وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُّشد مِنهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُّشد مِنهُوَمُستَمِعا إِذا ذَكَروا سَميعا
أَطاف بغَيّة فَنهيت عَنهاوَقُلتُ لَهُ أَرى أَمراً فَظيعا
أَرَدتُ رَشادَه حَتّى إِذا ماعَصى أَمري أَبَيناه جَميعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب السابع والأربعون فيما قيل في ترك قطع الإخوان ولائمتهم على أول ذنب وزلة ومساعدتهم على ما هووا وركوب ما ركبوا، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: وفاة رسول الله ﷺ (٣)، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٩)، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٩)، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني عشر في الإخوانيات، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.