عِنْدِي معتّقَة ٌ كودّكَ صافِيهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِنْدِي معتّقَةٌ كودّكَ صافِيهْونديمِكَ الدّمِثِ الرّقيقِ الحاشِيَهْ
فإذا طربْتَ إلى السّماعِ ترنّمَتْبيضاءُ ذاهبةٌ تُسمّى دَاهيَهْ
يَصِلُ الغناءُ يمينُها بشمالِهَالمثلّثٍ أَضْلاَعُهُ متَسَاوِيَهْ
وتحبّها سوداءُ تعملُ نأيهافتُرِيكَ كافوراً يقاوِمُ غَالِيَهْ
فاحضَرْ فقد حَضَر السرورُ ولا تَدَعْيوماً يفوتُكَ فهي دُنيا فَانِيَهْ
عن القصيدة
«عِنْدِي معتّقَة ٌ كودّكَ صافِيهْ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الياء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ذكر ما جاء في التداعي، البيت ١
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الياء، البيت ١
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، الأبيات ١ و٢ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.