من القائل؟
فَقَدْ ذُبْتُ حَتَّى صِرْتُ إِنْ أَنَا زُرْتُهَاأَمِنْتُ عَلَيْهَا أَنْ يَرَى أَهْلَهَا شَخْصِي
البيت لكشاجم، من قصيدة «وما زال يبري أعظم الجسم حبها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَمَا زَالَ يَبْرِي أَعْظُمَ الجِسْمِ حُبَّهَاوَيَنْقُصُهَا حَتَّى لَطُفْنَ عَنِ النَّقْصِ
فَقَدْ ذُبْتُ حَتَّى صِرْتُ إِنْ أَنَا زُرْتُهَاأَمِنْتُ عَلَيْهَا أَنْ يَرَى أَهْلَهَا شَخْصِي
ورد في ٣ من كتب التراث
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: السابق واللاحق
وقال آخر:
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
فضل الله بن شهاب الدين
أخذه من قول كشاجم:
- سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر · محمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)
أحمد الكواكبي
وقول كشاجم