أبلغ حصينا إذا جئته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبلِغ حُصَيناً إِذا جِئتَهُجَواباً وَمَوعِظَةً لَكَ فيها
رَسولاً إِذا كُنتَ ذا إِربَةٍبِما يَعتَريكَ بَصيراً فَقيها
وَمِن خَيرِ ما يَتعاطى الرِجالُنَصيحَةُ ذي الرأيِ لِلمُجتَبيها
فَلاتَكُ مِثلَ الَّتي اِستَخرَجَتمِن أَظلافِها مُديَةً أَو بِفيها
فَقامَ إِلَيها بِها ذابِحٌوَمَن تَدَعُ يَوماً شَعوبُ يَجيها
فَظَلَّت بِأَوصالِها قِدرُهاتَحُشُّ الوَليدَةَ أَو تَشتَويها
فَإِنَّكَ إِن تَأبَ لا تَنتَهيوَلَم تَرَ هَذا بنُصحٍ شَبيهاً
أُزَرِّدكَ صاباً وَكانَ المُرارُ والصابُ قِدماً شَراباً كَريهاً
عن القصيدة
«أبلغ حصينا إذا جئته» من شعر أبي الأسود الدؤلي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الياء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي الأسود الدؤلي ونسبه، البيتين ٥ و٦
- «الحيوان»: باب في الضأن والمعز، الأبيات ٣ و٥ و٦
- «المستقصى في أمثال العرب»: الحاء مع التاء، البيتين ٥ و٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: باب الباء: بحث عن حتفه بظلفه، البيت ٥
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: من التي أولها: لا يحزن الله الأمير فإنني ... لآخذ، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.