أَلَا مَوْتٌ يُبَاعُ فَاَشْتَرِيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَا مَوْتٌ يُبَاعُ فَاَشْتَرِيهِفَهَذَا الْعَيْشُ مَا لَا خَيْرَ فِيهِ
أَلَا مَوْتٌ لَذِيذُ الطَّعْمِ يَأْتِييُخَلِّصُنِي مِنَ الْعَيْشِ الْكَرِيهِ
إِذَا أَبْصَرْتُ قَبْراً مِنْ بَعِيدٍوَدِدْتُ لَوْ أَنَّنِي مِمَّا يَلِيهِ
أَلَا رَحِمَ الْمُهَيْمِنُ نَفْسَ حُرٍّتَصَدَّقَ بِالْوَفَاةِ عَلَى أَخِيهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الوزير المهلبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الوزير المهلبي، الأبيات ١ و٣ و٤
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الوزير المهلبي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: الوزير المهلبي، الأبيات ١ و٣ و٤
- «يتيمة الدهر»: أبو العباس خسرو بن فيروز بن ركن الدولة رحمهم الله تعالى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وهذه مقطعات لأهل العصر في وصف البلاغة، البيت ١
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول في شكوى الزمان وانقلابه بأهله، البيتين ١ و٤
- «الفلاكة والمفلوكون»: الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة، البيتين ١ و٣
- «المنتحل»: الباب التاسع في شكوى الزمان والحال وما يجري مجراها في التسلية، البيتين ١ و٤
أبيات مشهورة منها(٤)
- أَلَا مَوْتٌ يُبَاعُ فَاَشْتَرِيهِ ... فَهَذَا الْعَيْشُ مَا لَا خَيْرَ فِيهِ
- أَلَا رَحِمَ الْمُهَيْمِنُ نَفْسَ حُرٍّ ... تَصَدَّقَ بِالْوَفَاةِ عَلَى أَخِيهِ
- إِذَا أَبْصَرْتُ قَبْراً مِنْ بَعِيدٍ ... وَدِدْتُ لَوْ أَنَّنِي مِمَّا يَلِيهِ
- أَلَا مَوْتٌ لَذِيذُ الطَّعْمِ يَأْتِي ... يُخَلِّصُنِي مِنَ الْعَيْشِ الْكَرِيهِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.