من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٢٩)
ثمَ اجْتَهَدَ عَمْرُو عَلَى أَنْ يُصلحَ بَيْنَ امْرَأَتِهِ أمّ حَسَّانَ وَبَيْنَ ابْنِهِ عِرَارٍ فَلَمْ يُمْكِنُهُ ذَلِكَ
وَجَعَلَ الشَّرُّ بَيْنَهُمَا يَزِيْدُ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ نَدِمَ عَلَى طَلَاقِهَا وَقَالَ فِي ذَلِكَ أَشْعَارًا.
أَبُو الأَسَدِ التَّمِيْمِيّ:
أَرَادَتْ لِتَثْنِي الفَيْضَ عَنْ عَادَةِ النَّدَىوَمَنْ ذَا الَّذِي يَثْنِي السَّحَابَ عَنِ القَطْرِ
إِرَادَتُنَا أَنْ نُكْمِلَ العَيْشَ سَالِمًاوَنَبْقَى عَلَى الأَيَّام مَا بَقِيَ الدَّهْرُ
أَنْشَدَ الأَبُيوْرِديّ:
أَرَادَ طَرِيْقَ العُنْصلَيْنِ فَيَا سَرَتْبِهِ العِيْسُ فِي نَأيِ الصُّوَى مُتَشَائِمِ
جَعْفَرُ بنُ عُلَيَّةَ الحَارِثِيّ:
أَرَادُوا لِيَثْنُوْنِي فَقَلْتُ تَجَنَّبُواطَرِيْقِي فَمَا لِي حَاجَةٌ مِنْ وَرَائِيَا
دُرَيْدُ بنُ الصّمَّةِ فِي أَخِيْهِ عَبْدُ اللَّهِ:
أَرَادُوا لِيخْفُوا قَبْرَهُ مِنْ عَدُوِّهِفَطِيْبُ تُرَابِ القَبْرِ دَلَّ عَلَى القَبْرِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَقَالُوا أَلَا تَبْكِي أَخَاكَ وَقَدْ أَرَىمكَانَ البُكَا لَكِنْ نَبِيْتُ عَلَى الصَّبْرِ
فَقَلْتُ أَعَبْدَ اللَّهِ أَبْكِي أمِ الَّذِيلَهُ الجدَثُ الأَعْلَى قَتِيْلُ بَنِي بَدْرِ
أَرَادُوا لِيَخْفُوا قَبْرَهُ. البَيْتُ
وَفِي شَفْعَتِهِ قَوْلُ الأَزْرَقُ بن المُكَعْبَر:
وَتَنْفرُ مِنْ عَمْروٍ بِبَيْدَاءَ نَاقَتِيوَمَا كَانَ سَارِي اللَّيْلَ يَنْفرُ مِنْ عَمْرِو
لَقَدْ حَبَّيْتُ الحَيَاةَ حَيَاتَهُوَحَبَّ سُكْنَى القَبْرِ إِنْ صَارَ فِي القَبْرِ
أَرَاشُوا جِنَاحِي ثَمَّ حَصُّوْهُ بِالنَّدَىفَلَمْ أَسْتَطِعْ مِنْ أَرْضِهِمْ طَيَرَانَا
البُحْتُرِيُّ:
أُرَاقِبُ رَأيكَ حَتَّى يَصِحَّوَأَنْظُرُ عَطْفَكَ حَتَّى يَثُوْبَا
يَزِيْدُ بن الحَكَمِ:
أَرَاكَ إِذَا لَمْ أَهْوَ أَمْرًا هَوَيْتَهُوَلَسْتَ لِمَا أَهْوَى مِنَ الأَمْرِ بِالهَوَى
أَحْمَدُ بنُ يُوْسُف:
أَرَاكَ إِذَا نَأَيْتَ بِعَيْنِ قَلْبِيكأَنَّكَ نُصْبَ عَيْنِي مِنْ قَرِيْبِ
بَعْدهُ:
لَئِنْ بَعُدَتْ مُعَايَنَةُ التَّلَاقِيلَمَا بَعُدَتْ مُعَايَنَةُ القُلُوْبِ
هَذَانِ البَيْتَانِ لأَبِي نَصْرٍ مَوْهُوْب بن أَحْمَد بن مُحَمَّد الحُسَيْنِ بن الخُضْر الجَوَالِيْقِيّ اللُّغَوِيّ النَّحَوِيّ وَهُوَ الأَصَحُّ وَقَدْ نُسِبَتَا إِلَى أَحْمَد بن يُوْسُف.
صُرَّدُرَّ:
أَرَاكَ الحِمَى قُل لِي بِأَيِّ وَسِيْلَةٍتَوَسَّلْتَ حَتَّى قَلَّبَتْكَ ثُغُوْرُها
قَبْلهُ:
وَقَدْ قُلْتُمَا أَنْ لَيْسَ فِي الأَرْضِ جَنَّةٌأَمَا هَذِهِ فَوْقَ الرَّكَائِبِ حُوْرُهَا
يَعِزُّ عَلَى الهَيْمِ الحَوَامِسِ وِرْدهَاإِذَا كَانَ مَا بَيْنَ الشِّفَاهِ غَدِيْرُهَا
أَرَاكَ الحِمَى. البَيْتُ
أَبُو بَكْرُ الصُّوْليّ يُهَنِّيءُ بِمَوْلُوْدٍ:
أَرَاكَ اللَّهُ مَا تَهْوَاهُ مِنْهُوَصَانَكَ الحِيَاطَةِ وَالمَزِيْدِ
السَّرِيّ فِي ابن الفيَّاضِ:
أَرَاكَ اللَّهُ مَا تَهْوَى وَشِئْتَلَكَ النَّعْمَاءَ بِالحَظِّ الجسِيْمِ
أبياتَ السِريِّ من قصيدةِ يمدح بها أبا أحمد عبد اللَّه بن محمد بن العِياضُ الكاتب سجلتَ أولها:
لَيالينا باجُناءِ الغمَيمُ سُقِيتِذَهَابَ مُذهَبَةِ الغُيُومِ
مَضيتُ بك رافَةُ الأيام فيَناوغفلَةُ ذلك الزمن الحَليْمِ
وكنافيك فِي جَالٍ وَعَيشوقت حُسْنًا جنَّاتِ النَعيم
رِيَاضُ مُحاسَن وسَنا شموسْوَظلَّ دَسا كروجِنَا كُروم
واجُفَانْ إذا لحظَتْ حُسومًاخلعن سقَامَهّن علي الجُسُوم
بَحثُ رسم؟ ؟ ؟ عن مقلتيه الأبياتُ التسعة وهي مكتُوباتُ فِي الترجمَةِ بِبَاب الجَنائنُ فِي وَصْفِ القَلَمِ: البَلاغَةِ يقولِ فيها: أراكَ للَّه مَا تَهُوى. البيتُ وبعده
حَرَثْكَ بالذي تُولى ثناءًيَسُّركَ بيْن سَارٍ أوْ مِقيُمِ
منحتُكَ من محاسِنَها رَبيعًامُقيمَ الزَهُرِ سيَّارَ النَسِيْمِ
عُبَيْد اللَّهِ بن عَمْروٍ القُرْشِيّ:
أَرَاكَ اليَوْمَ لِي وَغَدًا لِغَيْرِيوَبَعْدَ غَدٍ لأَقْرَبِنَا لَدَيْكَا
بَعْدهُ:
إِذَا وَاصلْتَ ذَا فَارَقْتَ هَذَاكَأَنَّ فِرَاقهُ حَتْمٌ عَلَيْكَا
فَأَقْرَبَهُمْ أَقَلَّهُمُ صفَاءًوَأَبْعَدُهُمْ أَحبّهُمُ إِلَيْكَا
وَكُلُّهُمُ وَإِنْ طَرْمَذْتَ فِيْهِسَتَتْركُهُ وَشِيْكًا مِنْ يَدَيْكَا
قول عبد اللَّه بن عمرو كان استشهاد بقول لبشار حيث يقول:
إذ ذاك اليوم لي وعثر الغيثريوبَعدَ غدٍ لأتينا إليكِ
الأبيات كلها بدلتها خطابُ للمؤنثِ وأبيات عبيد اللَّه خطاب المذكور لا فرق بينهما سوى ذكرك.
