تجاوز إلى المحتوى

أهوى أراك برامتين وقودا

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أهوى أراك برامتين وقودا» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَهَوىً أَراكَ بِرامَتَينِ وَقودا

    أَم بِالجُنَينَةِ مِن مَدافِعِ أَودا

    محمد بن حبيب: أراد رامة فثنَّاها بغيرها. المدافع: مدافع السيول: وأود بالحزن من بلاد يربوع.

  2. ٢

    إِنَّ التَذَكُّرَ فَاِعذِلاني أَو دَعا

    بَلَغَ العَزاءَ وَأَدرَكَ المَجلودا

    محمد بن حبيب: مجلوده جلده وصبره. يقول: أفنى صبره وقوتَّه وغلب عزاءه.

  3. ٣

    أَخزى الإِلَهُ بَني قُفَيرَةَ إِنَّهُم

    لا يَتَّقونَ مِنَ الحَرامِ كَؤودا

    محمد بن حبيب: يقول: يركبون أكبر الحرام وأعظمه. والكوود: الصعب الشديد.

  4. ٤

    إِنّا إِذا قَرَعَ العَدُوُّ صَفاتَنا

    لاقَوا لَنا حَجَراً أَصَمَّ صَلودا

    محمد بن حبيب: ٢٦ ما مثل نبعتنا أعز مركَّبًا وأقل قادحة وأصلب عودا

  5. ٥

    تُسقى الصَريحَ فَما تَذوقُ كَرامَةً

    حَدَّ الشِتاءِ لَدى القِبابِ مَديدا

    محمد بن حبيب: يقال للَّبن حين يحلب: حليب، فإذا ذهبت رغوته - ويقال رغوته - فهو صريح، فإذا أمكن أن يصب في الإناء فهو صريف، ثم هو نقيع يومه، وهو حقين إذا جعل في السقاء، فإذا أخذ طعم السقاء فهو ممحَّل، فإذا أخذ في الحمض فهو قارص. فإذا راب وأمكن أن يمخض فهو رائب. فإذا شُرب منه قبل أن يُمخض فهو ظليم ومظلوم، فإذا انقطع زبده ولم يخرج مستقيمًا فهو مثمر وثامر، فإذا خرج زبده فهو رائب، فإذا اشتد حمضه بعد ذاك وتقطع فصار اللبن ناحية والماء ناحية فهو الممذقر، فإذا التشد حمضه جدًّا فهو الإدل. يقال جاء بإدلة تزوي الوجه، فإذا تكبد وغلظ. جدًّا فهو الهدبد والعكلط. والعجالط والعجلط والعكلد وهو الغتمي: إذا صب فلم يسمع صوته من خثورته. والمديد: دقيق الشعير يضرب بالماء ويسقى الخيل، وأنشد: وقائلةٍ ظلمت لكم سقائي ... وهل يخفى على العكد الظليم والعكد: أصل اللسان، وأنشد: وصاحب صدق لم تنلني شكاته ... ظلمت وفي ظلمي له عامدًا أجر ظلمه له: أن يسقيه الوطب وفيه زبدته قبل أن يمضخه ومثله: لا يظلمون بظلم الوطب ضيفهم ... ويظلم العمّ وابن العم والجارا

  6. ٦

    فَأَتاهُمُ سَبعونَ أَلفَ مُدَجَّجٍ

    مُتَلَبِّسينَ يَلامِقاً وَحَديدا

    محمد بن حبيب: اليلمق: القباء المحشو ولا يكون إلا كذلك وهو الخفتان.

  7. ٧

    نَبني عَلى سَنَنِ العَدُوِّ بُيوتَنا

    لا نَستَجيرُ وَلا نَحُلُّ حَريدا

    محمد بن حبيب: يقال: سنن وسنن: وهو وجه الطريق ومتنه وظهره، والحريد: البيت المنفرد.

  8. ٨

    مِنّا فَوارِسُ مَنعِجٍ وَفَوارِسٌ

    شَدّوا وِثاقَ الحَوفَزانِ بِأُودا

    محمد بن حبيب: هذا يوم ذي طلوح وقد مر. وأود: يوم ذي طلوح. ومنعج: بحذاء طخفة وهو اليوم الذي أسر فيه الصّمة وابنه معيّة.

  9. ٩

    وِردَ القَطا زُمَراً تُبادِرُ مَنعِجاً

    أَو مِن خَوارِجَ حايِراً مَورودا

    محمد بن حبيب: الحائر: الغدير المتحير فيه الماء. وخوارج باليمامة قلتان بين وادي العرض، ووادي قرَّان.

  10. ١٠

    وَلَقَد عَرَكنَ بِئالِ كَعبٍ عَركَةً

    بِلِوى جُرادَ فَلَم يَدَعنَ عَميدا

    محمد بن حبيب: هذا يوم الكلاب الثاني: أراد بلحارث بن كعب. والعميد: السيد.

  11. ١١

    وَبَني أَبي بَكرٍ وَطِئنَ وَجَعفَراً

    وَبَني الوَحيدِ فَما تَرَكنَ وَحيدا

    محمد بن حبيب: هذا يوم ذي نجب وقد مر. وبنو الوحيد: من بني عامر بن صعصعة

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(٤)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.