أبو الأسود الدؤلي
ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل الدؤلي الكناني. واضع علم النحو. كان معدوداً من الفقهاء والأعيان والأمراء والشعراء والفرسان والحاضري الجواب، من التابعين. رسم له علي بن أبي طالب شيئاً من أصول النحو، فكتب فيه أبو الأسود. وأخذه عنه جماعة. وفي صبح الأعشى أن أبا الأسود وضع الحركات والتنوين لا غير. سكن البصرة في خلافة عمر، وولي إمارتها في أيام علي، استخلفه عليها عبد الله بن عباس لما شخص إلى الحجاز. ولم يزل في الإمارة إلى أن قتل علي. وكان قد شهد معه "صفين" ولما تم الأمر لمعاوية قصده فبالغ معاوية في إكرامه. وهو - في أكثر الأقوال - أول من نقط المصحف. وله شعر جيد، في (ديوان - ط) صغير، أشهره أبيات يقول فيها: لا تنه عن خلق وتأتي مثله. مات بالبصرة. ولأبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي، كتاب (أخبار أبي الأسود) وللدكتور فتحي عبد الفتاح الدجني (أبو الأسود الدؤلي ونشأة النحو العربي - ط) في الكويت.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الباء، الراء.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: زياداً، أَفاطِمَ، امرَءً، أَبلِغا، المُغيرَه، السَفيهِ، القُربى، وَبينَهُ.
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- كتاب الأغاني: أخبار أبي الأسود الدؤلي ونسبه
- الشعر والشعراء: أبو الأسود الدؤلى
- نزهة الألباء في طبقات الأدباء: أبو الأسود الدؤلي
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: أبو الأسود الدؤلي
- الوافي بالوفيات: أَبُو الْأسود الدؤَلِي (٢)
- إنباه الرواة على أنباه النحاة: أخبار أبى الأسود الدؤلى رحمه الله
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.