ياقاتَلَ اللهُ كُتّابَ الدّواوينِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياقاتَلَ اللهُ كُتّابَ الدّواوينِما يستحلّون مِنْ سَرقِ السّكَاكينِ
لقد دَهاني لطيفٌ منهُمُ خَتِلٌفي ذاتِ حدّ كحدّ السيفِ مُسْنونِ
فابتزَّنيها وَلَمْ يشعُر بهِ عبثاًوَلَسْتُ لو ساءَني ظَنُّ بمغبونِ
واقفرتْ بَعْدَ عمرانٍ بموقِعِهَامنها دواةُ فتىً بالكُتْبِ مفتونِ
تبكي على مُدْيَهْ أَودَى الزّمانُ بهاكانَتْ على جائزِ الأقلامِ تعدِيني
كانَتْ تُقَزّمُ أَقلامِي وتَنْحَتُهَانَحْتاً وتسخطُهَا قطّاً فتُرضِيني
فأُضْحِكُ الطّرْسَ والقرطاسَ عن حُلَلٍتنوبُ للعينِ عن نورِ البساتينِ
إذا بَشرتُ بها سوداءَ من صُحُفيعادتْ كبعضِ خدودِ الخُرّدِ العِينِ
جزْعُ النّصابِ لطيفاتٌ شَعَائِرُهَامحسِّناتٌ بأصنافِ التّحاسِينِ
هيفاءُ مرهفةٌ بيضاءُ مذْهبَةٌقالَ الإله لها سُبْحانه كُوني
مَحْفوظَةُ الوَسطِ تحكي في تَخَصُّرِهَاخُصْرَ البديعِ بديعٍ في الحضانينِ
كأَنَّها حينَ يشجيني تذكُّرُهَافي القلبِ منِّي وفي الأَحشاءِ تَفْريني
لكنْ مِقَطَّيَ أَمسى شَامتاً جَذِلاًوكانَ في ذلّةٍ منها وفي هُونِ
فَصِينَ حتّى يُضَاهِي في صِيَانَتِهِجَاهي لِصَوْنيهِ عمَّا لا يُدَانيني
ولو يُريدُ فِدَاءً ما جَعَلْتُ بهِمنها فَدَيْنَاهُ بالدّنيا وبالدِّينِ
فلستُ عنهَا بسالٍ ما حَييتُ ولابواجدٍ عِوَضاً منها بسكِّينِ
عن القصيدة
«ياقاتَلَ اللهُ كُتّابَ الدّواوينِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.