أرانــي الله وجـهـك كـل يـوم
الشاعر: الوزير المهلبي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر الوزير المهلبي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أرانــي الله وجـهـك كـل يـوم — صــبــاحــا للتـيـمـن والسـرور
وامــتــع نـاظـري بـصـفـحـتـيـه — لأقرا الحسن من تلك السطور
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- والسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
- وامتع: أَمْتَعَ يُمْتِعُ إمْتاعاً :- بكذا: دام له وسُرَّ به؛ أمتع برغد العيش.- ـه اللهُ: أَنْسَأهُ أَجَلَه.- ـه الله بكذا: أبقاه لينتفع به ويسرّ بمكانه.- بمالِه: تمتّع.- عن كذا: استغنى عنه؛ أمتع عن مرتّبه واستقال حين وجد عملأ ح …