قم فاجل همي يا غلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُمْ فَاجْلُ هَمِّي يا غُلامُبِالرَّاحِ إِذْ ضَحِكَ الظَّلامُ
وَجَلا الثُّرَيَّا في مُلاءةِ نُورِهِ البَدْرُ التَّمامُ
فَكَأَنَّها كَأسٌ يُديرُ بِها الدُّجى وَالبَدْرُ جَامُ
وَكأنَّ زُرْقَ نُجُومِهاحَدَقٌ مُفَتَّحَةٌ نِيَامُ
وَأَظُنُّها مِنْ صِحَّةٍمَرِضَتْ وَلَيْسَ بِها سَقَامُ
فَكأَنَّها وَكأَنَّهُإِذْ حَانَ بَيْنَهُما انْصِرامُ
وَهَوَتْ لِتغْرِبَ فَانْثَنىعَنْها بِمَغْرِبِها ابْتِسامُ
خَوْدٌ هَوى مِنْ أُذْنِهاقُرْطٌ فَقَبَّلَهُ غُلامُ
وَالفَجْرُ في غَسَقِ الدُّجىكالمَاءِ خَالَطَهُ المُدامُ
عن القصيدة
«قم فاجل همي يا غلام» من شعر الوأواء الدمشقي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الوأواء الدمشقي، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: الوأواء الدمشقي محمد بن أحمد وقيل محمد بن محمد أبو الفرج الوأواء الغساني الدمشقي، البيتين ٢ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الفرج محمد أحمد الغساني المعروف بالوأواء الدمشقي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.