نبئت أن زيادا ظل يشتمني

الشاعر: أبو الأسود الدؤلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«نبئت أن زيادا ظل يشتمني» من شعر أبو الأسود الدؤلي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نُبِّئتُ أَنَّ زياداً ظَلَّ يَشتُمَني — والقَولُ يُكتَبُ عِندَ اللَهِ والعَمَلُ

وَقَد لَقِيتُ زياداً ثُمَّ قُلتُ لَهُ — وَقبلَ ذَلِكَ ما خَبَّت بِهِ الرُسُلُ

حَتّى ما تَسرقُني في كُلِّ مجمَعَةٍ — عَرضي وَأَنتَ إِذا ما شِئتَ مُنتَقِلُ

وَمُكفِلُ اللَهَ بِالعُتبى وَمُعتَرِفٌ — أَن قَد ظُلِمتُ وَمُستَعِفٍ وَمُعتَذِلُ

ثُمَّ اِنثَنيتَ وَنَفسي ما تواثِقُني — وَالغَدرُ بِالمَوثِقِ النِسيانُ وَالعَجَلُ

كُلُّ امرىءٍ صائِرٌ يَوماً لِشِيمَتِهِ — في كُلِّ مَنزِلَةٍ يُبلى بِها الرَجُلُ

وَلَو تَلَبَّثَ عَنها غَيرَ تارِكِها — إِلّا إِلَيها قَريباً ثُمَّ يَنتَقِلُ

إِذا أَرادَ لَها تَركاً تَقَعَّدَهُ — كَما تَقَعَّدَ ساقَ الموثَقِ الطِوَلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالموثق: المَوْثِقُ : العَهْدُ قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ ج مَوَاثِقُ.
  • تاركها: تَارَكَ يُتَارِكُ مُتَارَكَةً وَتِرَاكاً :- ـه: تركه وشأْنه.- ـه البيعَ: صالحه على تركه؛ تفاهموا عل أن يُتاركوا مفاوضيهم مجمل الموضوعات المختلف عليها.
  • تقعد: تَقَعّـدَ يَتَقَعَّدُ تقَعُّداً :- ــه عن الأمر: عاقه عنه وحبسه؛ تقعّده المرضُ عن التفوّق على أقرانه.- ـــه: قام بأمره؛ تقعّد أمور النادي.- عن الأمر: أهمله ولم يهتمّ به، أي تقاعد عنه؛ تقعدَّ عن متابعة بحوثه.
  • تقعده: تَقَعّـدَ يَتَقَعَّدُ تقَعُّداً :- ــه عن الأمر: عاقه عنه وحبسه؛ تقعّده المرضُ عن التفوّق على أقرانه.- ـــه: قام بأمره؛ تقعّد أمور النادي.- عن الأمر: أهمله ولم يهتمّ به، أي تقاعد عنه؛ تقعدَّ عن متابعة بحوثه.
  • تلبث: تَلَبَّثَ يَتَلَبَّثُ تلَبُّثاً :- بالمكان: توقّف أو أقـام؛ تَلَبَّثَ البـاحثُ عند الآثار القـديمـة يدرُسها.

قصائد ذات صلة

  • أتاني في الضبعاء أوس بن عامر
  • أليس عن حوبائه سخي
  • إذا كنت مظلوما فلا تلف راضيا
  • تبدلت من أنس إنه
  • ماذا تقولون إن قال النبي لكم
  • حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
  • يديرونني عن سالم وأديرهم
  • جزى ربه عني عدي بن حاتم