يا دار ما فعلت بك الأيام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سند النص: قوبِل ٨ أبيات من هذا النصّ على روايته في ٤ من كتب التراث، منها «طبقات الشعراء» و«نهاية الأرب في فنون الأدب» و«الذخائر والعبقريات» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«يا دار ما فعلت بك الأيام» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار أبي نواس، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: أبو نواس، البيت ٦
- «الكامل في اللغة والأدب»: طرائف من تشبيهات المحدثين، البيت ١٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: من مراثي الخنساء، البيت ١٥
- «البديع»: الباب الأول من البديع وهو الاستعارة، البيت ٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: الابتداءات بذكر الوقوف على الديار، البيتين ٨ و٩
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٨
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: تداول المعانى، البيتين ٨ و١٥
أبيات مشهورة منها(٦)
- وَإِذا المَطِيُّ بِنا بَلَغنَ مُحَمَّداً ... فَظُهورُهُنَّ عَلى الرِجالِ حَرامُ
- قَرَّبنَنا مِن خَيرِ مَن وَطِئَ الحَصى ... فَلَها عَلَينا حُرمَةٌ وَذِمامُ
- سَبطُ البَنانِ إِذا اِحتَبى بِنِجادِهِ ... فَرَعَ الجَماجِمَ وَالسِماطُ قِيامُ
- وَلَقَد نَهَزتُ مَعَ الغُواةِ بِدَلوِهِم ... وَأَسَمتُ سَرحَ اللَهوِ حَيثُ أَساموا
- وَبَلَغتُ ما بَلَغَ اِمرُؤٌ بِشَبابِهِ ... فَإِذا عُصارَةُ كُلِّ ذاكَ أَثامُ
- عَرَمَ الزَمانُ عَلى الَّذينَ عَهِدتُهُم ... بِكِ قاطِنينَ وَلِلزَمانِ عُرامُ
من شروح القرّاء(٣)
يوضح الشاعر سبب وحشة الدار، مبيناً أن الزمان اشتد وقسا على أهلها وسكانها الذين كان يعرفهم فيها. فالزمان ذو بطش وشدة وعرامة في تقلباته.
يفتخر الشاعر ويستعرض جانباً من صباه وما فيه من طيش ومخالطة لأهل اللهو والغواية مشبهاً اندفاعه معهم بخوض غمار الحياة بفرس شديد السواد، وكيف أنه ترك رعيان اللهو تسيم وتسرح حيث تشاء في ملاعب الصبا.
يتذكر أيام الشباب والوصال، حيث كان يأتي إلى ديارهم ومنازلهم حذراً متخفياً تحت جنح الظلام مراقباً للعيون، خوفاً من الوشاة أو رقيب الحي.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.