غدا وغدا تورد وجنتيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَدَا وَغَدَا تَوَرُّدُ وَجْنَتَيْهِلِعَيْنِ مُحِبِّهِ يَصِفُ الرِّيَاضَا
عَلَى خَدَّيْهِ مَاءٌ عَسْجَدِيٌّإِذَا نَظَرَ الرَقِيْبُ إِلَيْهِ غَاضَا
يُؤَمِّلُ جَنَّةَ الفِرْدَوْسِ قَوْمٌوَآمُلُ مِنْهُ شَمَّا أَوْ عِضَاضَا
غَزَالٌ كُلَّمَا ازْدَدْتُ اقْتِرَابَاًإِلَيْهِ زَادَ بُعْدَاً وانْقِبَاضَا
كَتَمْتُ هَوَاهُ حَتَّى فَاضَ دَمْعِيفَصَيَّرَهُ حَدِيْثَاً مُسْتَفَاضَا
عن القصيدة
«غدا وغدا تورد وجنتيه» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السادس: نعت الوجنات، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الصمم، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به (٢)، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيتين ١ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.