من القائل؟
مَا كُلُّ مَنْ يَحْمِلُ الحُسَامَ لِكَيْيَعْصِي بِهِ سَنَّهُ وَلا طَبَعَهْ
البيت لكشاجم، من قصيدة «لم ترني قط باريا قلما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
لَمْ تَرَنِي قَطُّ بَارِيَاً قَلَماًفِي بِرْيِهِ مِهْنَةٌ مَعَاً وَضَعَهْ
مَا كُلُّ مَنْ يَحْمِلُ الحُسَامَ لِكَيْيَعْصِي بِهِ سَنَّهُ وَلا طَبَعَهْ
ورد في ٣ من كتب التراث
- أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
ما قيل في القلم وبريه
وكان بعض الكتاب يجيد الخط ولا يجيد برى القلم، فيبرى له. وبعضهم يرى أن في ذلك مهنة يترفع عنها. وقال بعض الكتاب:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٤)
كشَاجِمُ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الأوّل في العقل والعلم والجهل وما يتعلّق بها (٤)
قال كشاجم: