعراهُ بشفرتي ذكرٍ حسامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
تعنَّ فلستَ مدركَ ما تعنىإليهِ بساعديْ جعلِ الرغامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
ستخزى إن لقيتَ بأرضِ نجدٍعطيةَ بينَ زمزمَ والمقامِ
عطيةُ فارسُ القعساءِ يوماًويوماً وهيَ راكدةُ الصيامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»
إذا الخطفى لقيتَ بهِ معيداًفأيهما يضمرُ للضمامِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «ألستم عائجين بنا لعنا»

وقال الفرزدق يهجو أصم باهلة، واسمه عبد الله بن الحجاج:

إخالُ الباهليَّ يظنُ أنيسأقعدُ لا يجاوزهُ سبابي
فأمي أمهُ إنْ لمْ يجاوزْإلى كعبٍ ورابيتي كلابِ
أأجعلُ دارماً كابني دخانٍوكانا في الغنيمةِ كالركابِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أكان الباهلي يظن أني»
وما أحدٌ منَ الأقوامِ عدوافروعَ الأكرمينَ إلى الترابِ
أباهلَ أينَ ملجاؤكمُ إذا مالحقنا بالملوكِ وبالقبابِ
تهامةَ والأباطحَ قدْ سددناعليكمُ منْ تهامةَ كلَّ بابِ
إذا سعدُ بنُ زيدِ مناةَ سالتْبأكثرَ في العديدِ منَ الترابِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أكان الباهلي يظن أني»
رأيتَ الأرضَ مفضيةً بسعدٍإذا فرَّ الذليلُ إلى الشعابِ
وما قومٌ إذا العلماءُ عدواعروقَ الأطيبينَ منَ الترابِ
فإنَّ الأرضَ تعجزُ عنْ تميمٍوهمْ مثلَ المعبدةِ الجرابِ
وجدتَ لهمْ على الأقوامِ فضلاًبتوطاءِ المناخرِ والرقابِ
لقدْ هتكَ المحارمَ باهليٌّيجسُّ لأختهِ ركبَ الحقابِ
تبيتُ فقاحكمْ يركبنَ منهافروجاً غيرَ طيبةِ الخضابِ
ولوْ ميزتمُ فيمنْ أصابتْعلى القسماتِ أظفاري ونابي
إذنْ لرأيتمُ عظةً وزجراًأشدَّ منَ المصممةِ العضابِ
بمحتفظينَ إنْ فضلتموناعليهمْ في القديمِ ولا غضابِ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أكان الباهلي يظن أني»
ولوْ رفعَ السماءُ إليهِ قوماًلحقنا بالسماءِ على السحابِ

وقال الفرزدق في زين العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليه، وكان الفرزدق في مجلس هشام بن عبد الملك وقد حج هشام، ونصب له سرير في الحرم فأتى علي بن الحسين ﵉ يطوف، وكان كلما دنا من الحجر ليستلمه انفرج الناس له. وكان هشام جالساً وحوله جماعة من أصحابه من أهل الشام ووجوههم، فقال بعض الشاميين: من هذا؟ فقال هشام ما أعرفه وهو أعرف الناس به إلا أنه خاف أن تميل قلوب الشاميين إليه، فانتصب الفرزدق وكان في المجلس فأنشد هذه القصيدة بدئها، وكان في جواب ذلك أن حبسه هشام بين المدينة ومكة، فقال الفرزدق في ذلك:

أيحبسني بينَ المدينةِ والتيإليها قلوبُ الناس يهوي منيبها
يقلبُ رأساً لمْ يكن رأسَ سيدٍوعيناً لهُ حولاءَ بادٍ عيوبها

وذكر أن زين العابدين ﵇ نفذ إلى الفرزدق مالاً كثيراً، فقال الفرزدق وهو في الحبس، وقد جاء إليه المال: والله ما فعلت ذلك، وقلت ما قلت إلا غيرة لما سمعت، ورد المال، فأعاده زين العابدين ﵇، وقال: إنا أهل بيت إذا خرج منا مال لم يرجع إلينا فقبله حينئذ، وهذه القصيدة رواها لي أبو المعمر الأنصاري ﵀ متصلة الإسناد إلى الفرزدق، وشذ عني إسنادها:

هذا الذي تعرفُ البطحاءُ وطأتهُوالبيتُ يعرفهُ والحجرُ والحرمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
هذا عليُّ رسولُ الله والدهُ أمستْبنورِ هداهُ تهتدي الأممُ
هذا الذي عمهُ الطيارُ جعفرُوالمقتولُ حمزةُ ليثٌ حبهُ قسمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم»
هذا ابنُ فاطمةَ الغراءَ ويحكمُوابنُ الوصيّ الذي في سيفهِ النقمُ
هذا ابنُ فاطمةٍ إن كنتَ جاهلهُهذا ابنُ خيرِ عبادِ اللهِ كلهمُ
هذا ابنُ فاطمةٍ إن كنتَ جاهلهُبجدهِ أنبياءُ اللهِ قدْ ختموا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
هذا ابنُ خيرُ عبادِ الله كلهمِهذا التقيُّ النقيُّ الطاهرُ العلمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
وليسَ قولكَ منْ هذا بضائرهِالعربُ تعرفُ منْ أنكرتَ والعجمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
من ذا يقاسُ بهذا في مفاخرةٍإذا بنو هاشمٍ في ذاكمُ اختصموا
إذا رأتهُ قريشٌ قالَ قائلها إلىمكارمِ هذا ينتهي الكرمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
ينمى إلى ذروةِ العزِّ التي قصرتْعن نيلها عربُ الإسلامِ والعجمُ
للشاعر نصر الله الحائري، اقرأ القصيدة
يكادُ يمسكهُ عرفانَ راجتهِ ركنُالحطيمِ إذا ما جاءَ يستلمُ
يغضي حياءً ويغضى من مهابتهِفما يكلمُ إلاَّ حينَ يبتسمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «هذا الذي تعرف البطحاء وطأته»
مشتقةٌ من رسولِ اللهِ نبعتهُطابتْ عناصرهُ والخيمُ والشيمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم»
سهلُ الخليقةِ لا تخشى بوادرهُيزينهُ خلتانِ الخلقُ والكرمُ
للشاعر نصر الله الحائري، اقرأ القصيدة
من معشرٍ حبهمْ دينٌ وبغضهمُكفرٌ وقربهمُ منجىً ومعتصمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أي الخلائق ليست في رقابهم»
مقدمٌ بعدَ ذكرِ الله ذكرهمُفي كلِّ بدء ومختومٍ بهِ الكلمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أي الخلائق ليست في رقابهم»
يستدفعُ السوءُ والبلوى بحبهمِويستربُّ بهِ الإحسانُ والنعمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم»
إنْ عدَّ أهلُ التقى كانوا أئمتهمْأو قيلَ منْ خيرُ خلقِ اللهِ قيلَ همُ
لا يستطيعُ جوادٌ بعدَ غايتهمْولا يدانيهم قومٌ وإنْ كرموا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم»
همُ الغيوثُ إذا ما أزمةٌ أزمتْوالأسدُ أسدُ الشرى والبأسُ محتدمُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أي الخلائق ليست في رقابهم»
لا يقبضُ العسرُ بسطاً منْ أكفهمِسيانِ ذلكَ إنْ أثروا وإنْ عدموا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم»
من يعرفِ الله يعرفْ أوليتهُالدينُ منْ جدِّ هذا نالهُ الأممُ
إن تنكروهُ فإنَّ اللهَ يعرفهُوالعرشُ يعرفهُ واللوحُ والقلمُ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.