ولائمة لامتك يا فيض في الندى
الشاعر: أبو الأسود الدؤلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ولائمة لامتك يا فيض في الندى» من شعر أبو الأسود الدؤلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَلائِمَةٍ لامَتكَ يا فَيضُ في النَدى — فَقُلتُ لَها هَل يَقدَحُ اللَومُ في البَحرِ
أَرادَت لِتَثني الفَيضَ عَن عادَةِ النَدى — وَمَن ذا الَّذي يَثني السَحابَ عَن القطرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفيض: فيض: فَاضَ الْمَاءُ والدَّمعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيض فَيْضاً وفُيُوضةً وفُيُوضاً وفَيَضاناً وفَيْضُوضةً أَي كَثُرَ حَتَّى سالَ عَلَى ضَفّةِ الْوَادِي. وفاضَتْ عينُه تَفِيضُ فَيْضاً إِذا سَالَتْ. وَيُقَالُ: أَفاضَتِ العينُ …
- لامتك: امْتَكَّ يَمْتَكُّ امْتِكاكاً :- العظمَ: مكّه، أي مصّ مافيه من المخ.- صيلُ ما في الضرع: امتصه كلَّه.
- لتثني: تَثَنَّى يَتَثَنَّى تَثَنَّ تَثَنياً [ ثني]: انعطف بعضه على بعض؛ تثنَّتْ أغصان الرَّيحان كأنها ترقص طرباً.-: تمايل؛ وكانت ابنته تتثنّى في مشيتها تِيهاً ودلالاً.