يئسن من اللحاق بهن منكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَئِسنَ مِنَ اللَحاقِ بِهِنَّ مِنكُموَقَد قَطَعوا بِهِنَّ لِوىً حِدابا
فَكَم مِن خائِفٍ لي لَم أَضِرهُوَآخَرَ قَد قَذَفتُ لَهُ شِهابا
وَغُرٍّ قَد نَسَقتُ مُشَهَّراتٍطَوالِعَ لا تُطيقُ لَها جَوابا
بَلَغنَ الشَمسَ حَيثُ تَكونُ شَرقاًوَمَسقَطَ قَرنِها مِن حَيثُ غابا
بِكُلِّ ثَنِيَّةٍ وَبِكُلِّ ثَغرٍغَرائِبُهُنَّ تَنتَسِبُ اِنتِسابا
وَخالي بِالنَقا تَرَكَ اِبنَ لَيلىأَبا الصَهباءِ مُحتَفِراً لِهابا
كَفاهُ التَبلِ تَبلَ بَني تَميمٍوَأَجزَرَهُ الثَعالِبَ وَالذِئابا
عن القصيدة
«يئسن من اللحاق بهن منكم» من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دلائل الإعجاز»: وصف الشعر والإدلال به، البيت ٥
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: النسخ، البيت ٥
- «دلائل الإعجاز»: فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]، البيت ٥
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: يوم فيف الريح، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦ وغيرها
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: الفرزدق، الأبيات ٤ و٥ و٦
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: القسم الأول ما وقع الاتفاق فيه في المعنى واللفظ جميعا، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.