عُيوناً تُمْسّكُ أفْقَ السماءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُيوناً تُمْسّكُ أفْقَ السماءِوبرقُ يَكُتُبها بالذهَبِ
فَهَاتها كالعَروسِ محمرّةَ الخــدينِ في معجرٍ من الحَبَبِ
كادَتْ تكونُ الهواءَ في أرَجِ الــعنبرِ لَوْ لَمْ تكُنْ من العِنَبِ
مِنْ كَفّ رَاضٍ عن الصّدودِوقد غَضبْتُ في حبّه على الغَضَبِ
فلَوْ تَرى الكأسَ حينَ تمزجُهَارأيتَ شيئاً من أَعجَبِ العَجَبِ
نَارٌ حَوَاهَا المزاجُ يلهبُهَا الــماءُ وَدُرٌّ يدورُ في لَهَبِ
عن القصيدة
«عُيوناً تُمْسّكُ أفْقَ السماءِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل فيها اذا مزجت بالماء، البيت ٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.