أحبب إذا أحببت حبا مقاربا
الشاعر: أبو الأسود الدؤلي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«أحبب إذا أحببت حبا مقاربا» من شعر أبو الأسود الدؤلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً — فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ نازِعُ
وَأَبغِض إِذا أَبغَضتَ بُغضاً مُقارِباً — فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ راجِعُ
وَكُن مَعدَناً لِلحِلمِ واصفَح عَنِ الأَذى — فَإِنَّكَ راءٍ ما عَمِلتَ وَسامِعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغضا: البَغْضَاءُ والبَغْضَة : الكراهة الشديدة. قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ.
- راء: (رَأَّ) الرَّاءُ وَالْهَمْزَةُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اضْطِرَابٍ، يُقَالُ رَأْرَأَتِ الْعَيْنُ: إِذَا تَحَرَّكَتْ مِنْ ضَعْفِهَا. وَرَأْرَأَتِ الْمَرْأَةُ بِعَيْنِهَا، إِذَا بَرَّقَتْ. وَرَأْرَأَ السَّرَابُ: جَاءَ وَذَهَبَ …
- راجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.
- معدنا: معد: المَعْدُ: الضَّخْم. وَشَيْءٌ مَعْدٌ: غَلِيظٌ. وتَمَعْدَدَ: غَلُظ وسَمِن؛ عَنِ اللِّحْيَانِي، قَالَ: رَبَّيْتُه حَتَّى إِذا تمَعدَدَا والمَعِدَةُ والمِعْدَةُ: مَوْضِعُ الطَّعَامِ قَبْلَ أَن يَنحدر إِلى الأَمعاء؛ وَقَ …
- نازع: النَّازِعُ : فا.-: الغريبُ؛ سكنَ حيَّنا نازعٌ.-. الرّامي بالسّهم؛ أصاب النّازعُ الهدف/ عادَ السّهمُ إلي النَّزَعَةِ، أي عاد الأمرُ إلى أهله ج نَزَعَةٌ ونُزَّعٌ ونُزَّاعٌ.