وَخِـلٍّ كُـنـتُ عَـينَ الرُّشد مِنهُ

الشاعر: إبراهيم بن العباس الصولي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَخِـلٍّ كُـنـتُ عَـينَ الرُّشد مِنهُ — وَمُستَمِعا إِذا ذَكَروا سَميعا

أَطـاف بـغَـيّـة فَـنـهيت عَنها — وَقُـلتُ لَهُ أَرى أَمـراً فَظيعا

أَرَدتُ رَشـادَه حَـتّـى إِذا مـا — عَـصـى أَمـري أَبَـيناه جَميعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • رشاده: الرَّشَادَةُ : الحَجَرُ الَّذي يملأ الكفّ ج رَشَادٌ.
  • فنهيت: النَّهِيتُ : مصـ. - القردِ ونحوه: صياحُه؛ نهيت الأسد هو صياحه دون الزئبر.- الرَّجلِ: زحيره، أي صوته أو نَفَسه الذي يخرج من أنين؛ كان نهيته يدلُّ على شدّة ألمه.

قصائد ذات صلة

  • عذلت امرءا في عشقه ليس يعذرك
  • نعم الورى بسوابغ النعماء
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة