ليت شعري عن خليلي ما الذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذيغالَهُ في الحُبِّ حَتّى وَدَعَهُ
لا تُؤاخِ الدَهرَ جِبساً راضِعاًمُلهَبَ الشَدِّ سَريعَ المَنزَعَه
ما يَنَل مِنكَ فَأَحلى مَغنِمٍوَيَرى ظَرفاً بِهِ أَن يَمنَعَه
يَسأَلُ الناسَ وَلا يُعطيهِمُهَبِلَته أُمُّه ما أَجشَعَه
حَقِّقِ القَولَ إِذا ما قُلتَهُواحذَرَن مَخزاتَهُ في المَجمَعَه
لا تُهِنّي بَعدَ إِكرامِكَ ليفَشَديدٌ عادَةٌ مُنتَزَعَه
لا يَكُن بَرقُكَ بَرقاً خُلَّباًانَّ خَيرَ البَرقِ ما الغَيثُ مَعهُ
لا تَشوبَنَّ بِحَقٍّ باطِلاًإِنَّ في الحَقِّ لِذي الحَقِّ سَعَه
أَطِلِ الصَمتَ إِذا ما لَم تُسَلإِنَّ في الصَمتِ لِأَقوامٍ دَعَه
رُبَّ ماشٍ بِحَديثٍ قالَهُلا يَضُرُّ المَرءَ أَن لا يَسمَعَه
عن القصيدة
«ليت شعري عن خليلي ما الذي» من شعر أبي الأسود الدؤلي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو الأسود الدؤلى، البيت ٧
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو الأسود الدؤلي، البيت ٧
- «الحماسة البصرية»: باب الأدب، البيتين ٦ و٧
- «عيون الأخبار»: العادة من المعروف تقطع، البيت ٧
- «عيون الأخبار»: الحرص والإلحاح، البيت ٦
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والعشرون فيما قيل في ترك مؤاخاة اللئام وذمها، البيت ٤
- «حماسة البحتري»: الباب الأربعون والمائة فيما قيل في الصمت والإقلال من الكلام، البيت ٩
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والستون والمائة فيما قيل في الجفاء بعد الصلة، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.