ليت شعري عن خليلي ما الذي

الشاعر: أبو الأسود الدؤلي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«ليت شعري عن خليلي ما الذي» من شعر أبو الأسود الدؤلي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذي — غالَهُ في الحُبِّ حَتّى وَدَعَهُ

لا تُؤاخِ الدَهرَ جِبساً راضِعاً — مُلهَبَ الشَدِّ سَريعَ المَنزَعَه

ما يَنَل مِنكَ فَأَحلى مَغنِمٍ — وَيَرى ظَرفاً بِهِ أَن يَمنَعَه

يَسأَلُ الناسَ وَلا يُعطيهِمُ — هَبِلَته أُمُّه ما أَجشَعَه

حَقِّقِ القَولَ إِذا ما قُلتَهُ — واحذَرَن مَخزاتَهُ في المَجمَعَه

لا تُهِنّي بَعدَ إِكرامِكَ لي — فَشَديدٌ عادَةٌ مُنتَزَعَه

لا يَكُن بَرقُكَ بَرقاً خُلَّباً — انَّ خَيرَ البَرقِ ما الغَيثُ مَعهُ

لا تَشوبَنَّ بِحَقٍّ باطِلاً — إِنَّ في الحَقِّ لِذي الحَقِّ سَعَه

أَطِلِ الصَمتَ إِذا ما لَم تُسَل — إِنَّ في الصَمتِ لِأَقوامٍ دَعَه

رُبَّ ماشٍ بِحَديثٍ قالَهُ — لا يَضُرُّ المَرءَ أَن لا يَسمَعَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجمعه: المَجْمَعَةُ : مكان الاجتماع؛ ضَمَّت المُجْمَعَةُ أكثر من مئةِ شخص.
  • المنزعه: المَنْزَعَةُ : الخُصومةُ.-: مكانُ نَزْعِ الشيءِ.-: قُوّة عزم الرَّأي والهمّة/ هُوَ بعيد المَنْزَعة، أي بَعيد الهمّة/ شراب طيِّب المنزعةِ، أي لذيذُ الطَّعْم.
  • برقا: البَرْقَاءُ : أرض غليظة اختلطت فيها الحجارة بالرمل. ج بَراقَى وبَرْقَاواتٌ.
  • برقك: برق: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: البَرْقُ سَوط مِنْ نُورٍ يَزجرُ بِهِ الملَكُ السَّحَابَ. والبَرْقُ: وَاحِدُ بُروق السَّحَابِ. والبَرقُ الَّذِي يَلمع فِي الْغَيْمِ، وَجَمْعُهُ بُروق. وبرَقت السَّمَاءُ تَبْرُق بَرْقاً وأَبْرَقت …
  • تهني: تهن: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: تَهِنَ يَتْهَنُ تَهَناً، فَهُوَ تَهِنٌ إِذَا نَامَ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ حِينَ أَذَّنَ قَبْلَ الْوَقْتِ: أَلا إِنَّ العبدَ تَهِنَ، أَي نامَ، وَقِيل …

قصائد ذات صلة

  • أتاني في الضبعاء أوس بن عامر
  • أليس عن حوبائه سخي
  • إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
  • تبدلت من أنس إنه
  • ماذا تقولون إن قال النبي لكم
  • حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
  • يديرونني عن سالم وأديرهم
  • جزى ربه عني عدي بن حاتم