ألا زارت وأهل منى هجود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُوَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُ
حَصانٌ لا المُريبُ لَها خَدينٌوَلا تُفشي الحَديثَ وَلا تَرودُ
وَتَحسُدُ أَن نَزورَكُمُ وَنَرضىبِدونِ البَذلِ لَو عَلِمَ الحَسودُ
أَساءَلتَ الوَحيدَ وَدِمنَتَيهِفَما لَكَ لا يُكَلِّمُكَ الوَحيدُ
أَخالِدَ قَد عَلِقتُكِ بَعدَ هِندٍفَبَلَّتني الخَوالِدُ وَالهُنودُ
فَلا بُخلٌ فَيؤيِسَ مِنكَ بُخلٌوَلا جودٌ فَيَنفَعُ مِنكَ جودُ
شَكَونا ما عَلِمتِ فَما أَوَيتُموَباعَدنا فَما نَفَعَ الصُدودُ
له شرححَسِبتَ مَنازِلاً بِجِمادِ رَهبىكَعَهدِكَ بَل تَغَيَّرَتِ العُهودُ
فَكَيفَ رَأَيتَ مِن عُثمانَ داراًيُشَبُّ لَها بِواقِصَةَ الوَقودُ
له شرحهَوىً بِتَهامَةٍ وَهَوىً بِنَجدٍفَبَلَّتني التَهائِمُ وَالنُجودُ
فَأَنشِد يا فَرَزدَقُ غَيرَ عالٍفَقَبلَ اليَومِ جَدَّعَكَ النَشيدُ
خَرَجتَ مِنَ المَدينَةِ غَيرَ عَفٍّوَقامَ عَلَيكَ بِالحَرَمِ الشُهودُ
له شرحتُحِبُّكَ يَومَ عيدِهِمُ النَصارىوَيَومَ السَبتِ شيعَتُكَ اليَهودُ
فَإِن تُرجَم فَقَد وَجَبَت حُدودُوَحَلَّ عَلَيكَ ما لَقِيَت ثَمودُ
تَتَبَّعُ مَن عَلِمتَ لَهُ مَتاعاًكَما تُعطى لِلِعبَتِها القُرودُ
أَبِالكيرَينِ تَعدِلُ مُلجَماتٍعَلَيهِنَّ الرَحائِلُ وَاللُبودُ
رَجَعنَ بِهانِئٍ وَأَصَبنَ بِشراًوَبِسطاماً يَعَضُّ بِهِ الحَديدُ
وَأَحمَينا الإِيادَ وَقُلَّتَيهِوَقَد عَرَفَت سَنابِكَهُنَّ أودُ
وَسارَ الحَوفَزانُ وَكانَ يَسمووَأَبجَرُ لا أَلَفُّ وَلا بَليدُ
فَصَبَّحَهُم بِأَسفَلِ ذي طُلوحٍقَوافِلَ ما تُذالُ وَما تَرودُ
له شرحيُبارينَ الشَبا وَتَزورُ لَيلىجُبَيراً وَهيَ ناجِيَةٌ مَعودُ
له شرحفَوارِسِيَ الَّذينَ لَقوا بَحيراًوَذادوا الخَيلَ يَومَ دَعا يَزيدُ
له شرحتَرَدَّينا المَحامِلَ قَد عَلِمتُمبِذي نَجَبٍ وَكُسوَتُنا الحَديدُ
له شرحفَقَرِّب لِلفِياشِ مُجاشِعِيّاًإِذا ما فاشَ وَاِنتَفَخَ الوَريدُ
له شرحفَما مَنَعوا الثُغورَ كَما مَنَعناوَلا ذادوا الخَميسَ كَما نَذودُ
أَجيرانَ الزُبَيرِ غَرَرتُموهُكَأَنَّكُمُ الدَلادِلُ وَالقُهودُ
له شرحفَلَيسَ بِصابِرٍ لَكُمُ وَقيطٌكَما صَبَرَت لِسَوأَتِكُم زَرودُ
له شرحلَقَد أَخزى الفَرَزدَقُ رَهطَ لَيلىوَتَيماً قَد أَقادَهُمُ مُقيدُ
قَرَنتُ الظالِمينَ بِمَرمَريسٍيَذِلُّ لَهُ العَفارِيَةُ المَريدُ
له شرحفَلَو كانَ الخُلودُ لِفَضلِ قَومٍعَلى قَومٍ لَكانَ لَنا الخُلودُ
خَصَيتُ مُجاشِعاً وَجَدَعتُ تَيماًوَعِندي فَاِعلَموا لَهُمُ مَزيدُ
وَقالَ الناسُ ضَلَّ ضَلالُ تَيمٍأَلَم يَكُ فيهِمُ رَجُلٌ رَشيدُ
تَبَيَّن أَينَ تَكدَحُ يا اِبنَ تَيمٍفَقَبلَكَ أَحرَزَ الخَطَرَ المُجيدُ
له شرحأَتَرجو الصائِداتِ بُغاثُ تَيمٍوَما تَحمي البُغاثُ وَلا تَصيدُ
له شرحلَقيتَ لَنا بَوازِيَ ضارِياتٍوَطَيرُكَ في مَجاثِمِها لُبودُ
أَتَيمٌ تَجعَلونَ إِلَيَّ نِدّاًوَهَل تَيمٌ لِذي حَسبٍ نَديدُ
له شرحأَبونا مالِكٌ وَأَبوكَ تَيمٌفَهَل تَيمٌ لِذي حَسَبٍ نَديدُ
وَلَم تَلِدوا نَوارَ وَلَم تَلِدكُممُغَدّاةُ المُبارَكَةُ الوَلودُ
له شرحأَنا اِبنُ الأَكرَمينَ تَنَجَّبَتنيقُرومٌ بَينَ زَيدِ مَناةَ صيدُ
أُرامي مَن رَموا وَيَحولُ دونيمِجَنٌّ مِن صِفاتِهِمُ صَلودُ
له شرحأَزَيدَ مَناةَ توعِدُ يا اِبنَ تَيمٍتَبَيَّن أَينَ تاهَ بِكَ الوَعيدُ
أَتوعِدُنا وَتَمنَعُ ما أَرَدناوَنَأخُذُ مِن وَرائِكَ ما نُريدُ
وَيُقضى الأَمرُ حينَ تَغيبُ تَيمٌوَلا يُستَأمِرونَ وَهُم شُهودُ
وَلا حَسَبٌ فَخَرتَ بِهِ كَريمٌوَلا جَدٌّ إِذا اِزدَحَمَ الجُدودُ
لِئامُ العالَمينَ كِرامُ تَيمٍوَسَيِّدُهُم وَإِن رَغَموا مَسودُ
وَإِنَّكَ لَو لَقيتَ عَبيدَ تَيمٍوَتَيماً قُلتَ أَيَّهُمُ العَبيدُ
أَرى لَيلاً يُخالِفُهُ نَهارٌوَلُؤمُ التَيمِ ما اِختَلَفا جَديدُ
بِخُبثِ البَذرِ يَنبُتُ حَرثُ تَيمٍفَما طابَ النَباتُ وَلا الحَصيدُ
تَمَنّى التَيمُ أَنَّ أَباهُ سَعدٌفَلا سَعدٌ أَبوهُ وَلا سَعيدُ
وَما لَكُمُ الفَوارِسُ يا اِبنَ تَيمٍوَلا المُستَأذَنونَ وَلا الوُفودُ
أَهانَكَ بِالمَدينَةِ يا اِبنَ تَيمٍأَبو حَفصٍ وَجَدَّعَكَ الوَليدُ
له شرحوَإِنَّ الحاكِمينَ لَغَيرُ تَيمٍوَفينا العِزُّ وَالحَسَبُ التَليدُ
وَإِنَّ التَيمَ قَد خَبُثوا وَقَلّوافَما طابوا وَلا كَثُرَ العَديدُ
ثَلاثُ عَجائِزٍ لَهُمُ وَكَلبٌوَأَشياخٌ عَلى ثُلَلٍ قُعودُ
له شرحأَتَرجو أَن تُسابِقَ سَعيَ قَومٍهُمُ سَبَقوا أَباكَ وَهُم قُعودُ
فَقَد سَلَبَت عَصاكَ بَنو تَميمٍفَما تَدري بِأَيِّ عَصاً تَذودُ
له شرحإِذا تَيمٌ ثَوَت بِصَعيدِ أَرضٍبَكى مِن خُبثِ ريحِهِمُ الصَعيدُ
فَما تَقري وَتَنزِلُ يا اِبنَ تَيمٍوَعادَةَ لُؤمِ قَومِكَ تَستَعيدُ
شَدَدتُ الوَطءَ فَوقَ رِقابِ تَيمٍعَلى مَضَضٍ فَقَد ضَرَعَ الخُدودُ
نَهى التَيمِيَّ عُتبَةُ وَالمُثَنّىوَقالا سَوفَ تَبهُرُكَ الصَعودُ
له شرحأَتَيمٌ تَجعَلونَ إِلى تَميمٍبَعيدٌ فَضلُ بَينِهِما بَعيدُ
كَساكَ اللُؤمُ لُؤمُ أَبيكَ تَيمٍسَرابيلاً بِنائِقُهُنَّ سودُ