أَرَاكَ بِطَرْفِي فِي ضَمِيْرِي مُمَثَّلًافَإِنْ غِبْتَ عَنْ عَيْنِي فَإِنَّكَ فِي قَلْبِي
بَعْدهُ:
وَإِنْ تَكُ عَنِّي نَأيَ الشَّخْصِ نَازِحًافَذِكْرَاكَ فِي قَلْبِي يَزِيْدُ عَلَى القُرْبِ
وَيَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ:
وَنَازحِ الدَّارِ أَفْنَى الشَّوْقَ عِبْرَتهُأَمْسَى يَخِلُّ بِأَرْضٍ غَيْرُهَا الوَطَنُ
يَزْدَاد شَوْقًا إِذَا مَا دَارَهُ نَزَحَتْوَلَا يُغَيِّرُهُ عَنْ عَهْدِهِ الزَّمَنُ
أَبُو تَمَّامٍ:
أَرَاكَ بِعَيْنِ المُكْتَسِي وَرَقَ الغِنَىبِآلَائِكَ اللَّاتِي يُعَدِّدُهَا الشّكْرُ
أَبُو نوَاسٍ فِي المَلُوْلِ:
أَرَاكَ بَقِيَّةً مِنْ قَوْمِ مُوْسَىفهم لَا يَصْبِرُوْنَ عَلَى طَعَامِ
أَرَاكَ تَزِيْدُ فِي عَيْنِي جَمَالًاوَأَعْشَقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْكَ حَالَا
بَعْدهُ:
تَزِيْدُ مَلَاحَةً وَأذُوْبُ شَوْقًاوَحَالِي فِيْكَ تَنْتَقِلُ انْتِقَالَا
إِذَا مَا قَلْتُ يَا قَلْبِي اطَّرِحْهُأَجَابَ القَلْبُ لَا وَاللَّهِ لَا لَا
وَتَهْجِرُني فَأَبْهَتُ لَسْتُ أَدْرِيأَذَاكَ الهَجْرُ حَقًّا أمْ دَلَالَا
البُحْتُرِيُّ:
أَرَاكَ تَزِيْدُ فِي عَيْنِي وَقَلْبِيإِذَا نَقَصَتْ مَوَازِيْنُ الرِّجَالِ
أَبُو عَلِيّ السَّاجِي الهَرَوِيُّ:
أَرَاكَ تُسِيْءُ لَكِنِّي كَأَنِّيأُكَابِرُ فِيْكَ تَصْدِيْقَ العِيَانِ
بَعْدهُ:
وَأُعظمُ أَنْ أَقُرَّ بِأَنَّ سُوْءًاأَتَانِي قَطُّ عَنْكَ وَقَدْ أَتَانِي
فَنَفْسِي تُضْمِرُ الشَّكْوَى وَلَكِنْأَتَى الشَّكْوَى إِلَى خلقٍ لِسَانِي
أَبُو هِلَالٍ العَسْكَرِيُّ:
أَرَاكَ تَطْلُبُ دُنْيَا لَسْتَ تُدْرِكُهَافَكَيْفَ تُدْرِكُ أُخْرَى لَسْتَ تَطْلِبُهَا
قَبْلَهُ:
مَا بَالُ نَفْسِكَ لَا تَهْوَى سَلَامَتهَافَأَنْتَ فِي عَرَضِ الدُّنْيَا تُرْغِبُهَا
أَرَاكَ مَا تُوَخِّي نصْحهَا أَبَدًاإذ قَدْ تُرْغِبُهَا فِيْمَا يُرْهِبُهَا
دَارٌ إِذَا أَتَتِ الآمَالُ تَعْمِرُهَاجَاءتْ مُقَدِّمَةُ الآجَالِ تخْرِبُهَا
أَصْبَحْتَ تَطلبُ دُنْيا لَسْتَ تُدْرِكُهَا. البَيْت
أَرَاكَ تُؤَمِّلُ حُسنَ الثَّنَاءِ .. وَلَمْ يَرْزقِ اللَّهُ ذَاكَ البَخِيْلَا
بَعْدهُ:
وَكَيْفَ يَسُوْدُ أَخُو بَطْنَةٍيَمُنُّ كَثيْرًا وَيعْطِي قَلِيلَا
ابْنُ لَنْكَكَ:
أَرَاكُمْ تُعِيْنُوْنَ اللِّئَامَ وَإنَّنِيأَرَاكُمْ بِطُرقِ اللُّؤْمِ أَهْدَى مِنَ القَطَا
قَبْلهُ:
تَعِسْتُمْ جَمِيْعًا مِنْ وُجُوْهٍ لِبَلْدَةٍتَكَنَّفَهُمْ جَهْل وَلَوْمٌ فَأَفْرَطَا
أَرَاكُمْ تُعِيْنُوْنَ اللِّئامَ. البَيْتُ.
مَخْلَدٌ:
أَرَاكمْ تَنْظُرُوْنَ إِلَيَّ شَزْرًاكَمَا نَظَرَتْ إِلَى الشَّيْبِ المِلَاحُ
بَعْدهُ:
تحِدُّوْنَ الحدَاقَ إِلَيَّ مَقْتًاكَأَنِّي فِي عُيُوْنِكُمُ السَّمَاحُ
أَرَاكَ مَعَ الأَعْدَاءِ فِي كُلِّ جَانِبٍوَقَلْبُكَ مِنْ ضغْنٍ عَلَيَّ مَرِيْضُ
بَعْدهُ:
فَمَا بِي مِنْ فَقْرٍ إِلَى أَنْ تُحِبَّنِيوَمَا سَاءَنِي أَنِّي إِلَيْكَ بَغِيْضُ
أَرَاكُمْ قَدْ نَقَضْتُمْ عَهْدَ وُدِّيصُدُوْدًا وَالصُّدُوْدِ بِكُمْ قَبِيْحُ
كَاتِبُهُ:
أَرَاكَ وَإِنْ نَأَيْتَ بِعَيْنِ قَلْبِيكَأَنَّكَ حَاضِرٌ وَسْطَ الضَّمِيْرِ
بَعْدهُ:
وَأَسْألُ عَنْ إِيَابِكَ كُلّ يَوْمٍوَمَنْ لِي أَنْ أُبَشَّرَ بِالبَشِيْرِ
أَرَاكَ لَا تَنْزِلُ عَنْ ظَهْرِهِوَلَوْ مِنَ البَيْتِ إِلَى الحَشِّ
امْرُؤُ القَيْسِ:
أَرَانَا مُوْضِعِيْنَ لِحَتْمِ غَيْبٍوَنُسْحَرُ بِالطَّعَامِ وَبِالشَّرَابِ
يَقُوْلُ: نَحْنُ مَوْقُفُوْنَ لِحَتْمِ غَيْبٍ مَحْتُوْمٌ عَلَيْنَا وهُوَ المَوْتُ، وَنَسْخَرُ أَي نَلْهُو عَنْ هَذَا الأَمْرِ الفَظِيع العَظِيْمِ بِالطَّعَامِ وَبِالشّرَابِ كَأَنّنا نَسْخَرُ بِهِ سِخْرًا.
المُتَنَبِّي:
أَرَانِبُ غَيْرَ أَنَّهُمُ مُلُوْكٌمُفَتَّحَةٌ عُيُوْنَهُمُ نِيَامُ
المُغِيْرَةُ بنُ حَبناءَ التَّمِيْمِيّ:
أَرَانِي إِذَا اسْتَمْطَرَتْ مِنْكَ سَحَابَةًلِتُمْطِرَنِي عَادَتْ عَجَاجًا وَسَافِيَا
أَبْيَاتُ أَبِي حَزَابَةَ المغِيْرَةَ بنُ حَبْنَاءَ التَّمِيْمِيّ أَوَّلُهَا:
لَقَدْ كُنْتُ أَسْعَى فِي هَوَاكِ وَأَبْتَغِيرِضَاكِ وَأَرْجُو مِنْكِ مَا لَسْتُ لَاقِيَا
وَأَبذل نَفْسِي فِي مَوَاطِن غَيْرهَاأحقّ وَأُعْصي فِي هَوَاكَ الأدَانِيَا
حِفَاظًا وَإمْسَاكًا لِمَا كَانَ بَيْنَنَالِتُجْزِنِي مَا لَا أَخَالكَ جَازِيَا
أَرَانِي إِذَا اسْتَمْطَرْتُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
رَأَيْتكَ لَا يَنْفَكُّ مِنْكَ رمِيّةٌتقَصّرُ دُوْنِي أَو تَحِلُّ وَرَائِيَا
وَأَدْلَيْتُ دَلْوِي فِي دلَاءٍ كَثِيْرَةٍفَجِئْنَ مَلَاءً غَيْرَ دَلْوِي كَمَا هِيَا
وَلَسْتُ بلَاق وإحياء وَحِيْلَةٍمِنَ النَّاسِ حُرًّا بِالخَسَاسَةِ رَاضيَا
كِلَانَا غَنِيٌّ عَنْ أَخِيْهِ حَيَاتهُوَنَحْنُ إِذَا متْنَا أَشَدُّ تَغَانِيَا
يُقَالُ إِنَّ المغِيْرَةَ بنُ حَبنَاءَ قَدِمَ عَلَى طَلْحَةِ الطّلْحَاتِ وَهُوَ بِسُجسْتَانَ فَأَقَامَ بِبَابِهِ زَمَانًا لَا يَصِلُ إِلَيْهِ فَقَالَ هَذِهِ الأَبْيَاتُ وَأَوْصَلَهَا إِلَيْهِ فَدَعَا بهِ طَلْحَةُ وَدَعَا بِسَفَطٍ فِيْهِ يَوَاقِيْتُ فَأُخْرَجَ مِنْهُ عِدَّةً مِنَ اليَوَاقِيْتِ وَقَالَ حَجَرٌ مِنْ هَذِهِ الأَحْجَارِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مِائَةُ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ مَا كُنْتُ لأخْتَارَ عَلَى الدَّرَاهِمِ أَحْجَارًا فَأَعْطَاهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ المغِيْرَةُ أَصلَحُ وَاللَّهُ الأَمِيْرَ صِلْنِي بحَجَرٍ مِنْهَا فَأَعْطَاهُ حَجَرًا فَبَاعَهُ بِثَمَانِيْنَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَقَالَ المغِيْرَةُ فِي ذَلِكَ:
أرى النَّاسَ قَدْ مَلُّوا الفَعَالَ وَلَا أرىبَنِي خَلَفٍ إِلَّا رِوَاءَ المَوَارِدِ
إِذَا نَفَعُوا عَادُوا لِمَنْ يَنْفعُوْنَهُوَكَائِنٌ تَرَى مِنْ نَافِعٍ غَيْرِ عَائَدِ
جَمِيْلٌ:
أَرَانِي إِذَا صَلَّيتُ يَمَّمْتُ نَحْوَهَابِوَجْهِي وَإِنْ كَانَ المُصَلَّى وَرَائِيَا
بَعْدهُ:
وَمَا بِي إِشْرَاكٌ وَلَكِنَّ حُبَّهَاكَعُوْدِ الشَّجَى أَعْيَا الطَّبيْبَ المُدَاوِيَا
أُصَلِّي فَمَا أَدْرِي إِذَا مَا ذَكَرْتُهَااثنتَيْنِ صَلَّيْتُ الضُّحًى أَمْ ثَمَانِيَا
وَيُرْوَى لِلمَجْنُوْنِ.
زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى:
أَرَانِي إِذَا مَا شِئْتُ لَاقَيْتُ آيَةًتُذَكِّرُنِي بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ نَاِسِيَا
قَبْلهُ:
بَدَا لِي أَنَّ اللَّهَ حَقٌّ فَزَادَنِيإِلَى الحَقِّ تَقْوَى اللَّهِ مَا قَدْ بَدَا لِيَا
بدَا لِي أَنِّي لَسْتُ مُدْرِكَ مَا مَضَىوَلَا سابقي شَيْئًا إِذَا كَانَ جَائِيَا
فَمَا إِنْ أَرَى نَفْسِي تَقِيْهَا كَرِيْمَتِيوَمَا إِنْ تَقِي نَفْسِي كَرِيْمَةَ مَالِيَا
أَلَا أَرَى عَلَى الحَوَادِثِ بَاقِيَاوَلَا خَالِدًا إِلَّا الجِبَالَ الرَّوَاسِيَا
وَإِلَّا السَّمَاءَ وَالبِلَادَ وربّنَاوَأَيَّامَنَا مَعْدُوْدةٌ وَاللَّيَالِيَا
وَإِنِّي إِذَا مَا شِئْتُ. البَيْتُ
أَرَانِي إِذَا مَا قُلْتُ شِعْرًا أَسَرْتُهُوَمَا الشِّعْرُ إِلَّا مَا يَسِيْرُ وَيُكْتَبُ
أَبُو فِرَاسِ بنُ حَمْدَانَ:
أَرَانِي اللَّهُ طَلْعَتَهُ سَرِيْعًاوَأَصحَبَهُ السَّلَامَةَ حَيْثُ سَارَا
قَبْلهُ: فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ يَقُوْلُ مِنْهَا:
لَعَلَّ اللَّهَ يُعْقِبُنِي صلَاحًاقَرِيْبًا أَو يُقِيْلَ لِيَ العِشَارَا
فَأَشْفَى مِنْ طِعَانِ الخَيْلِ صَدْرًاوَأُدْرِكُ مِنْ صُرُوْفِ الدَّهْرِ ثَارَا
إِذَا بَقِيَ الأَمِيْرُ قَرِيْرَ عَيْنٍفَدَيْنَاهُ اخْتِيَارًا لَا اضْطِرَارَا
وَهِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ: إِذَا بَقِيَ الأَمِيْرُ قَرِيْرَ عَيْنٍ.
أَبُو مُحَمَّدُ المُهَلَّبِيُّ الوَزِيْرُ:
أَرَانِي اللَّهُ وَجْهَكَ كُلَّ يَوْمٍصَبَاحًا لِلتَّيَمُّنِ وَالسُّرُوْرِ
بَعْدهُ:
وَأُمَتِّعُ نَاظِرِي بِصفِيْحَتيْهِلأقْرَأَ الحُسنَ مِنْ تِلْكَ السُّطُوْرِ
الرَّضِيُّ:
أَرَانِي اللَّهُ وَجْهَكَ كُلَّ يَوْمٍلأَسْعَدَ بِالأَمَانِ وَبِالأَمَانِي
بَعْدهُ:
فَوَجْهُكَ حِيْنَ أَلْحَظُهُ بِعَيْنِييُرِيْنِي البِشْرَ فِي وَجْهِ الزَّمَانِ
عَبْدُ اللَّهِ بنُ سُبَيع الحِمْيَرِيُّ:
أَرَانِي كُلَّمَا هَرَّمْتُ يَوْمًاأَتَانِي بَعْدَهُ يَوْمٌ جَدِيْدُ
بَعْدهُ:
يَعُوْدُ ضِيَاؤُهُ فِي كُلِّ فَجْرٍوَيَأبَى لِي شَبَابٌ لَا يَعُوْدُ
وَيُرْوَيَانِ لِمَعْدِ يْكُرِبَ الرُّعَيْنِيّ.
عَلِيّ بن مسهرٍ الكَاتِبُ:
أَرَانِي وَأَبْنَاءَ الزَّمَانِ كَأَنَّنِيوَلَمْ آتِ مِنْ بدعٍ ثَمُوْدُ وَصالِحُ
أَبُو فِرَاسٍ:
أَرَانِي وَقَوْمي فَرَّقَتْنَا مَذَاهِبُوَإِنْ جَمَعَتْنَا فِي الأُصُوْلِ المَنَاصِبُ
أَبْيَاتُ أَبِي فِرَاسٍ وَهِيَ غَيْرُ القَصِيْدَةِ الَّتِي أَوَّلُهَا:
أَبُثُّكَ أَنِّي لِلصَّبَابَةِ صَاحِبٌوَلِلنَّوْمِ مُذْ زَالَ الخَلِيْطُ مُجَانِبِ
وَهِيَ طَوِيْلَةٌ وَقَدْ كُتِبَت بِبَابِ: (إِذَا اللَّهُ لَمْ يحْرِزْكَ مما تَخَافُهُ) بِتَمَامِ مَا انْتُخِبَ مِنْهَا. وَهَذِهِ أَوَّلُهَا: أَرَانِي وَقَوْمِي فَرَّقَتْنَا مَذَاهِبُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَأَقْصَاهُمُ أَقْصَاهُمُ عَنْ مَسَاءَتِيوَأَقْرَبُهُمْ مما كَرِهْتُ الأَقَارِبُ
غَرِيْبٌ وَأَهْلِي حُيْثُ مَا كَرَّ نَاظِرِيوَحِيْدٌ وَحَوْلي مِنْ رِجَالِي عَصُائِبُ
نَسِيْبُكَ مَنْ نَاسَبْتَ بِالودِّ قَلْبهُوَجَارُكَ مَنْ صافَيْتهُ لَا المُصَاقِبُ
وَأَعْظَمُ أَعْدَاءِ الرِّجَالِ ثِقَاتُهَاوَأَهْوَنُ مَنْ عَادَيْتهُ مَنْ تُحَارِبُ
وَشَرُّ عَدُوَّيْكَ الَّذِي لَا تُحَارِبُوَخَيْرُ خَلِيْلَيْكَ الَّذِي لَا تُنَاسِبُ
لَقَدْ زِدْتُ بِالأَيَّامِ وَالنَّاسِ خِبْرَةًوَجَرَّبْتُ حَتَّى زَهَّدَتْنِي التَّجَارِبُ
وَمَا الذَّنْبُ إِلَّا العَجْزُ يَرْكَبهُ الفَتَىوَمَا ذَنْبُهُ إِنْ حارَدَتْهُ المَطَالِبُ
وَمَنْ كَانَ غَيْرُ السَّيْفِ كَافِلَ رِزْقِهِفَلِلذُّلِّ مِنْهُ لَا مَحَالَةَ جَانِبُ
وَمَا أنْسُ دَارٍ لَيْسَ فِيْهَا مُؤَانِسٌوَمَا قُرْبُ قَوْمٍ لَيْسَ فِيْهِمْ مُقَارِبُ
رَبِيْعَةُ الرَّقِيُّ:
أَرَانِي وَلَا كُفْرَانَ للَّهِ رَاجِعًابِخُفَّي حُنَيْنٍ مِنْ نَوَالِ ابنِ حَاتِمِ
ومن باب أراني....
الرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ:
أَرَاهَا بِعَيْنِ الظَّنِّ حَمْرَاءَ جَهْمَةًسَتَجْرِي الَى عَارِ العَوَاقِبِ أَو تُقَضِّي
عُبَيْدُ اللَّه بن عَبْدِ اللَّهِ:
أَرَاهَا تُمَخَّضُ بِالمُنْكِرَاتِفَيَاليْتَ شِعْرِيَ مَا الزُّبْدَةُ
بَعْدهُ:
أَلَا إِنَّ زُبْدَتَهَا فَرجَةكَحَلِّ العِقَالِ مِنَ العُقْدَهْ
عِمْرَانُ بن حِطَّانَ فِي الدُّنْيَا:
أَرَاهَا وَإِنْ كَانَتْ تُحِبُّ كَأَنَّهَاسَحَابَةُ صَيْفٍ عَنْ قَلِيْلٍ تَقَشَّعُ
ابْنُ الرُّوْمِيُّ فِي طَيْلَسَانِهِ:
أَرَاهُ كَضَوْءِ الشَّمْسِ بِالعَيْنِ رُؤْيَةًوَيَمْنَعُنِي مِنْ لَمْسِهِ بِالأَصَابِعِ
امْرُؤُ القَيْسِ فِي النِّسَاءِ:
أَرَاهُنَّ لَا يُحْبِبْنَ مَنْ قَلَّ مَالُهُوَلَا مَنْ رَأَيْنَ الشَّيْبَ فِيْهِ وَقَوَّسَا
عُمَرُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ فِي صاحبه الجعد بن مهجع العذريّ:
أَرَائِحَةٌ حُجَّاجُ عُذْرَةَ وِجْهَةٌوَلَمَّا يَرُحْ فِي القَوْمِ جَعْدُ بنُ مهجعِ
قَالَ حَمَّادُ عَجْرَدَ: أَتَيْتُ مَكَّةَ فَجَلَسْتُ فِي حَلَقَةٍ فِيْهَا عُمَرُ بن أَبِي رَبِيْعَةَ فَتَذَاكَرُوا العُذْرِيِّيْنَ، فَقَالَ عُمَرُ: كَانَ لِي صَدِيْقٌ يُقَالُ لَهُ الجَعْدُ بن مَهْجَعٍ أَحَدُ بَنِي سَلَامَانَ العُذْرِيّ وَكَانَ يَلْقَى مِثْل الَّذِي أَلْقَى مِنَ الصَّبَابَةِ وَالوَجْدِ بِالنِّسَاءِ عَلَى أَنَّهُ كَانَ لَا عَاهِرَ الخلْوَةِ وَلَا سَرِيْعَ السَّلْوَةِ، وَكَانَ يَأتِي المَوْسِمَ فِي كُلِّ سَنَةٍ فَغَمَّنِي ذَاتَ سَنَةٍ إِبْطَاؤُهُ فَأَتَيْتُ حُجَّاجَ عُذْرَةَ أَنْشدُهُ فَإِذَا غُلَامٌ قَدْ تَنَفَّسَ الصُّعَدَاءَ، ثُمَّ قَالَ عَنْ أَبِي المُسَهَّرِ تَسْأَلُ؟ قُلْتُ: نَعَم، قَالَ: هَيْهَاتَ أَصْبَحَ وَاللَّهِ لَا مُؤْيَسُ مِنْهُ فَيُهْمَلُ، وَلَا مَرْجُوٌّ مِنْهُ فَيُعَلَّلُ، أَصْبَحَ وَاللَّهِ كَمَا قَالَ القَائِلُ:
لَعَمْرُكَ مَا حُبِّي لأَسْمَاءَ تَارِكِيأَعِيْشُ وَلَا أقْضِي بِهِ فَأَمُوْتُ
قُلْتُ: وَمَا الَّذِي بهِ؟ قَالَ: مِثْلُ الَّذِي بِكَ مِنْ لَهْوِ كمَا فِي الضَّلَالِ وَجَرِّكُمَا أَذْيَالَ الخَسَارَة وَالبَطَالَة فَكَأنَّكُمَا لَمْ تَسْمَعَا بِجَنَّةٍ وَلَا نَارٍ، قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ مِنْهُ؟ قَالَ: أَخُوْهُ، قُلْتُ: أمَا وَاللَّهِ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْلُكَ مَسْلَكَ أَخِيْكَ مِنَ الأَدَبِ وأن تَرْكَبَ مَرْكَبَهُ إِلَّا أَنَّكَ وَأَخُوْكَ كَالبُرْدِ وَالنِّجَادِ لَا تَرْفَعُهُ وَلَا يَرْفَعُكَ وَصَرَفْتُ عَنْهُ وَجْهَ نَاقَتِي وَأَنَا أَقُوْلُ:
أَرَائِحَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
خَلِيْلَانِ نَشْكُو مَا نُلَاقِي مِنَ الهَوَىمَتَى مَا أَقُلْ تَسْمَع وَإِنْ قُلْتَ أَسْمَعُ
ألَا لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ شُيْءٍ أَصَابَهُبَلَى زَفَرَاتٌ هِجْنَ مِنْ بَيْنَ أَضْلُعِي
فَلَا يُبْعِدنْكَ اللَّهُ خِلًّا فَإِنَّنِيسَأَلْقَى كَمَا لَاقَيْتَ فِي الحُبِّ مَصْرَعِي
ثُمَّ انْطَلَقْتُ فَوَقَفْتُ مَوْقِفِي مِنْ عَرَفَاتٍ فَإِذَا أَنَا بِإِنْسَانٍ قَدْ تَغَيَّرَ لَوْنهُ وَسَاءَتْ هَيْئَتهُ فَأَدْنَى نَاقَتهُ مِنْ نَاقَتِي حَتَّى خَالَفَ بَيْنَ أَعْنَاقِهِمَا وَبَكَى حَتَّى اشْتَدَّ بُكَاؤُه فَقُلْتُ
مَا يبْكِيْكَ؟ قَالَ بَرْحُ العَذلِ وَطُوْلُ المَطْلِ وَأَنْشَأَ يَقُوْلُ:
أَلَمْ تَعْلَمْ عديّة ذَاتِ لُبِّلَقَدْ عَلِمَتْ بِأَنَّ الحُبَّ دَاءُ
أَلَمْ تَنْظُرْ إِلَيَّ بِعَيْنِ جِسْمِيوَأَنِّي لَا يُفَارِقُنِي البُكَاءُ
وَأَنِّي لَو تَكَلَّفْتُ الَّذِي بِيتَعَفَّى الكَلْمُ وَانْكَشَفَ الغطَاءُ
وَإنَّ مَعَاشِرِي وَرِجَالَ قَوْمِيحُتُوْفَهُمُ الصَّبَابَةُ وَاللِّقَاءُ
إِذَا العُذْرِيُّ مَاتَ خَلِيَّ ذَرعفَذَاكَ العَبْدُ تَبْكِيْهِ الرّشَاءُ
فَقُلْتُ يَا أَخِي إِنَّهَا سَاعَةٌ تَضْرِبُ إِلَيْهَا أَكْبَادُ الإبْلِ مِنْ كُلِّ فَجٍّ فَلَوْ دَعَوْتَ لَكُنْتَ قَمِنًا أَنْ تَظْفَرَ بِحَاجَتِكَ فتَرَكَنِي ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الدُّعَاءِ.
تَوْبَةُ بنُ مُضَرِّسٍ:
أَرَبٌ بِهِمْ رَيْبُ المَنُوْنِ كَأَنَّمَاعَلَى الدَّهْرِ فِيْهِمْ أَنْ تُفَرِّقَهُمْ نَذْرُ
وَمِنْ بَابِ (ار ب) قَوْلُ أَبِي نوَّاسٍ:
أَرْبَعَةٌ ذَهَّبَةٌلِكُلِّ صَمٍّ وَحَزَنِ
تَحْيَى بِهَا عَيْنٌ وَرُوْحٌ وَفُؤَادٍ وَبَدَنْ
الْمَاءُ وَالقَهْوَةُ وَالبُسْــتَانُ وَالوَجْهُ الحَسَن
أَعْرَابِيٌّ:
أَرَبُّ يَبُوْلُ الثُّعْلُبَانُ بِرَأسِهِلَقَدْ ذَلَّ مَنْ بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ
قَالَ أَبُو عَبَيْدٍ أَصلُه أَنَّ رَجُلًا مِنَ العَرَبِ كَانَ يَعْبُدُ صَنَمًا، فَبَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ مُعْتَكِفٌ عَلَى عِبَادَتِهِ إِذْ أَقْبَلَ ثَعْلَبٌ وَصعَدَ عَلَى رَأس الصنَمِ فَبَالَ عَلَيْهِ. فَقَالَ الأَعْرَابيُّ فِي ذَلِكَ:
أَرَبٌّ يَبُوْلُ الثَّعْلبَانِ بِرَأسِهِ. البَيْتُ
أعْرَابِيٌّ:
أَرْتَاحُ لِلرِّيْحِ إِنْ هَبَّتْ يَمَانِيَةًوَأَنْتَ عَنِّي خَلِيٌّ غَيْرُ مُرْتَاحِ
صَالِحٌ بنُ عَبْدِ القُدُّوْسِ:
أُرَجِّي أَنْ أَعِيْشَ وَكُلّ يَوْمٍيِسَمْعِي رَنّةٌ مِنْ مُعْوِلَاتِ
أَرَجِّي أَنْ أُلَاقِي لاشْتِيَاقِيسَرَاةَ النَّاسِ فِي زَمَنِ الكِلَابِ
إرْجِعْ إِلَى مَا تَسْتَحِــقُ فَإِنَّ قُوْتَكَ فَوْقَ حَقِّكْ
وَمِنْ بَابِ (ارْجِع) قَوْلُ ابن التِّلْمِيْذِ:
يَا خَادِمَ الجِسْمِ كَمْ تَشْقَى بِخِدْمَتِهِأَتَطْلبُ الرَّبْح فِيْمَا فِيْهِ خِسْرَانُ
إرْجِع إِلى النَّفْسِ وَاسْتَكْمِلْ فَضَائِلهَافَأَنْتَ بِالنَّفْسِ لَا بِالجِسْمِ إنْسَانُ
الأَحْوَصُ:
إِرْجِعْ فَلَسْتَ مُطَاعًا إِذْ وَشَيْتَ بِهَالَا القَلْبُ سَالٍ وَلَا فِي حُبِّهَا عَارُ
المَعَرِيُّ:
أُرْجُ مِنَ اللَّهِ نِعْمَةً غَمَرَتْفَكُلَّ خَلٍّ بِفَضْلِهِ غَمَرَا
بَعْدهُ:
إِنْ غَفِلَ النَّاسُ عَنْ نَعِيْمِهِمْفَاصْبِرْ قَلِيْلًا لَهُمْ فَسَوْفَ تَرَى
البُحْتُرِيُّ:
أَرْجُو عَوَاطِفَ مِنْ لَيْلَى وَيُؤنِسُنِيدَوَامُ لَيْلَى عَلَى الهَجْرِ الَّذِي تَلَدَا
بَعْدهُ:
وَمَا مَضَى أَمْسِ مِنْ عَيْشٍ أُسَرُّ بِهِفِي حُبِّهَا فَأُرَجِّي أَنْ يَعُوْدَ غَدَا
هَذَا البَيْتُ قَدْ أَوْرَدَهُ المِيْكَالِيّ فِي (المُنْتَحَلِ) لِجَرِيْرٍ.
أَرْجُوْكَ عَوْنًا مَا حَيِيْتُ وَعُدَّةًلِدِفَاعِ حَادِثِ دَهْرِي المُتَحَيِّفِ
بَعْدهُ:
وَلَئِنْ عَدَلْتَ إِذَا عَرَتْنِي حَاجَةٌعَنْ مَجْدِكَ السّامِي فَلَسْتُ بِمُنْصِفِ
البُسْتِيُّ:
إِرْحَمْ ذَوِي النَّقْصِ فِي عُقُوْلِهِمْيَزِدْكَ مِمَّا أَفَادَكَ اللَّهُ
بَعْدهُ:
لَيْسَ الكَمَالُ الَّذِي تُؤَمِّلُهُإِلَّا لِمَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُو
وَمِنْ بَابِ (أر ح) قَوْلُ:
أَرَحَلْتَ عَنْ دَارِ الحَبيْبِ تَعَمُّدًاوَظَلَلْتَ تَبْكِيْهِ بِدَمْعٍ سَاجِمِ
هَلَّا أَقَمْتَ وَلَو عَلَىَ جَمْرِ الغَضَاقُلِّبْتَ أَو حَدَّ الحُسَامِ الصَّارِمِ
كَذَبَتْكَ نَفْسُكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ الهَوَىتَشْكُو الفرَاقَ وَأَنْتَ عَيْنُ الظَّاِلمِ
وَمِثْلُهُ:
أتَتْركُ مَنْ تُحِبُّ وَأَنْتَ جَارٌوَتَطْلبُهُ وَقَدْ بَعُدَ المَزَارُ
وقول الآخَرُ:
أَتَرْحَلُ طَوْعَ النَّفْسِ عَمَّنْ تُحِبُّهُوَتَبْكِي كَمَا يَبْكِي المُفَارِقُ عَنْ قَهْرِ
أَقِمْ لَا تَرِمْ وَالحزْنُ عَنْكَ بِمعْزلٍوَدَمْعَكَ باقٍ فِي جُفُوْنَكَ لَمْ يَجْرِ
وَيُرْوَى:
تَطْوِي المَنَازِلَ عَنْ حَبِيْبكَ ظَالِمًاوَتَظَلّ تَبْكِيْهِ بِدَمْعٍ سَاجِمِ
وَتَنَامُ بَعْدَ فراقِهِ فِي غِبْطَةٍلَيْسَ المُحِبُّ عَنِ الحَبِيْبِ بِنَائِمِ
أَلَّا أَقَمْتَ. البَيْت
وَمِثْلهُ قَوْلُ:
أَتَظْعَنُ عَنْ حَبِيْبكَ ثُمَّ تَبْكِيعَلَيْهِ فَمَا دَعَاكَ إِلَى الفِرَاقِ
كَأَنَّكَ لَمْ تَذُق لِلْبَيْنِ طَعْمًافَتَعْلَمَ أَنَّهُ مُرُّ المَذَاقِ
أَقِمْ وَانْعَمْ بِطُوْلِ القُرْبِ مِنْهُوَلَا تَطْعَنْ وَتَكْتُبَ بِاشْتِيَاقِ
فَمَا اعْتَاضَ المُفَارِقُ مِنْ حَبِيْبٍوَلَو مَلَكَ الشَّامَ مَعَ العِرَاقِ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ مُخَلّدٍ:
مَا لَهُ فِي الفرَاقِ ذَنْبٌ أَنَا المُذْنِبُ أَنِّي رَحَلْتُ وَهُوَ مُقِيْمُ
أَنَا فَرَّقْتُ بَيْنَ جِسْمِي وَرُوْحِيبِارتحَالِي فَمَنْ سِوَايَ أَلُوْمُ
أَرْحَمُ مَنْ يُبْلَى بِظُلْمٍ وَمَنْأَوْلَى بِأَنْ يَرْحَمَ مِنْ آثِمِ
بَعْدهُ:
اصْبِرْ عَلَى الظُّلْمِ وَلَا تَنْتَصرْفَالظّلْمِ مَرْدُوْدٌ عَلَى الظَّالِمِ
أَرِحْنِي بِلَا إِنْ كُنْتَ غَيْرَ مُصَدِّقٍرَجَائي تَجِدْنِي شَاكِرًا صُنْع مَانِعِ
بَعْدهُ:
فَبَرْدُ زُلَالِ اليَأسِ أَعْذَبُ مَوْرِدًاعَلَى الخَمْسِ مِنْ رَوْعَاتِ حَرِّ المَطَامِعِ
ابْنُ الرُّوْمِيُّ:
أَرِحْنِي بِيَأسٍ أَو بِتَعْجِيْلِ حَاجَتِيفَكِلْتَاهُمَا مِنْ فِعْلِ أَرْوَعِ مُنْعِمِ
بَشَّارٌ:
أَرِحْنِي بِيَأسٍ أَو بِتَعْجِيْلِ حَاجَةٍوَأَنْتَ لَهَا لَيْسَ النَّدَى بِمُحَرَّمِ
قَبْلهُ:
أَبَا أَحْمَدٍ طُوْلُ انْتِظَارِي بَلِيَّةٌوَوَعْدُكَ دَاءٌ مِثْلَ دَاءِ المُبَرْسمِ
أَرِحْنِي بِيَأسٍ أَو بِتَعْجِيْلِ حَاجَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَإِلَّا فَبيِّنْ لِي لَهَا وَجْهَ مَخْرَجٍكَفَى بِبِيَانٍ مِنْ فَصِيْحٍ وَأَعْجَمِ
وَلَا تَكُ كَالعَذْرَاءِ يَوْمَ نِكَاحِهَاإِذَا اسْتُؤْذِنَتْ فِي نَفْسِهَا لَمْ تكَلَّمِ
هَذَا البَيْتُ الأخِيْرُ يُرْوَى لابن الرُّوْمِيِّ. أَخُو البَيْتِ الَّذِي قَبْلَ قَوْلِ بَشَّارٍ.
