ألا مــوت يـبـاع فـاشـتـريـه
الشاعر: الوزير المهلبي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر الوزير المهلبي، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا مــوت يـبـاع فـاشـتـريـه — فهذا العيش ما لا خير فيه
ألا مـوت لذيـذ الطعم يأتي — يـخـلصـنـي من العيش الكريه
إذا أبـصـرت قـبـرا من بعيد — وددت لو أنـنـي مـمـا يـليـه
ألا رحـم المـهـيـمن نفس حر — تـصـدق بـالوفـاة عـلى أخـيه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …
- الكريه: الكَرِيهُ : المكروهُ، غير المحبوب. -: القبيحُ؛ منظرٌ كريهٌ.
- تصدق: تَصَدَّقَ يَتَصَدَّقُ تَصَدُّقاً : أَعطى الصَّدَقة، أَي ما يعطى للفقير ونحوه على وجه القربَى لله فَأَوْفِ الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللهَ يَجْزِي المُتَصَدِّقِينَ.
- فاشتريه: اشْتَرَى يَشْتَري اِشْتَرِ اشْتِراءُ [ شري] : - الشيءَ: أخذه بثمن أو بشيء آخر، أي ابتاع إِنَّ الَّذِيْنَ اشْتَرَوُا الكُفْرَ بالِإيمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْثاً.