هو الموت صمصامة منتضى

الشاعر: محمد ولد ابن ولد أحميدا · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة عامة

«هو الموت صمصامة منتضى» من شعر محمد ولد ابن ولد أحميدا، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هُو المَوتُ صَمصَامةٌ مُنتَضَى — يُلَبِّ القَضَاءَ عَلَى مُتَضَى

ويَجرِيَ علَى مُقتضى جَريِهِ — فَفِي جَرِيهِ مُقتَضَى المُقتَضَى

وبِالسَّيِّدِ المُرتَضَى مُولَعٌ — كَأنَّ لَهُ الثَّأرَ في المُرتَضَى

وللِدَّهرِ في أهلِهِ صَولَةٌ — ورَمىٌ مُصِيبٌ بِسَهمٍ مِضَا

فَلاَ تَأمَنِ الدَّهرَ في صَرفِهِ — فَلَم يَامنِ الشَّاءُ سِيدَ الغَضَا

فَكَم غَرَّ غِراًّ بِاقِبَالِهِ — فَلَمَّا تَيَقَّنَهُ أعرَضَا

قَضَى الحَبرُ عَينِينَا في دَارِهِ — ولاَ غَروَ في دَارِه إِن قَضَى

وقَد قَادَ لِلصَّبرِ إِسلاَمُنَا — وقَاد لِنهجِ الرِّضَا بِالقَضَا

ولَيسَ يَرُدُّ البُكَا والعَويلُ — وفَرطُ التَّبَارِيحِ خَطباً مَضَى

يُصَيِّرُ مُسوَدَّ رَأسِ الوَلِيدِ — وإِنّ كَانَ في مَهدِهِ أبيَضَا

وأني تَصُونُ الدُّمُوعَ العُيُونُ — وعَينُ القُضَاةُ وَيبكِى القَضَا

سَتَبكي النَّوادي وَيَبكي النَّدى — وَتَبكي القُضاةُ وَيَبكي القَضا

ويَبكِى القُرَانُ وَيبكِى القِرَى — وتَبكِى عَلَيهِ القُرَى والفَضَا

وتبكِى العُلُوم وتبكِى الحُلُومُ — وتَبكِى البِحَارُ وتَبكِى الإِضَا

فلا يَفرَحِ الشَّامِتُ مِن فَقدِهِ — فَإِنَّ لَهُ مَنزِلاً مُرتَضَى

وقَد عوِّضَ الخَيرَ مِن أهلِهِ — وخَيراً مِنَ الدَّارِ قَد عُوِّضَا

يُلِينُ السَّنِينَ على المُسلِمينَ — إِذَا أجحَفَ الخَطبُ أو أجَهَضَا

فَتًى يَهَبُ الحَاجَ مَن جَاءَهُ — وصَرَّحَ بالحَاجِ أو عَرَّضَا

فِدَاءٌ لَهُ كُلُّ وَجهٍ عَبُوسٍ — إِذَا مَا أتَتهُ الوُجُوهُ الوِضَا

وجُوهُ الرِّجَالِ الكِرَامِ الألى — إِذَا مَا تَلَقَّوا ظَلاَماً أضَا

وبَارَك فِيهِم وفي دارَهِم — ونَالوا من الله حُسنَ القَضَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باقباله: [ق ب ل]. (مصدر أَقْبَلَ). 1."إقْبَالُ اللَّيْلِ" : حُلُولُهُ. 2."الإِقْبالُ عَلَى الدَّرْسِ" : الاهْتِمامُ بِهِ، الاجْتِهادُ.
  • بالقضا: قضأ: قَضِئَ السِّقاءُ والقِرْبةُ يَقْضَأُ قَضَأً فهو قَضِئٌ: فَسَدَ فَعَفِنَ وتَهافَتَ، وَذَلِكَ إِذَا طُوِيَ وَهُوَ رَطْبٌ. وقِرْبةٌ قَضِئَةٌ: فَسَدَتْ وعَفِنَتْ. وقَضِئَتْ عَيْنُه تَقْضَأُ قَضَأً، فهي قَضِئَةٌ: احْمَرّ …
  • تيقنه: تَيَقَّنَ يَتَيَقَّنَ تَيَقُّنًا :- الأمرَ وبه ومنه: علمه وتحقّقه؛ تيقّن نجاحَهُ في الامتحان / تيقن بصدق قول محدثه / تيقّن التاجر من وصول بضاعته إلى الميناء.
  • جريه: (جَرَيَ) الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ انْسِيَاحُ الشَّيْءِ. يُقَالُ جَرَى الْمَاءُ يَجْرِي جَرْيَةً وَجَرْيًا وَجَرَيَانًا. وَيُقَالُ لِلْعَادَةِ الًإِجْرِيَّا، وَذَلِكَ أَنَّهُ الْوَجْهُ الَّذِي …
  • صرفه: صرف: الصَّرْفُ: رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ، صَرَفَه يَصْرِفُه صَرْفاً فانْصَرَفَ. وصَارَفَ نفْسَه عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَها عَنْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ انْصَرَفُوا؛ أَي رَجَعوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي استمعُوا ف …
  • عينينا: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
  • غرا: غرا: الغِراءُ: الَّذِي يُلْصَق بِهِ الشيءُ يكونُ مِنَ السَّمَكِ، إِذا فَتَحْتَ الغَين قَصَرتَ، وإِن كَسَرْت مَدَدْتَ، تَقُولُ مِنْهُ: غَرَوْتُ الجِلْدَ أَي أَلْصَقْتُه بالغِراءِ. وغَرَا السِّمَنُ قَلْبَهُ يَغْرُوه غَرْوا …

قصائد ذات صلة

  • قال ابن عبدم مجيب السائل
  • كنا إذا مسنا من دهرنا نكد
  • إن كان ربي أخفى الشيخ عن زمر
  • إن طيف الحبيب بعد الهجوع
  • وقفت على التليل فبت ليلى
  • كثر الملام ولم أك لأواري
  • ألا حييا دور الحبيب واحيينا
  • تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي