لم ترني قط باريا قلما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمْ تَرَنِي قَطُّ بَارِيَاً قَلَماًفِي بِرْيِهِ مِهْنَةٌ مَعَاً وَضَعَهْ
مَا كُلُّ مَنْ يَحْمِلُ الحُسَامَ لِكَيْيَعْصِي بِهِ سَنَّهُ وَلا طَبَعَهْ
عن القصيدة
«لم ترني قط باريا قلما» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أدب الكتاب»: ما قيل في القلم وبريه، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٤)، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها (٤)، البيت ٢
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.