تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَقَدْ ذُبْتُ حَتَّى صِرْتُ إِنْ أَنَا زُرْتُهَاأَمِنْتُ عَلَيْهَا أَنْ يَرَى أَهْلَهَا شَخْصِي

البيت لكشاجم، من قصيدة «وما زال يبري أعظم الجسم حبها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَمَا زَالَ يَبْرِي أَعْظُمَ الجِسْمِ حُبَّهَاوَيَنْقُصُهَا حَتَّى لَطُفْنَ عَنِ النَّقْصِ

فَقَدْ ذُبْتُ حَتَّى صِرْتُ إِنْ أَنَا زُرْتُهَاأَمِنْتُ عَلَيْهَا أَنْ يَرَى أَهْلَهَا شَخْصِي

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة