وما زال يبري أعظم الجسم حبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَا زَالَ يَبْرِي أَعْظُمَ الجِسْمِ حُبَّهَاوَيَنْقُصُهَا حَتَّى لَطُفْنَ عَنِ النَّقْصِ
فَقَدْ ذُبْتُ حَتَّى صِرْتُ إِنْ أَنَا زُرْتُهَاأَمِنْتُ عَلَيْهَا أَنْ يَرَى أَهْلَهَا شَخْصِي
عن القصيدة
«وما زال يبري أعظم الجسم حبها» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع في نقد الشعر»: باب: السابق واللاحق، البيتين ١ و٢
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: فضل الله بن شهاب الدين، البيت ٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في طيف الخيال، البيت ١
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: أحمد الكواكبي، البيتين ١ و٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.