اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَض وَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض
له شرح له شرح وَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلاً إِلَيهِ يَدَ البَغيَ لَمّا انقَبَض
له شرح له شرح حَذارِ حَذارِ فَإِنَّ الكَريمَ إِذا سيمَ خَسفاً أَبى فَاِمتَعَض
له شرح له شرح فَإِنَّ سُكونَ الشُجاعِ النَهوسِ لَيسَ بِمانِعِهِ أَن يَعَضّ
له شرح له شرح وَإِنَّ الكَواكِبَ لا تُستَزَلُّ وَإِنَّ المَقاديرَ لا تُعتَرَض
له شرح له شرح إِذا ريغَ فَليَقتَصِد مُسرِفٌ مَساعٍ يُقَصِّرُ عَنها الحَفَض
له شرح له شرح وَهَل وارِدُ الغَمرِ مِن عِدِّهِ يُقاسُ بِهِ مُستَشِفُّ البَرَض
له شرح له شرح إِذا الشَمسُ قابَلتَها أَرمَداً فَحَظُّ جُفونِكَ في أَن تُغَضّ
له شرح له شرح أَرى كُلَّ مُجرٍ أَبا عامِرٍ يُسَرُّ إِذا في خَلاءٍ رَكَض
له شرح له شرح أُعيذُكَ مِن أَن تَرى مِنزَعي إِذا وَتَري بِالمَنايا انقَبَض
له شرح له شرح فَإِنّي أَلينُ لِمَن لانَ لي وَأَترُكُ مَن رامَ قَسري حَرَض
له شرح له شرح وَكَم حَرَّكَ العُجبُ مِن حائِنٍ فَغادَرتُهُ ما بِهِ مِن حَبَض
له شرح له شرح أَبا عامِرٍ أَينَ ذاكَ الوَفاءُ إِذِ الدَهرُ وَسنانُ وَالعَيشُ غَضّ
له شرح له شرح وَأَينَ الَّذي كُنتَ تَعتَدُّ مِن مُصادَقَتي الواجِبَ المُفتَرَض
له شرح له شرح تَشوبُ وَأَمحَضُ مُستَبقِياً وَهَيهاتَ مَن شابَ مِمَّن مَحَض
له شرح له شرح أَبِن لي أَلَم أَضطَلِع ناهِضاً بِأَعباءِ بِرِّكَ فيمَن نَهَض
له شرح له شرح أَلَم تَنشَ مِن أَدَبي نَفحَةً حَسِبتَ بِها المِسكَ طيباً يُفَضّ
له شرح له شرح أَلَم تَكُ مِن شيمَتي غادِياً إِلى تُرَعٍ ضاحَكَتها فُرَض
له شرح له شرح وَلَولا اختِصاصُكَ لَم أَلتَفِت لِحالَيكَ مِن صِحَّةٍ أَو مَرَض
له شرح له شرح وَلا عادَني مِن وَفاءٍ سُرورٌ وَلا نالَني لِجَفاءٍ مَضَض
له شرح له شرح يَعِزُّ اِعتِصارُ الفَتى وارِداً إِذا البارِدُ العَذبُ أَهدى الجَرَض
له شرح له شرح عَمَدتَ لِشِعري وَلَم تَتَّئِب تُعارِضُ جَوهَرَهُ بِالعَرَض
له شرح له شرح أَضاقَت أَساليبُ هَذا القَريضِ أَم قَد عَفا رَسمُهُ فَاِنقَرَض
له شرح له شرح لَعَمري لَفَوَّقتَ سَهمَ النِضالِ وَأَرسَلتَهُ لَو أَصَبتَ الغَرَض
له شرح له شرح وَشَمَّرتَ لِلخَوضِ في لُجَّةٍ هِيَ البَحرُ ساحِلُها لَم يُخَض
له شرح له شرح وَغَرَّكَ مِن عَهدِ وَلّادَةٍ سَرابٌ تَراءى وَبَرقٌ وَمَض
له شرح له شرح تَظُنُّ الوَفاءَ بِها وَالظُنونُ فيها تَقولُ عَلى مَن فَرَض
له شرح له شرح هِيَ الماءُ يَأبى عَلى قابِضٍ وَيَمنَعُ زُبدَتَهُ مَن مَخَض
له شرح له شرح وَنُبِّئتُها بَعدِيَ اِستُحمِدَت بِسِرّي إِلَيكَ لِمَعنىً غَمَض
له شرح له شرح أَبا عامِرٍ عَثرَةً فَاِستَقِل لِتُبرِمَ مِن وُدِّنا ما اِنتَفَض
له شرح له شرح وَلا تَعتَصِم ضَلَّةً بِالحِجاجِ وَسَيِّم فَرُبَّ اِحتِجاجٍ دُحِض
له شرح له شرح وَإِلّا اِنتَحَتكَ جُيوشُ العِتابِ مُناجِزَةً في قَضيضٍ وَقَضّ
له شرح له شرح وَأَنذِر خَليلَكَ مِن ماهِرٍ بِطِبِّ الجُنونِ إِذا ما عَرَض
له شرح له شرح كَفيلٌ بِبَطِّ خُراجٍ عَسا جَريءٌ عَلى شَقِّ عِرقٍ نَبَض
له شرح له شرح يُبادِرُ بِالكَيِّ قَبلَ الضَمادِ وَيُسعِطُ بِالسَمِّ لا بِالحُضَض
له شرح له شرح وَأَشعِرُهُ أَنّي اِنتَحَبتُ البَديلَ وَأُعلِمهُ أَنّي اِستَجَدتُ العِوَض
له شرح له شرح فَلا مَشرَبي لِقِلاهُ أَمَرَّ وَلا مَضجَعي لِنَواهُ أَقَضّ
له شرح له شرح وَإِنَّ يَدَ البَينِ مَشكورَةٌ لِعارٍ أَماطَ وَوَصمٍ رَحَض
له شرح له شرح وَحَسبِيَ أَنّي أَطَبتُ الجَنى لِإِبّانِهِ وَأَبَحتُ النَفَض
له شرح له شرح وَيَهنيكَ أَنَّكَ يا سَيِّدي غَدَوتَ مُقارِنَ ذاكَ الرَبَض
سند النص: قوبِل ٤ أبيات من هذا النصّ على روايته في «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة «أثرت هزبر الشرى إذ ربض» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الضاد، وغرضها العتاب.
بحر المتقارب : فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث عن ابن زيدون الشاعر ابن زيدون العصر العصر الأندلسي البحر المتقارب أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد. وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالأندلس) فكان السفير بينه وبين الأندلس، فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف، فهرب. واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلا مقرباً إلى أن توفي بإشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد. وفي الكتاب من يلقب ابن زيدون بـ "بحتري المغرب" وهو صاحب "أضحى التنائي بديلا من تدانينا" من القصائد المعروفة. وأما طبقته في النثر فرفيعة أيضًا، وهو صاحب (رسالة ابن زيدون - ط) التهكمية، بعث بها عن لسان ولادة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حب ولادة بنت المستكفي. وله رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاجن. وطبع في مصر من شروحها (الدر المخزون وإظهار السر المكنون) وله (ديوان شعر- ط) وللأستاذ وليم الخازن (ابن زيدون وأثر ولادة في حياته وأدبه - ط) ويرى المستشرق كور (A. Cour) أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع الأمويين. وقصة حبه لولادة بنت المستكفي، الأميرة الأموية الشاعرة، من أشهر قصص الحب في الأدب الأندلسي، وفيها قال أجمل غزله وحنينه، ثم افترقا بفعل الوشاية والسياسة.
المزيد عن الشاعر ← عن ابن زيدون في كتب التراث: «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» · مكتبة كتب التراث ←
من شروح القرّاء (٣) يفتخر الشاعر بنفسه وبما قدمه من عطاء أو أدب فهو يقول: يكفيني فخراً أنني جنيتُ أطيب الثمر في أوانه المناسب وتركتُ الباقي متاحاً لمن يأتي بعدي مُعبراً عن عزة نفسه وقناعته بأن ما قدمه كان كاملاً وناضجاً وفي حينه.
عُـمــر الـيوسف · البيت ٣٩ يقول الشاعر إن فراق الأحبة -على الرغم من مرارته- كانت له يد بيضاء ومشكورة لأنه أنقذه من الإقامة في مكان أو مع قوم جلبت له المذلة والعيوب فكأنّ هذا الفراق جاء ليغسل عنه تلك الأوصام والعيوب ويُزيلها.
عُـمــر الـيوسف · البيت ٣٨ يؤكد الشاعر استغناءه وعزته فيُبين أن مرارة أي شراب يتجرعه لا تبلغ في شدتها مرارة كره ذلك الشخص وبغضه له وأن فراشه الذي ينام عليه لا يبلغ في الخشونة وعدم الراحة مبلغ ألم الفراق والبعد عنه أي أن كرهه وفراقه أهون عليه وأنه لم يعد يكترث لأمره.
عُـمــر الـيوسف · البيت ٣٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.