القَاضي الدَّاوُدِيّ:
أَرْخِ سِتْرًا عَلَى حَقَارَةِ بِرِّيهَتْكُ سِتْرِ الصَّدِيْقِ لَيْسَ يَحِلُّ
رُبَّمَا قَصَّرَ الصَّدِيْقُ المُقِلُّعَنْ حُقُوْقٍ بِهِنَّ لَا يُسْتَقَلُّ
وَلَئِنْ قَلَّ نَائِلٌ فَصَفاءٌوَفِي وِدَادٍ وَخُلَّةٍ لَا يَقِلُّ
أَرْخِ سِتْرًا عَلَى حَقَارَةِ برّي. البَيْتُ هُوَ أَبُو القَاسَمُ عَلِيّ بن الحَسَنِ الدَّاودِيّ.
وَهُوَ الَّذِي يَقُوْلُ: قَالُوا تَرَفَّق فِي الأُمُوْرِ فَإِنَّهُ. البَيْتَانِ.
أَرَدْتُ أَنْ أَرْدَعَهُ بِالجَفَاحَمُقْتُ مِنْ حَيْثُ تَعَاقَلْتُ
عُمَرُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ:
أَرَدْتُ رَشَادَهُ جُهْدِي فَلَمَّاأَبَى وَعَصَى رَكِبْنَاهَا جَمِيعَا
وَقَدْ نُسِبَ هَذَا البَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَالِكٍ الطَّائِيّ وَقَدْ أَخَذَهُ إبْرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ الصُّوْليّ فَقَالَ:
أَرَدْتُ رَشَادَهُ حَتَّى إِذَا مَاعَصى أَمْرِي أَتَيْنَاهَا جَمِيْعَا
قَبلَهُ:
وَذِيْ وُدٍّ أَمَلْتُ إِلَيْهِ نُصْحًاوَكَانَ لِمَا أُشِيْرُ بِهِ سَمِيْعَا
أَطَافَ بِغَيَّةٍ وَنَهَبْتُ عَنْهَاوَقَلْتُ تَجَنَّبِ الأمْرَ الفَظِيْعا
أَرَدتُ رِشَادَهُ. البَيْتُ
أَرَدْتُ عِتَابَهُ فَصَفَحْتُ إِنِّيرَأَيْتُ الهَجْرَ مَبْدؤُهُ العِتَابُ
عُفَيرُ بنُ المُتَمَرِّسِ الكلبي يخاطب أخاهُ:
أرَدْتُ لِكَيْمَا لَا تُرَى لِي زَلَّةٌوَمَنْ ذَا الَّذِي يُعْطَى الكَمَالَ فَيَكْمُلُ
أرَدْتُ لَهُ ذَمًّا فَكُلُّ رَذِيْلَةٍوَصَلَتُ إِلَيْهَا دَقَّ عَنْهَا وَجَلَّتِ
أَسمَاءُ بن خَارِجَةَ:
أرَدْتَ مَسَاءاتِي فَعَادَتْ مَسَرَّتِيوَقَدْ يُحْسِنُ الإنْسَانُ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي
أُرَدِّدُ لَيْتَ شِعْرِي مَا دَهَانِيلَدَيْكَ لَوْ انْتَفَعْتُ بِلَيْتَ شِعْرِي
فَإِلَّا أَحْظَ مِنْكَ فَلَيْسَ ذَنْبًاعَلَّ قُصُوْرُ حَظِّي دُوْنَ قَدْرِي
المُتَنَبِّي:
أُرَدِّدُ وَيْلِي لَوْ قَضَى الوَيْلَ حَاجَةًوَأُكْثِرُ لَهْفِي لَوْ شفَى غُلَّةً لَهَفُ
بَعْدهُ:
ضَنًى فِي الهَوَى كَالسُّمِّ فِي الشَّهْدِ كَامِنًالَذَذْتُ بِهِ جَهْلًا وَفِي اللّذَّةِ الحَتْفُ
الرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ:
أَرُدُّ عَلَى قَوْمِي فُضُوْلَ تَغَمُّدِيوَإنِّي عَلَى مَا سَاءَ قَوْمي لَقَادِرُ
المُتَنَبِّي:
أَرِدْ لِي جَمِيْلًا جُدْتَ أَو لَمْ تَجُدْ بِهِفَإِنَّك مَا أَحْبَبْتَ فِيَّ أَتَانِي
أَبُو القَاسَمِ المُطَرَّزُ:
أَرْدَى بِهَيْبَتِهِ الأَبْطَالُ مُكْتَفِيًابِهَا عَنِ البِيْضِ وَالخَطِّيَّةِ الذُّبْلِ
كَشَاجِمُ:
أَرْذَالُ قَوْمٍ أَبَاحُوَا لَؤْمَهُمْ شَرَفِيوَقَدْ يَنَالُ مِنْ الأَشْرَافِ أَوْضَاعُ
بعده:
حَلِمْتُ عَنْهُمْ فَأَغْرَاهُمْ بِجَهْلِهِمْحِلْمِي وَللجهْلِ أَصْحَابٌ وَأَتْبَاعُ
وَجَلَّ قدرِي فَاسْتَحْلُوا مُسَاجَلَتِيإِنَّ الذُّبَابَ عَلَى المَأذِيّ وَقَّاعُ
أَرْسَوا قِبَابَهُمُ فِي البَرِّ وَاتخَذُواسُوْرًا عَلَيْهِ مِنَ الأَرْمَاحِ مَضْرُوبَا
الطُّغْرَائِيُّ الوَزِيْرُ:
أَرْضٌ إِذَا وَلِعَ السَّحَابُ بِهَامَرِضَ الصَّبَا وَتَمَايَلَ التُّرْبُ
بَعْدهُ:
فترَابُهَا جَعْدٌ وَنُطْفَتُهَاعَذْبٌ وَذَيْلُ نَسِيْمِهَا رَطْبُ
أَرْضٌ أَقَمْتَ بِهَا دَهْرًا فَلَمْ يُرِنِيإنْسَانُ عَيْنِيَ فِيْهَا عَيْنَ إِنْسَانِ
أَبُو تَمَّامٍ:
أَرْضُ الفَلَاحَةِ لَوْ أَتَاهَا جَرْوَلٌأَعْنِي الحُطَيْئَةَ لَاغْتَدَى حَرَّاثَا
إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ:
أَرْضُ المُنَى مَهْمَهٌ لَا حَدَّ بَجْمَعُهَاوَوَقْتُهَا غَيْرُ مَعْلُوْمٍ بِتَعْيِيْنِ
أَبْيَاتُ الغَزِيّ أَوَّلُهَا:
لَولَا تَذَكَّرَ خَالِي عَهْدَ بيْرِيْنِمَا كَانَ يَنْحتُنِي وَجْدِي وَيبْرِيْنِي
وَأَيْنَ لِلْمَرْءِ عُذْرٌ فِي تَلَفُّتِهِإِلَى زَمَانِ الصِّبَى بَعْدَ الثّمَاِيْنِ
وَرُبَّ مَرْتٍ دُعَاءُ المُوْجِفِيْنَ بِهِمِنَ القَلَائِصِ مَشْفُوْعٌ بِتَأمِيْنِ
صَافَحتهُ بِأمُوْنٍ فَضَّ كَاهِلُهَامَا خَطَّ مَنْسَمُهَا مِن مَهَرَقِ البَيْنِ
إِنْ صَارَ كَالكَافِ مُزْجِيْهَا وَصَيَّرَهَاكَالنُّوْنِ فَالرِّزْقُ بَيْنَ الكَافِ وَالنُّوْنِ
أَرْضُ المُنَى مهمَّةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَفَوْقَ إِشْرَافِي آمَالِي خُطَى هِمَمِيوَالدَّهْرُ يُسْخِطُنِي مِنْ حُيْثُ يُرْضيْنِي
بَيْتُ القَرِيْضِ وَلَو قُلْتُ النُجُوْمَ بِهِإِذَا كَبَا الجدُّ بَيْتٌ غَيْرَ مَسْكُوْنِ
وَلَيْسَ مَن تَسْترِي مَنْ لَا نَفَاذَ لَهُبِكُلِّ مَمْلَكَةِ الدُّنْيَا بمَغْبُوْنِ
ابن الهبارية في بغداد:
أَرْضٌ بِهَا الحُرُّ مَعْدُوْمٌ كَانَ لَهَاما قِيْلَ فِي مَثَلٍ لَا حُرَّ بِالوَادِي
أَبُو تَمَّامٍ:
أَرْضٌ بِهَا عُشُبٌ زَاكٍ وَلَيْسَ بِهَامَاءٌ وَأُخْرَى بِهَا مَاءٌ وَلَا عُشُبُ
قَبْلهُ:
أَرَى حَلَبًا سُوْقًا وَلَسْتُ أَرَى سُوْقًاوَمَا لِي أَرَى سُوْقًا وَلَا جَلْبُ
أَرْضٌ بِهَا عشْبٌ. البَيْتُ
القَيْسَرَانِيُّ:
أَرْضٌ تَحُلُّ الأَمَانِي فِي مَحَاسِنِهَابِحَيْت تَجْتَمِعُ الدُّنْيَا وَتَفْتَرِقُ
أَبْيَاتُ القَيْسَرَانِيُّ يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَاخَجْلَتِي مِنْ عُيُوْنٍ قَلَّمَا رَمَقَتْإِلَّا أنْثَنَتْ عَنْ قَتِيْلٍ مَا بِهِ رَمَقُ
يَا صَاحِ دَعْنِي وَمَا أَنْكَرْتُ مِنْ وَلَهِيبَانَ الفَرِيْقُ فَقَلْبِي بَعْدَهُ فَرِقُ
أَرْضٌ تَحِلُّ الأَمَانِي فِي مَحَاسِنِهَا. البَيْتُ
إِذَا شَدَا الطَّيْرُ فِي أَغْصَانِهَا وَقَفَتْعَلَى حَدَائِقِهَا الأَسْمَاعُ وَالحَدَقُ
الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرَ:
أَرْضٌ تَخَيَّرَهَا لِطِيْبِ مَقِيْلِهَاكَعْبُ بنُ مَامَةَ وابنُ أُمْ دُؤَادِ
أَبُو تَمَّامٍ:
ارْضَ مِنَ الدَّهْرِ مَا أَتَاكَ بِهِمَا كُلُّ يَوْمٍ يَصْفُو لَكَ الحَلَبُ
أَبُو إِسْحَاقَ الصَّابِيء:
أَرْضَى عَنِ ابْنِي إِذَا مَا عَقَّنِي حَذَرًاعَلَيْهِ أَنْ يَغْضَبَ الرَّحْمَانُ مِنْ غَضَبِي
بَعْدهُ:
وَلَسْتُ أَدْرِي بِمَا اسْتَحْقَقْتُ مِنْ وَلَدِيأَقْذَاءَ عَيْنِي وَقَدْ أَقْرَرْتُ عَيْنَ أَبِي
أَسْمَاءُ بنُ خَارِجَةَ:
أَرْضَى عَنِ المَرْءِ مَا أَصْفَى مَوَدّتَهُوَلَيْسَ شَيْءٌ مَعَ البَغْضَاءَ يُرْضِيْنِي
أَرْضَى فَيَغضَبُ أَحْيَانًا فَيُعْجِبُنِيدَلَالُهُ حِيْنَ مَا أَبْكِي وَيَبْتَسِمُ
قَبْلَهُ:
تَرْكُ المَدَامَةِ فِي عَصْرِ الصّبَا نَدَمُفَبَادِرِ الرَّاحَ فَاللّذَّاتُ تُغْتَنَمُ
تُسْبَى فَتَحْمَرُّ عِنْدَ السَّبْي مِنْ خَجَلٍوَتَنْظِمَ الحَبَبَ الطَّافِي فَيَلْتَسِمُ
يُدِيْرُهَا مِنْ بَنِي الأَتْرَاكِ ذُو هَيَفٍفِي شَدْوِهِ طَرَبٌ فِي خَصْرِهِ سَقَمُ
أَرْضَى فَيغْضَبُ أَحْيَانًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
مَا زِلْتُ أُنْفِقُ أَمْوَالِي وَأَشْرَبُهَاحَتَّى اسْتَغَاثَ عَلَيَّ الكَرْمُ وَالكَرَمُ
البُحْتُرِيُّ:
أُرْضِيْهِم فِعْلًا وَلَا يُرْضُوْنَنِيقَوْلًا وَتِلْكَ قَضِيَّةٌ لَا تُقْصَدُ
بَعْدهُ:
ارْضَ مِنَ الدَّهْرِ مَا أَتَاكَ بِهِمَا كُلُّ يَوْمٍ يَصْفُو لَكَ الحَلَبُ
أَبُو إِسْحَاقَ الصَّابِيء:
أَرْضَى عَنِ ابْنِي إِذَا مَا عَقَّنِي حَذَرًاعَلَيْهِ أَنْ يَغْضَبَ الرَّحْمَانُ مِنْ غَضَبِي
بَعْدهُ:
وَلَسْتُ أَدْرِي بِمَا اسْتَحْقَقْتُ مِنْ وَلَدِيأَقْذَاءَ عَيْنِي وَقَدْ أَقْرَرْتُ عَيْنَ أَبِي
أَسْمَاءُ بنُ خَارِجَةَ:
أَرْضَى عَنِ المَرْءِ مَا أَصْفَى مَوَدّتَهُوَلَيْسَ شَيْءٌ مَعَ البَغْضَاءَ يُرْضِيْنِي
أَرْضَى فَيَغضَبُ أَحْيَانًا فَيُعْجِبُنِيدَلَالُهُ حِيْنَ مَا أَبْكِي وَيَبْتَسِمُ
قَبْلَهُ:
تَرْكُ المَدَامَةِ فِي عَصْرِ الصّبَانَدَمُ فَبَادِرِ الرَّاحَ فَاللّذَّاتُ تُغْتَنَمُ
تُسْبَى فَتَحْمَرُّ عِنْدَ السَّبْي مِنْ خَجَلٍوَتَنْظِمَ الحَبَبَ الطَّافِي فَيَلْتَسِمُ
يُدِيْرُهَا مِنْ بَنِي الأَتْرَاكِ ذُو هَيَفٍفِي شَدْوِهِ طَرَبٌ فِي خَصْرِهِ سَقَمُ
أَرْضَى فَيغْضَبُ أَحْيَانًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
مَا زِلْتُ أُنْفِقُ أَمْوَالِي وَأَشْرَبُهَاحَتَّى اسْتَغَاثَ عَلَيَّ الكَرْمَ وَالكَرَمِ
البُحْتُرِيُّ:
أُرْضِيْهِم فِعْلًا وَلَا يُرْضُوْنَنِيقَوْلًا وَتِلْكَ قَضِيَّةٌ لَا تُقْصَدُ
بَعْدهُ:
فَأذمُّ مِنْهُمْ مَا يَذمُّ وَرُبَّمَاسَامَحْتهُمْ فَحَمَدْتُ مَا لَا يُحْمَدُ
الخُبْزَأرْزِيُّ:
ارْعَ الوِدَادَ وَإِنْ كَانَتْ مُغَاضَبَةٌفَإِنَّمَا الحُرُّ مَنْ يَرْعَاكَ فِي الغَضَبِ
الكُمِيْتُ:
أَرْعِدْ وَأَبْرِقْ يَا يَزِيْــدُ فَمَا وَعِيْدُكَ لِي بِضَائِرِ
زَعَمَ الأَصْمَعِيُّ أَنْ قَوْلَهُ أَرْعِدْ وَأَبْرِقْ خَطَأٌ وَأَنَّهُ لَا يُقَالُ أَرْعَدَ وَأَبْرَقَ إِذَا أَوْعَدَ وَتَهَدَّدَ وَإِمَّا هُوَ يرعدُ ويبرقُ ولذلك يُقَالُ رَعَدَتِ السَّمَاءُ وَبَرَقَتْ وَأَرْعَدْنَا نَحْنُ وَأَبْرَقْنَا إِذَا دَخَلْنَا فِي الرَّعْدِ وَالبَرْقِ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ الأَصْمَعِيِّ أَيْضًا أَرْعَدَ وَأَبْرَقَ عَلَى ضعْفٍ وَالبَيْتُ الَّذِي يُرْوَى لِمُهَلْهَلٍ مَصْنُوْعٌ وَهُوَ قَوْلهُ:
أمضوا محسن الفَتَى وأبرقاكَمَا توعد الفحول الفحولا
ابْنُ غَرِيْضٍ اليَهُوْدِيُّ:
ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لَا يُحْزِنْكَ ضَعْفُهُيَوْمًا فَتُدْرِكُهُ العَوَاقِبَ قَدْ نَمَا
قَدْ وَرَدَتْ هَذِهِ الأَبْيَاتُ هَامِشًا فِي المَقَدّمَةِ عِنْدَ اسْتِشْهَادِ النَّبِيِّ ﷺ بِالشِّعْرِ فِي روَايَةِ عَائِشَةَ ﵂ فَلَا حَاجَةَ إِلَى تكْرَارِها هُنَا ثَانِيَةً.
