كأنما النوم حين يطرقني

الشاعر: الوأواء الدمشقي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة

«كأنما النوم حين يطرقني» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُني — يُريدُ وَصْلي والعَيْنُ تَهْجُرُهُ

صَديقُ صِدْقٍ أَطالَ غُرْبَتَهُ — أَعْرِفُهُ تارةً وأُنْكِرُهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تهجره: [هـ ج ر]. (ف : خماسي لازم). تَهَجَّرْتُ، أتَهَجَّرُ، مصدر تَهَجُّرٌ. 1. "تَهَجَّرَ المسَافِرُ " : سَارَ فِي الهَاجِرَةِ، أيْ فِي حَرِّ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ. 2. "تَهَجَّرَ الرَّجُلُ" : تَشَبَّهَ بِالْمُهَاجِرِينَ.

قصائد ذات صلة

  • نالت على يدها ما لم تنله يدي
  • وغزال سعى إلي براح
  • من سره العيد فلا سرني
  • لها حكم لقمان وصورة يوسف
  • لا تظلموا الناس ولا تطلبوا
  • وهاج لي الشوق أسى كامنا
  • وكريمة سقت الرياض بدرها
  • يا سادتي هذه روحي تودعكم