من القائل؟
فَظَلَّت بِأَوصالِها قِدرُهاتَحُشُّ الوَليدَةَ أَو تَشتَويها
البيت لأبي الأسود الدؤلي، من قصيدة «أبلغ حصينا إذا جئته»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الأسود الدؤليبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فَقامَ إِلَيها بِها ذابِحٌوَمَن تَدَعُ يَوماً شَعوبُ يَجيها
فَظَلَّت بِأَوصالِها قِدرُهاتَحُشُّ الوَليدَةَ أَو تَشتَويها
فَإِنَّكَ إِن تَأبَ لا تَنتَهيوَلَم تَرَ هَذا بنُصحٍ شَبيهاً
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي الأسود الدؤلي ونسبه
فبلغت أبيات أبي الأسود حصينا، فغضب وقال: ما ظننت منزلة أبي الأسود بلغت ما يتعاطاه من مساءتنا وتوعّدنا وتوبيخنا، فبلغ ذلك أبا الأسود فقال فيه:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في الضأن والمعز
وقال أبو الأسود أيضا:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْحَاء مَعَ التَّاء
إِلَيْهَا وَقيل إِذا سمنت ذبحت فَكَأَن شحومها الَّتِي تحملهَا وتمشى بهَا هيا حتفها لِأَنَّهَا سَبَب ذَبحهَا يضْرب فى جالب الْحِين على نَفسه قَالَ ابو الْأسود الدؤلى