عراني الزمان بأحداثه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَاني الزمان بأَحْداثِهِفَبَعْضٌ أَطَقْتُ وَبَعْضٌ فَدَحْ
وَعِنْدِي فَجَائِعٌ للنّائِبَاتِوَلا كَفَجِيعَتِنا بالقَدَحْ
وِعَاءُ المُدَامِ وَتَاجُ البَنَانِومُدْني السُّرورِ وَمُقْصِي التَّرَحْ
وَمَعْرِضُ راحٍ مَتَى يَكْسُهُويُسْتَوْدَعُ السِّرِّ مِنْها يَبُحْ
وَجِسْمُ هواءٍ وإنْ لَمْ يَكُنْيُرَى للهَوَاءِ بِكَفِّ شَبَحْ
يَرُدُّ على الشَّخْصِ تِمْثَالَهُفإنْ تَتَّخِذْهُ مِرْآةً صَلَحْ
ويعبَقُ من نَكَهَاتِ المُدَامِفَتَحْسِبُ مِنْهُ عَبِيْراً نَفَحْ
وَرَقَّ فَلَوْ حَلّ في كِفّةٍولا شَئَ في أُخْتِها ما رَجَحْ
يكادُ مع الماء إن مَسَّهُلما فيه من شَكِلهِ يَنْسَفِحْ
هَوَى من أَنامِلِ مَجْدُولَةٍفَيَا عَجَباً لِلَطْيفٍ رَزَحْ
وَأَفْقَدَيِنْهِ على ضِنَّةٍبه للزَّمانِ غريمٌ مُلِحْ
كأنّ لَهُ ناظراً يَنْتَقيفما يَتَعَمَّدُ غَيْرَ المُلْحِ
أُقَلِّبُ ما أبْقَتِ الحادِثاتُ مِنْهُ وفي العيْنِ دَمْعٌ يَسُحْ
وَقَدْ قَدَحَ الوَجْدُ مِنّي بِهِعلى القلْبِ من نارِهِ ما قَدَحْ
وأَعْجَبُ مِنْ زَمَنٍ مانِحٍوآخَرَ يَسْلُبُ تِلْكَ المِنَحْ
فلا تَبْعَدَنّ فَكَمْ مِنْ حَشىًعَلَيْكَ كليمٍ وقلْبٍ قَرِحْ
سيُقْضِدُ بَعْدَكَ رَسْمُ الغَبُوقِوتُوحِشُ مِنْكَ مَغَانِي الصُّبَحْ
عن القصيدة
«عراني الزمان بأحداثه» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء، وغرضها العتاب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: رثاء قدح، الأبيات ٣ و٥ و٧ و٨ وغيرها
- «نور الطرف ونور الظرف»: فصل لأبي بكر الخوارزمي، الأبيات ٣ و٧ و١٠
- «الديارات»: عمر مر يونان، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٩ وغيرها
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثامن عشر في الملابس والطيب، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، الأبيات ٧ و٨ و٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.