تجاوز إلى المحتوى

أثرت هزبر الشرى إذ ربض

ابن زيدونالمتقاربالعصر الأندلسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل ٤ أبيات من هذا النصّ على روايته في «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«أثرت هزبر الشرى إذ ربض» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الضاد، وغرضها العتاب.

بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد

من هذه القصيدة في كتب التراث

من شروح القرّاء(٣)

يفتخر الشاعر بنفسه وبما قدمه من عطاء أو أدب فهو يقول: يكفيني فخراً أنني جنيتُ أطيب الثمر في أوانه المناسب وتركتُ الباقي متاحاً لمن يأتي بعدي مُعبراً عن عزة نفسه وقناعته بأن ما قدمه كان كاملاً وناضجاً وفي حينه.

يقول الشاعر إن فراق الأحبة -على الرغم من مرارته- كانت له يد بيضاء ومشكورة لأنه أنقذه من الإقامة في مكان أو مع قوم جلبت له المذلة والعيوب فكأنّ هذا الفراق جاء ليغسل عنه تلك الأوصام والعيوب ويُزيلها.

يؤكد الشاعر استغناءه وعزته فيُبين أن مرارة أي شراب يتجرعه لا تبلغ في شدتها مرارة كره ذلك الشخص وبغضه له وأن فراشه الذي ينام عليه لا يبلغ في الخشونة وعدم الراحة مبلغ ألم الفراق والبعد عنه أي أن كرهه وفراقه أهون عليه وأنه لم يعد يكترث لأمره.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.