من عذيري من عذارى رشإ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ عَذِيْرِي مِنْ عِذَارَى رَشَإِعَرًّضَ القَلْبَ لِأَسْبَابِ التَلَّفْ
زَيْدَ حُسْنَاً وَضِيَاءً بِهِمَافَهُوَ الآنَ كَبَدْرِ فِي سَدَفْ
جَمَشَا خَدَّيْهِ ثُمَّ انْعَطَفَاآهِ مَا أَحْسَنَ ذَاكَ المُنْعَطَفْ
عَلِمَ الشَّعْرُ الَّذِي عَاجَلَهُأَنَّهُ جَارَ عَلَيْهِ فَوَقَفْ
فَهْوَ فِي وَقْفَتِهِ مُعْتَرِفٌبالتَّنَاهِي فِي التَّعَدِّي وَالسَّرَفْ
عن القصيدة
«من عذيري من عذارى رشإ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الديارات»: عمر مر يونان، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى ترتيب الصمم، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.