أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلايكون حجابَ رؤيتِك الجفون
ولو أني نظرتُ بكلِّ عينلما استقصت محاسنَك العيون
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن العباس الصولي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في أشعار الكتاب، البيتين ١ و٢
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثالث (٤)، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به (٣)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.