تجاوز إلى المحتوى

وعين الرضا عن كل عيب كليلة

الإمام الشافعيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «كتاب الأغاني» و«جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب» و«التذكرة الحمدونية» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«وعين الرضا عن كل عيب كليلة» من شعر الإمام الشافعي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

من هذه القصيدة في كتب التراث

أبيات مشهورة منها(١)
من شروح القرّاء(٣)

يعلن الشافعي أن مشاعره وقربه مشروطان بتصرفات الطرف الآخر. فإذا اقتربت منه بالحب والود، سيبادلك ودّاً أقوى وأقرب. أما إذا اخترت البعد والجفاء والتكبر، فسيذهب بعيداً ويرحل عنك دون التفات.

يختم قصيدته بقمة الكبرياء الإنساني وعزة النفس. يقول إننا في النهاية بشر، وكل واحد منا يمكنه العيش دون الحاجة والتمسك بالآخر في حياته. وإذا رحلنا من هذه الدنيا ومتنا، فسيذهب كل شخص إلى قبره منفرداً، ونكون حينها أكثر استغناءً عن بعضنا البعض.

يتحدث هنا عن عزة النفس والنِّدِّية في العلاقات. فهو لا يتودد أو يخضع لشخص لا يقدره أو لا يحسب له حساباً. ويعامل الناس بمثل ما يعاملونه به؛ فمن لا يرى له قيمة ومكانة، لن يرى له أي مكانة أيضاً.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.