سارية بين الدياجي السود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سارِيَةٌ بين الدّيَاجي السّودِمكحولةُ الأجْفَانِ بالسُّهُودِ
مُنْهَلَّةٌ بمائِهَا البَرُودِمِثْلَ انْهِلاَلِ مُقْلِةِ العَمِيْدِ
فَصَدَّقَتْ في الوَعْدِ والوَعِيْدِكأنَّها إذا أَقْلَعَتْ لتُودِي
سِرْبُ النَّعَامِ نافراً في البِيْدِفالنَّبْتُ قد قامَ مِنَ اللُّحُودِ
يَمِيْسُ في رِدائِه الجدِيْدِمُصَقَّلُ التوْرِيْسِ والتّورِيْدِ
غاديْتُها قبل غُدُوِّ السِّيِّدِوقبل أن يَجْهَرَ بالتَّوْحِيْدِ
بطائرٍ يُعَدّ في الأُسُودِمُرَتَّبٍ كالْوَلَدِ الموْلُودِ
منتصبٍ كالبطلِ النّجِيْدِعيناه للمشَبِّهِ السَّعِيْد
كالحَبَّتَيْنِ السودِ في العُنْقُودِرفعن لي بالطالع السعيد
سدت ظباء كالعذارى الغيدفي ضاحك الزَّهْرَةِ نِضْوِ العُودِ
فَجُدْتُ جِيْدَ الحالِفِ المرْدُودِحتى سَرَقْتُ الرّيْحَ مِنْ بَعِيْدِ
وَصِرْتُ بَعْدَ الهَبْطِ في الصُّعُودِفانحَطَّ مِثْلَ الحَجَرَ الصَّيْخُودِ
فَبُدِّدَتْ تَبَدُّدَ الفَرِيْدِثُمَّ خَلاَ بكبشِها الفَرِيْدِ
يَنْشِبُ في يافُوخِهِ والجِيْدِمَخَالِباً أمْضَى مِنَ الحَدِيْدِ
بُورِكَ من فَرْدٍ بلا نَدِيْدِيَرْمي بِهِ مِذْكَارَ يَوْمِ عِيْدِ
من القَدِيْرِ وَمِنَ القَدِيْدِوعامرِ الطَّاجِنِ والسَّفُودِ
عن القصيدة
«سارية بين الدياجي السود» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، الأبيات ٢ و٤ و٦ و١٢ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.