من يكن يعشق النساء فإني
الشاعر: ابو نواس · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«من يكن يعشق النساء فإني» من شعر ابو نواس، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَن يَكُن يَعشَقُ النِساءَ فَإِنّي — مولَعُ القَلبِ بِالغُلامِ الظَريفِ
حينَ أَوفى عَلى ثَلاثٍ وَعَشرٍ — لَم يَطُل عَهدُ أُذنِهِ بِالشَنوفِ
فَبِهِ غُنَّةُ الصِبا تَعتَليها — بُحَّةُ الاِحتِلامِ لِلتَشريفِ
حينَ رامى النِساءَ مِنهُ بِعَينٍ — وَطَوى أُختَها مِنَ التَخويفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاحتلام: [ح ل م]. (مصدر اِحْتَلَمَ). "اِحْتِلاَمُ الوَلَدِ" : إِدْرَاكُهُ وَبُلُوغُهُ مَبَالِغَ الرِّجَالِ.
- التخويف: [خ و ف]. (مصدر خَوَّفَ). "حَاوَلَ تَخْوِيفَهُ": أَيْ إِرْعَابَهُ، تَفْزِيعَهُ. "لَمْ يَنْفَعْ مَعَهُ التَّخْوِيفُ وَلاَ التَّرْهِيبُ".
- الظريف: الظَّرِيفُ : ذو الظَّرْف والكياسة؛ يأنسُ الإنسانُ بالجلوسِ إلى رجلٍ ظريف ذكيّ. -: البليغُ والبارع في كلامه ج ظُرفَاءُ وظِرَافٌ.
- بالغلام: الغُلاَمُ : الصَّبِيُّ من حين يولد إلى أن يشبَّ أو الصَّبيُّ حين يقاربُ سِنَّ البلوغ؛ إنه ما يزال غلامًا صغير السِّن. -: الأجير أو الخادم؛ أرسل الهديَّةَ مع غلامه. -: العبد [قديمًا] ج غِلْمَانٌ وغِلْمَةٌ.
- تعتليها: تَعَتَّلَ يَتَعَتَّلُ تَعَتُلاً : انجرّ جراً عنيفاً وانجذب؛ تَعَتَّلَ إلى السجن / لا أَتَعَتَّلُ معك، أي لا أبرح مكاني.