الصَّاحِبُ بنُ عبَّادٍ:
ارفُقْ بِعَبْدِكَ إِنَّ فِيْهِ بَلَادَةًجَبَلِيَّةً وَلكَ العِرَاقُ وَمَاؤُهُ
أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَانِ العَطَوِيُّ:
أَرْفِهْ بِعَيْشِ فَتًى يَغْدُو عَلَى ثِقَةٍإِنَّ الَّذِي قَسَّمَ الأَرْزَاقَ يَرْزُقُهُ
أَرَقْتُ مَاءَ الوَجْهِ مِنْ طُوْلِ مَاأَسْألُ مَنْ لَا مَاءَ فِي وَجْهِهِ
بَعْدهُ:
أَنْهَيْتُ مِنْ حَالِي إِلَيْهِ الَّذِييَا لَيْتَنِي مُتُّ وَلَمْ أُنْهِهِ
وَلَمْ آكُلْ مِنْهُ الَّذِي رِمْتُهُوَلَمْ آكَدْ أَسْلَم مِنْ جَبْهِهِ
العَفْوُ مِنْ دَهْرٍ يحار برهُمَمْدُوْدَةُ الأَيْدِي إِلَى بَلْهِهِ
الرَّضِيُّ المَوْسَوِيُّ:
أرِقْتُ وَلَمْ يَأْرَقْ معي مَنْ رَجَوْتُهُلِيَوْمِي إِذَا دَارَتْ عَلَيَّ الدَّوَائِرُ
وَمِنْ بَابِ (ارقت) قَوْلُ عُمَرُ بنُ كلْثُوْم:
أَرِقْتُ لِلبَرْقِ يَخْبُو ثُمَّ يَأتَلِقُيخْفِيْهِ طَوْرًا وَيُبْدِيْهِ لَنَا الأُفُقُ
كَأَنَّهُ غِرَّةٌ شَهْبَاءُ لَائِحَةًفِي وَجْهِ دَهْمَاءَ مَا فِي جِلْدهَا بَلَقُ
أَو ثَغْرُ زِنْجِيَّةٍ تَفْتَرُّ ضَاحِكَةًتَبْدُو مَشَافِرُهَا طوْرًا وَنَنْطَبِقُ
تَسْتَكُّ مِنْ رَعْدَةِ أُذْنِ السَّمْعِ كَمَاتَغْشَى إِذَا نَظَرَتْ مِنْ بَرْقِهِ الحَدَقُ
قَدْ حَاكَ فَوْقَ الثَّرَى نُوْرًا لَهُ أَرَجٌكَأَنَّهُ الوَشْيُ وَالدِّيْبَاجُ وَالسَّرَقُ
مِن صُفْرَةٍ بينها حَمْرَاءُ قانِيَةٌوَأَصْفَرٌ فَاقِعٌ وَأَبْيَضٌ يَقَقُ
ارْقِعْ قَمِيْصكَ مَا اهْتَدَيْتَ لِجَيْبِهِفَإِذَا أَضَلَّكَ جُيبُهُ فَاسْتَبْدِلِ
بَعْدهُ:
وَاجْعَلْ أَدَامَكَ طُوْلَ جُوْعَكَ إِنَّهُيَهْدِي إِلَيْكَ الجُوْعَ طِيْبَ المَأكَلِ
يُقَالُ أَنَّ مُحَمَّدَ بن كَعب القَرْطِيّ دَخَلَ عَلَى سُلَيْمَانَ بن عَبْدِ المَلِكِ فِي ثِيَابٍ رَثَّةٍ فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانَ مَا حَمَلَكَ عَلَى لبْسِ هَذِهِ؟ قَالَ أَكْرَهُ أَنْ أَقْولَ الزُّهْدُ فَأُطْرِي نَفْسِي أَو أَقُوْلَ الفَقْرِ فَأَشْكُو رَبِّي.
البَسَّامِيّ فِي قَمِيْصِهِ:
أُرَقِّعُ كُمَّيْهَا وَأرْفُو ذُيُولهَافَلَا رَقْعُهَا يُجْدِي وَلَا رَفْوُهَا يُغْنِي
بَعْدهُ:
إِذَا قُمْتُ فِيْهَا أَو قَعَدْتُ تَنَفَّسْتُتَنَفُّسَ صَبٍّ مَا يَقِرُّ مِنَ الحزْنِ
أَرَقُّ مِنْ الشَّكْوَى سَحَايَا وَشِيْمَةًوَأَنْدَى إِذَا مَا سِيْلَ مِنْ وَاكِفِ النَّدَى
ابْنُ الرُّوْمِيُّ:
أَرَقُّ مِنَ الماءِ الَّذِي فِي حُسَامِهِطِبَاعًا وَأَمْضى مِنْ شَبَاهُ وَأَنْجَدُ
بَعْدهُ:
وَأَنْدَى وَأَجْدَى بَطْنَ كَفٍّ مِنَ الحَيَاوآتى إبَاءٌ مِنْ صَفَاةٍ وَأَحْمَدِ
لَهُ سُوْرَةٌ مُكْتَنَّةٌ فِي سَكِيْنَةٍكَمَا اكْتَنَّ فِي الجَفْنِ الجُرَازِ المُهَنَّدِ
إِذَا شَامَهَا قَرَّتْ قُلُوْبٌ مَقَرّهَاوَإِنْ سَلَّ مِنْهَا فَالفَرَائِصِ تُرْعَدُ
بِجَهْلٍ كَجَهْلِ السَّيْفِ وَالسَّيْفُ مُنْتَضَىوَحكْمٌ كَحكْمِ السَّيْفِ وَالسَّيْفُ مُغْمدُ
العَبْسِيُّ:
أَرِقُّ لأَرْحَامٍ أَرَاهَا قَرِيْبَةًلِجَارِ بن كَعْبٍ لَا لِجَرْمٍ وَرَاسِبِ
بَعْدهُ:
وإِنَّا نَرَى أَقْدَامَنَا فِي نِعَالِهِمْوَأَنْفُسَنَا بَيْنَ اللّحَى وَالحَوَاجِبِ
أَبُو زَيْدٍ يُخَاطِبُ الخَوَارِزْمِيّ:
أَرَقَيْتَ بِي فِي سُلَّمٍ حَتَّى إِذَانِلْتَ الَّذِي تَهْوَى كَسَرتَ السُّلَّمَا
إِرْمِ بِعَيْنِكَ فِي مَفَارِقِنَافَمَقْعَدُ التَّاجِ غَيْرُ مُكْتَتَمِ
البُحْتُرِيُّ:
أَرْمِي بِظَنِّي فَلَا أَعْدُو الخَطَاءَ بِهِفَأَعْجَبْ لإِخْطَاءِ رَامٍ مِنْ بَنِي ثَعَلِ
أَبُو تَمَّامٍ:
أَرْوَاحُنَا فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ وَغَدَتْأَجْسَامُنَا لِشَامٍ أَو خُرَاسَانِ
أَرُوْحُ بتَسْليْمٍ عَليْكَ وَأَغْتَدِيوَحَسْبُكَ بِالتَّسْلِيْمِ مِنِّي تَقَاضِيَا
بَعْدهُ:
كَفَى بِطِلَابِ المَرْءِ مَا لَا يَنَالهُعَنَاءً وَبِاليَأسِ المُصَرِّحِ نَاهِيَا
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع