ما أرتجي بالرياض فيك غنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا أَرْتَجِي بِالرِّيَاضِ فِيْكَ غِنًىعَنْهُنَّ لِي مَنْظَرَاً وَطِيْبَ جَنَى
قَالُوا تَرَوَّحْ إِلَى الجِنَان وَمَايَدْرُونَ مَا فِي الجِنَانِ مِنْكَ لَنَا
أَدِيْرُ طَرْفِي فَلاَ أَرَى حَسَنَاًإِلاَّ أَرَى مِنْكَ ذَلِكَ الحَسَنَا
يَا شَمْسُ وَجْهَاً وَيَا غَزَالَةُ أَلْحَاظَاً وَقَدَّ القَضِيْبِ مُحْتَضَنَا
بِي مِنْكَ مَا لَوْ وَزَنْتُ أَيْسَرَهُبِمَا عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا وَزَنَا
لَوْ قِيْلَ مَنْ أَحْسَنُ الأَنَامِ وَمَنْأَعْشَقُهُمْ قَلْتُ هَذِهِ وَأَنَا
عن القصيدة
«ما أرتجي بالرياض فيك غنى» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الباء (٣)، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفتح، ولقب كشاجم، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.