دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُوَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ
له شرحصَفراءُ لا تَنزَلُ الأَحزانُ ساحَتَهالَو مَسَّها حَجَرٌ مَسَّتهُ سَرّاءُ
مِن كَفِّ ذاتِ حِرٍ في زِيِّ ذي ذَكَرٍلَها مُحِبّانِ لوطِيٌّ وَزَنّاءُ
قامَت بِإِبريقِها وَاللَيلُ مُعتَكِرٌفَلاحَ مِن وَجهِها في البَيتِ لَألأُءُ
فَأَرسَلَت مِن فَمِ الإِبريقِ صافِيَةًكَأَنَّما أَخذُها بِالعَينِ إِغفاءُ
رَقَّت عَنِ الماءِ حَتّى ما يُلائِمُهالَطافَةً وَجَفا عَن شَكلِها الماءُ
فَلَو مَزَجتَ بِها نوراً لَمازَجَهاحَتّى تَوَلَّدُ أَنوارٌ وَأَضواءُ
دارَت عَلى فِتيَةٍ دانَ الزَمانُ لَهُمفَما يُصيبُهُمُ إِلّا بِما شاؤوا
لِتِلكَ أَبكي وَلا أَبكي لِمَنزِلَةٍكانَت تَحُلُّ بِها هِندٌ وَأَسماءُ
حاشا لِدُرَّةَ أَن تُبنى الخِيامُ لَهاوَأَن تَروحَ عَلَيها الإِبلُ وَالشاءُ
فَقُل لِمَن يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةًحَفِظتَ شَيئاً وَغابَت عَنكَ أَشياءُ
لا تَحظُرِ العَفوَ إِن كُنتَ اِمرَأً حَرِجاًفَإِنَّ حَظرَكَهُ في الدينِ إِزراءُ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة، وقوبِل ٩ أبيات على روايته في «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور» و«أنوار الربيع في أنواع البديع» و«نصرة الثائر على المثل السائر» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«دع عنك لومي فإن اللوم إغراء» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٥
- «الشعر والشعراء»: أقسام الشعر، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والخمسون بعد التسعمائة، البيت ١
- «كتاب الزهرة»: الباب الحادي والثمانون: ذكر ما جاء في الشعر من صفات الخمر، الأبيات ١ و٢ و٤ و٧
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المبدأ والخروج والنهاية، البيت ١
- «سر الفصاحة»: فصل في ذكر الأقوال الفاسدة في نقد الكلام، البيت ٢
- «الموشح»: ٢٠- أبو عبادة البحترى، البيت ١
- «الجليس الصالح الكافي»: مذهب للمؤلف في الصغير، البيت ١
أبيات مشهورة منها(٦)
- دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ ... وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ
- صَفراءُ لا تَنزَلُ الأَحزانُ ساحَتَها ... لَو مَسَّها حَجَرٌ مَسَّتهُ سَرّاءُ
- قامَت بِإِبريقِها وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ ... فَلاحَ مِن وَجهِها في البَيتِ لَألأُءُ
- مِن كَفِّ ذاتِ حِرٍ في زِيِّ ذي ذَكَرٍ ... لَها مُحِبّانِ لوطِيٌّ وَزَنّاءُ
- رَقَّت عَنِ الماءِ حَتّى ما يُلائِمُها ... لَطافَةً وَجَفا عَن شَكلِها الماءُ
- لا تَحظُرِ العَفوَ إِن كُنتَ اِمرَأً حَرِجاً ... فَإِنَّ حَظرَكَهُ في الدينِ إِزراءُ
من شروح القرّاء(١)
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.