قُدِرنَ عَلَيهِمُ وَخُلِقنَ مِنهُمفَما يَبلينَ ما بَقِيَ الجُلودُ
وَمُقرِفَةِ اللَهازِمِ مِن عِقالٍمُؤَرِّثُها جُبَيرٌ أَو لَبيدُ
يَرى الأَعداءُ دوني مِن تَميمٍهِزَبراً لا تُقارِبُهُ الأُسودُ
لَعَمرُ أَبيكَ ما سَنَحَت لِتَيمٍأَيامِنُ يُزدَجَرنَ وَلا سُعودُ
وَضَعتُ مَواسِماً بِأُنوفِ تَيمٍوَقَد جَدَّعتُ آنُفَ مَن أُريدُ
له شرحنُقارِعُهُم وَتَسأَلُ بِنتُ تَيمٍأَرَخفٌ زُبدُ أَيسَرَ أَم نَهيدُ
له شرحفَذاكَ وَلا تَرَمُّزُ قَينِ لَيلىعَلى كيرٍ يُثَقَّبُ فيهِ عودُ
له شرحكَساكَ الحَنطَبِيُّ كِساءَ صوفٍوَمِرعِزّى فَأَنتَ بِهِ تَغيدُ
له شرحوَشَدّادٌ كَساكَ كِساءَ لُؤمٍفَأَمّا المُخزِياتُ فَلا تَبيدُ
إِذا ما قُرِّبَ الشُهَداءُ يَوماًفَما لِلتَيمِ يَومَئِذٍ شَهيدُ
غَشوا ناري فَقُلتُ هَوانَ تَيمٌتَصَلّوها فَقَد حَمِيَ الوَقودُ
وَفَدنا حينَ أُغلِقَ دونَ تَيمٍشَبا الأَبوابَ وَاِنقَطَعَ الوُفودُ
له شرحوَقُدنا كُلَّ أَجرَدَ أَعوَجِيٍّتُعارِضُهُ عُذافِرَةٌ وَرودُ
له شرحكَما يَختَبَّ مُعتَدِلٌ مَطاهُإِلى وَشَلٍ بِذي الرَدَهاتِ سيدُ
له شرحعن القصيدة
«ألا زارت وأهل منى هجود» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٧٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب إبراهيم الموصلي وأخباره، البيت ١٠
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والخمسون بعد المائة، الأبيات ٢٨ و٣١ و٤٢ و٤٣ وغيرها
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن: من كان ظريفا فليكن عفيفا، البيت ٦
- «كتاب الزهرة»: الباب السادس والأربعون: من قدم هواه قوي أساه، البيت ١٠
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والسبعون: ذكر من هجي بأصله دون ما يظهر من فضله، البيت ٤٣
- «البيان والتبيين»: [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث، البيت ٤٣
- «عيون الأخبار»: الأبيات التي لا مثل لها، البيت ٤٣
- «نقد الشعر»: نعت الهجاء، البيت ٤٣
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
أبيات مشهورة منها(٥)
- وَيُقضى الأَمرُ حينَ تَغيبُ تَيمٌ ... وَلا يُستَأمِرونَ وَهُم شُهودُ
- هَوىً بِتَهامَةٍ وَهَوىً بِنَجدٍ ... فَبَلَّتني التَهائِمُ وَالنُجودُ
- فَلا بُخلٌ فَيؤيِسَ مِنكَ بُخلٌ ... وَلا جودٌ فَيَنفَعُ مِنكَ جودُ
- أَخالِدَ قَد عَلِقتُكِ بَعدَ هِندٍ ... فَبَلَّتني الخَوالِدُ وَالهُنودُ
- وَأَحمَينا الإِيادَ وَقُلَّتَيهِ ... وَقَد عَرَفَت سَنابِكَهُنَّ أودُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.