من القائل؟
الثَّلْجُ يَسْقُطُ أَمْ لُجَيْنٌ يُسْبَكُأَمْ ذَ حَصَى الكَافُورِ ظَلَّ يُفَرَّكُ
البيت لكشاجم، من قصيدة «الثلج يسقط أم لجين يسبك»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
الثَّلْجُ يَسْقُطُ أَمْ لُجَيْنٌ يُسْبَكُأَمْ ذَ حَصَى الكَافُورِ ظَلَّ يُفَرَّكُ
رَاحَتْ بِهِ الأَرْضُ الفَضَاءُ كَأّنَّهَامِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ بِثَغْرِكَ تَضْحَكُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من طرائف الوصف
وقال أيضا يصف سقوط الثلج:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب السادس عشر في الشرب على الثلج
كُشاجم:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الرابع في السحاب الثقال والاستسقاء والحجا؟ وهي القواقع التي يرسمها قطر المطر
… لا يراني الله أشرب شربةً بخمسين ديناراً، ثم أمر أن يتصدق بها، ودعا بطرخونٍ فمضغه وشرب الماء عليه، ولم يشترِ الثلج، فلما علم صاحب الثلج ذلك قال؟ لكنّي أنا لا أبخل على نفسي به، فشربه. الصنوبري:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر شىء مما وصف به الثلج والبرد
قال أبو الفتح كشاجم:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله: