الثلج يسقط أم لجين يسبك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الثَّلْجُ يَسْقُطُ أَمْ لُجَيْنٌ يُسْبَكُأَمْ ذا حَصَى الكَافُورِ ظَلَّ يُفَرَّكُ
رَاحَتْ بِهِ الأَرْضُ الفَضَاءُ كَأّنَّهَامِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ بِثَغْرِكَ تَضْحَكُ
شَابَتْ مَعَارِفُهَا فَبَيًّنَ ضِحْكُهَاطَرَبَاً وَعَهْدِي بِالْمَشِيْبِ يُنَسِّكُ
أَوْ فِي عَلَى خُضْرِ الغُصُوْنِ فَأَصْبَحَتْكَالدُّرِّ فِي قُضُبِ الزَّبَرْجَدِ يُسْلَكُ
وَتُزَيَّنُ الأَشْجَارَ مِنْهُ مُلاَءَةٌعَمَّا قَلِيْلٍ بِالرَّاحِ تُهْتَّكُ
كَانَتْ كَعُودِ الهِنْدِ طُرِّيَ فَانْكَفَافِي لَوْنِ أَبْيَضْ وَهُو أَسْوَدُ أَحْلَكُ
وَالْجَوُّ مِنْ أَرَجِ الهَوَاءِ كَأَنَّهُثَوْبٌ يُعَنْبَرُ تَارَةً وَيُمْسَّكُ
فَخُذِي مِنَ الأَوْتَارِ حَظَّكِ إِنَّمَاتَتَحَرَّكُ الأَطْرَابُ حِيْنَ تَحَرَّكُ
فَالْيَوْمُ يُؤْذِنُ بِالْمَلاَحَةِ إِنَّهُسَيُطَلُّ فِيْهِ الدِّنَانِ وَيُسْفَكُ
عن القصيدة
«الثلج يسقط أم لجين يسبك» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الهجاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من طرائف الوصف، الأبيات ١ و٢ و٨
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث السحاب والمطر والثلج والرعد والبرق وما يتصل بذلك من ذكر الاستمطار وغيره، البيت ٢
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السادس عشر في الشرب على الثلج، البيتين ١ و٢
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: نعت البرد [١] والصلاء، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر شىء مما وصف به الثلج والبرد، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.