ذهب الرجال المقتدى بفعالهم
الشاعر: أبو الأسود الدؤلي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ذهب الرجال المقتدى بفعالهم» من شعر أبو الأسود الدؤلي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذَهَبَ الرِجالُ المُقتَدى بِفِعالِهِم — وَالمُنكِرونَ لَكُلِّ أَمرٍ مُنكَرِ
وَبَقيتُ في خَلَفٍ يُزَكّي بَعضُهُم — بَعضاً ليَدفَعَ مُعوِرٌ عَن مُعوِرِ
فَطِنٌ لِكُلِ مُصيبَةٍ في مالِهِ — وَإِذا أُصيبَ بِعِرضِهِ لَم يَشعُرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بعرضه: العُرْضَةُ :- للشيء: المُعَرَّض له؛ هو عُرْضَةٌ للسخرية/ عُرضةٌ للمرض أو للخطر/ جعله عرضَةً للذمّ، أي هدفاً له/ هو عُرْضةٌ للشرّ أي قويّ عليه.
- بفعالهم: الفَعَالُ : الفعلُ الحَسَن. -: الكَرَم؛ شكرًا لحُسنِ فَعالك. -: الفِعْلُ حسنًا كان أو قبيحًا إذا كان من فاعلٍ واحد؛ هذا هو فَعَالُه فاحكُمْ كما ترى.
- فطن: فطن: الفِطْنَةُ: كَالْفَهْمِ. والفِطْنَة: ضِدُّ الغَباوة. وَرَجُلٌ فَطِنٌ بَيِّنُ الفِطْنة والفَطَنِ وَقَدْ فَطَنَ لِهَذَا الأَمر، بِالْفَتْحِ، يَفْطُنُ فِطْنَة وفَطُنَ فَطْناً وفَطَناً، وفُطُناً وفُطُونة وفَطانة وفَطَان …
- معور: المُعْوِرُ :- من الأمْكِنة: المَخُوفُ؛ رأيتُه وقَدْ طَلَعَ في طريق مُعْوِرَةٍ .- من الرّجال: القبيح السِّيرة.- من الأشياءِ: الّذي لا حافظ له.-: الفرسُ المنتوفُ الذَّنَب.
- منكر: المُنْكَرُ : مفعـ.-: كُلُّ مَا تحكم العقولُ الصّحيحة بِقُبْحِهِ أوْ يُقَبِّحه الشَّرْعُ أو يُحَرّمُه أو يُكْرِهُهُ إنّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ.