كأنما الجمر والرماد وقد
الشاعر: كشاجم · البحر: مجزوء البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«كأنما الجمر والرماد وقد» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ — كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا
وَرْدٌ جَنِيُّ القِطَافِ أَحْمَرُ قَدْ — ذَرَّتْ عَلَيْهِ الأَكُفُّ كَافُورَا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القطاف: القِطَافُ : القطفُ؛ يقوم الفلّاحون اليوم بقطاف العنب.-. أوان القَطْف؛ يكون قطاف الرّمان في فصل الخريف.
- والرماد: الرَّمَادُ : ما يبقى من الموادِّ المحترقة بعد الاحتراق أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّت بِهِ الرِّيحُ في يَوْمٍ عَاصِفٍ/ هو كثيرُ الرَّماد، كنايةٌ عن كرمه/ أنتَ تَنْفُخُ في رَمادٍ، أي تحاولُ عبثاً من غير فائدة ج أَرْمِد …