نبئت أن زيادا ظل يشتمني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَنيوالقَولُ يُكتَبُ عِندَ اللَهِ والعَمَلُ
وَقَد لَقِيتُ زياداً ثُمَّ قُلتُ لَهُوَقبلَ ذَلِكَ ما خَبَّت بِهِ الرُسُلُ
حَتّى ما تَسرقُني في كُلِّ مجمَعَةٍعَرضي وَأَنتَ إِذا ما شِئتَ مُنتَقِلُ
وَمُكفِلُ اللَهَ بِالعُتبى وَمُعتَرِفٌأَن قَد ظُلِمتُ وَمُستَعِفٍ وَمُعتَذِلُ
ثُمَّ اِنثَنيتَ وَنَفسي ما تواثِقُنيوَالغَدرُ بِالمَوثِقِ النِسيانُ وَالعَجَلُ
كُلُّ امرىءٍ صائِرٌ يَوماً لِشِيمَتِهِفي كُلِّ مَنزِلَةٍ يُبلى بِها الرَجُلُ
وَلَو تَلَبَّثَ عَنها غَيرَ تارِكِهاإِلّا إِلَيها قَريباً ثُمَّ يَنتَقِلُ
إِذا أَرادَ لَها تَركاً تَقَعَّدَهُكَما تَقَعَّدَ ساقَ الموثَقِ الطِوَلُ
عن القصيدة
«نبئت أن زيادا ظل يشتمني» من شعر أبي الأسود الدؤلي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي الأسود الدؤلي ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.