أبا العباس ما ظني بشكري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبا العَبّاسِ ما ظَنّي بِشُكريإِذا ما كُنتَ تَعفو بِالذَميمِ
وَإِنّي وَالَّذي حاوَلتَ مِنّيلَمُعوَجٌ دَفَعتَ إِلى مُقيمِ
وَكُنتَ أَباً سِوى أَن لَم تَلِدنيرَحيماً أَو أَبَرَّ مِنَ الرَحيمِ
حَلَفتُ بِرَبِّ ياسينٍ وَطَهَوَأُمِّ الآيِ وَالذِكرِ الحَكيمِ
لَئِن أَصبَحتُ ذا جُرمٍ عَظيمٍلَقَد أَصبَحتَ ذا عَفوٍ كَريمِ
وَلي حُرَمٌ فَلا تَنتَطَّ عَنهافَتَدفَعَ حَقَّها دَفعَ الغَريمِ
تَغافَلُ لي كَأَنَّكَ واسِطِيٌّوَبَيتُكَ بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ
عن القصيدة
«أبا العباس ما ظني بشكري» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الذم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع»: الهزل يراد به الجد، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف التاء (٦)، الأبيات ٤ و٥ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.