لمن دمن تزداد حسن رسوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَن دِمَنٌ تَزدادُ حُسنَ رُسومِعَلى طولِ ما أَقوَت وَطيبِ نَسيمِ
تَجافى البِلى عَنهُنَّ حَتّى كَأَنَّمالَبِسنَ عَلى الإِقواءِ ثَوبَ نَعيمِ
وَما زالَ مَدلولاً عَلى الرَبعِ عاشِقٌحَسيرُ لُباناتٍ طَليحُ هُمومِ
يَرى الناسَ أَعباءً عَلى جَفنِ عَينِهِوَلَو حَلَّ في داري أَخٍ وَحَميمِ
فَوَدَّ بِجَدعِ الأَنفِ لَو أَنَّ ظَهرَهامِنَ الناسِ أَعرى مِن سَراةِ أَديمِ
أَلا حَبَّذا عَيشُ الرَجاءِ وَرَجعَةٌإِلى دُفِّ مِقلاقِ الوَضينِ سَعومِ
تَرامَت بِها الأَهوالُ حَتّى كَأَنَّهاتَحَيَّفُ مِن أَقطارِها بِقَدومِ
وَكَأسٍ كَعَينِ الديكِ باتَت تَعُلُّنيعَلى وَجهِ مَعبودِ الجَمالِ رَخيمِ
إِذا قُلتُ عَلَّلني بِريقِكَ أَقبَلَتمَراشِفُهُ حَتّى يُصِبنَ صَميمي
بَنَينا عَلى كِسرى سَماءَ مُدامَةٍمُكَلَّلَةً حافاتُها بِنُجومِ
فَلَو رُدَّ في كِسرى ابنِ ساسانَ روحُهُإِذَن لَاصطَفاني دونَ كُلِّ نَديمِ
إِلَيكَ أَبا العَبّاسِ عَدَّيتُ ناقَتيزِيادَةَ وُدٍّ وَامتِحانَ كَريمِ
لَأَعلَمَ ما تَأتي وَإِن كُنتُ عالِماًبِأَنَّكَ مَهما قُلتَ غَيرِ مَليمِ
عن القصيدة
«لمن دمن تزداد حسن رسوم» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو نواس، البيت ١٠
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: الحشو في الشعر، البيت ١٠
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من رسائل البديع ومقاماته، البيت ١٠
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: وصف الدمن والأطلال، البيت ٢
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب من المعاني المحدثة، البيت ١٠
- «التشبيهات»: باب ٣٣ في الطلل، البيت ٢
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الميم، البيتين ٩ و١٠
- «نور الطرف ونور الظرف»: فصل لأبي بكر الخوارزمي، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.