تجاوز إلى المحتوى

لعل فراق الحي للبين عامدي

جريرالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«لعل فراق الحي للبين عامدي» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٦٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فَإِنَّ الَّتي يَومَ الحَمامَةِ قَد صَبا

    لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ

    محمد بن حبيب: وكم من صديق واصلٍ قد قطعته ... وفتّنّ من مسحتكم الدين عابد ع: يمكن أن يكون يوم الحمامة يومًا رآها فيه، يسمى يوم الحمامة، ويمكن أن يكون اسم امرأة.

  2. ٢

    لَقَد طالَ ما صِدنَ القُلوبَ بِأَعيُنٍ

    إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ

    محمد بن حبيب: ع: أراد مع قصب: كل عظم فيه مخ فهو قصب الخلاخل والأسورة كلها برى، وكل حلقة برة. والمعاضد: الدمالج

  3. ٣

    وَكَيفَ يَرومُ الناسُ شَيئاً مَنَعتَهُ

    هَوى بَينَ أَنيابِ اللُيوثِ الحَوارِدِ

    محمد بن حبيب: ع: أي يطلب الناس الحارد: المغيظ، يقال: حرد يحرد حردا وحردا في الغيظ.، وحردت إلى كذا وكذا أحرد حردًا: إذا صدمت إليه:

  4. ٤

    تُعِدُّ سَرابيلَ الحَديدِ مَعَ القَنا

    وَشُعثَ النَواصي كَالضِراءِ الطَوارِدِ

    محمد بن حبيب: الضراء: الكلاب ع: كل ما لبسته فهو سربال: يريد الدروع

  5. ٥

    إِذا ما لَقيتَ القِرنَ في حارَةِ الوَغى

    تَنَفَّسَ مِن جَيّاشَةٍ ذاتِ عانِدِ

    محمد بن حبيب: حارة الوغي: محله ورحاه ومرحاه بمعنى واحد. والدم العاند: الذي يستعصى فلا يرقأ ع: أن يطعن طعنة تجيش بالدم ويخرج النفس منها

  6. ٦

    وَما زِلتَ تَسمو لِلمَكارِمِ وَالعُلى

    وَتَعمُرُ عِزّاً مُستَنيرَ المَوارِدِ

    محمد بن حبيب: عمارته إياه: قيامه به وذياه عنه. والموارد: الطرق

  7. ٧

    يَسُرُّكَ أَيّامَ المُحَصَّبِ ذِكرُهُم

    وَعِندَ مَقامِ الهَديِ ذاتِ القَلائِدِ

    محمد بن حبيب: أيام المحصب: أيام مني ومقام الهدى بعرفات

  8. ٨

    تَمَكَّنتَ في حَيِّي مَعَدٍّ مِنَ الذُرى

    وَفي يَمَنٍ أَعلى كَريمِ المَوالِدِ

    محمد بن حبيب: ويروي: وفي اليمن الأعلى كريم المواد. وله في بني الأسد ولادة لا أحفظها

  9. ٩

    جَرَت لَكَ أَنهارٌ بِيُمنٍ وَأَسعُدٍ

    إِلى جَنَّةٍ في صَحصَحانِ الأَجالِدِ

    محمد بن حبيب: الصحصح والصحصحان: واحد وهو ما استوى من الأرض. والأجالد: جمع جلد من الأرض

  10. ١٠

    يُنَبِّتنَ أَعناباً وَنَخلاً مُبارَكاً

    وَأَنقاءَ بُرٍّ في جُرونِ الحَصائِدِ

    محمد بن حبيب: الأنقاء: جماعة نقى. والجرون: البيادر: واحدها جرين: وهو المرواح أيضًا: وهو الأندر

  11. ١١

    فَهَل لَكَ في عانٍ وَلَيسَ بِشاكِرٍ

    فَتُطلِقَهُ مِن طولِ عَضِّ الحَدائِدِ

    محمد بن حبيب: يعني الفرزدق لمّا أطلقه خالد، قال: أنا الأم العرب: أسير قسري وطليق كليبي

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.