أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُدْنُ مِنَ الدَّنِّ بي فِداكَ أَبيواشْرَبْ وهَاتِ الكَبيرَ وانْتَحِبِ
أَما تَرى المٍطَّلِّ كَيْفَ يَلْمَعُ فيعُيونِ نُورِ تَدْعو إِلى الطَّرَبِ
في كُلِّ عَيْنٍ لِلطَّلِّ لُؤْلُؤْةٌكَدَمْعَة في جُفونِ مُنْتَحِبِ
والصُّبْحُ قَدْ جُرِّدَتْ صَوارِمَهُواللَّيْلُ قَدْ هَمَّ مِنْهُ بِالهَرَبِ
والجَوُّ في حُلَّةٍ مُمَسَّكَةقَدْ كَتَبَتْها البُروقُ بِالذَّهَبِ
فَهاتِها كَالعَروسِ مُحْمَرَّةَ الخَدَّيْنِ في مِعْجَرٍ مِنَ الحَبَبِ
كادَتْ تَكونُ الهَواءَ في أَرْجِ العَنْبَرِ لَوْ لَمْ تَكُنْ مِنَ العِنَبِ
مِنْ كَفٍّ راضٍ عَنْ الصُّدودِ وَقَدْغَضِبَتْ في حُبِّهِ عَلى الغَضَبِ
فَلَوْ تَرى الكَأْسَ حينَ يَمْزِجُهارَأَيْتَ شَيْئاً مِن أَعْجَبِ العَجَبِ
نارٌ حَواها الزُّجاجُ يُلْهِبُها المــــاءُ ودُرٌّ يَــــدورُ في لَهَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي عثمان الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو بكر محمد وأبو عثمان سعيد ابنا هاشم الخالديان، الأبيات ٣ و٤ و٧ و٨ وغيرها
- «أسرار البلاغة»: لقسم التخييلي، البيت ٤
- «أسرار البلاغة»: القسم التخييلي، البيت ٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٣)، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٧ وغيرها
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان (٢)، البيت ٤
- «معجم الأدباء»: سعيد بن هاشم بن سعيد، الأبيات ٧ و٩ و١٠
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل فيها اذا مزجت بالماء، الأبيات ٦ و٧ و٨ و٩
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٤)
- كادَتْ تَكونُ الهَواءَ في أَرْجِ ال ... عَنْبَرِ لَوْ لَمْ تَكُنْ مِنَ العِنَبِ
- فَلَوْ تَرى الكَأْسَ حينَ يَمْزِجُها ... رَأَيْتَ شَيْئاً مِن أَعْجَبِ العَجَبِ
- مِنْ كَفٍّ راضٍ عَنْ الصُّدودِ وَقَدْ ... غَضِبَتْ في حُبِّهِ عَلى الغَضَبِ
- نارٌ حَواها الزُّجاجُ يُلْهِبُها ال ... مــــاءُ ودُرٌّ يَــــدورُ في لَهَبِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.