ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَا فَاسْقِنِي خَمْراً، وَقُلْ لِي: هِيَ الْخَمْرُ،وَلَا تَسْقِنِي سِرّاً إِذَا أَمْكَنَ الْجَهْرُ
فَمَا الْعَيْشُ إِلَّا سَكْرَةٌ بَعْدَ سَكْرَةٍ ،فَإِنْ طَالَ هَذَا عِنْدَهُ قَصُرَ الدَّهْرُ
وَمَا الْغَبْنُ إِلَّا أَنْ تَرَانِيَ صَاحِياًوَ مَا الْغُنْمُ إِلَّا أَنْ يُتَعْتِعَنِي السُّكْرُ
فَبُحْ بِاسْمِ مَنْ تَهْوَى ، وَدَعْنِي مِنَ الْكُنَىفَلَا خَيْرَ فِي اللَّذَّاتِ مِنْ دُونِهَا سِتْرُ
وَلَا خَيْرَ فِي فَتْكٍ بِدُونِ مَجَانَةٍ ؛وَلَا فِي مُجُونٍ لَيْسَ يَتْبَعُهُ كُفْرُ
بِكُلِّ أَخِي فَتْكٍ كَأَنَّ جَبِينَهُهِلَالٌ، وَقَدْ حَفَّتْ بِهِ الْأَنْجُمُ الزُّهْرُ
وَ خَمَّارَةٍ نَبَّهْتُهَا بَعْدَ هَجْعَةٍ ،وَ قَدْ غَابَتِ الْجَوْزَاءُ ، وَارْتَفَعَ النَّسْرُ
فَقَالَتْ: مَنِ الطُّرَّاقُ ؟ قُلْنَا : عِصَابَةٌخِفَافُ الْأَدَاوَى يُبْتَغَى لَهُمْ خَمْرُ
وَلَا بُدَّ أَنْ يَزْنُوا، فَقَالَتْ: أَوِ الْفِدَابِأَبْلَجَ كَالدِّينَارِ فِي طَرْفِهِ فَتْرُ
فَقُلْنَا لَهَا: هَاتِيهِ، مَا إِنْ لِمِثْلِنَافَدَيْنَاكِ بِالْأَهْلِينَ عَنْ مِثْلِ ذَا صَبْرُ
فَجَاءَتْ بِهِ كَالْبَدْرِ لَيْلَةَ تَمِّهِ ،تَخَالُ بِهِ سِحْراً، وَلَيْسَ بِهِ سِحْرُ
فَقُمْنَا إِلَيْهِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ،فَكَانَ بِهِ مِنْ صَوْمِ غُرْبَتِنَا الْفِطْرُ
فَبِتْنَا يَرَانَا اللَّهُ شَرَّ عِصَابَةٍ ،نُجَرِّرُ أَذْيَالَ الْفُسُوقِ وَلَا فَخْرُ
سند النص: قوبِل ٦ أبيات من هذا النصّ على روايته في «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور» و«أنوار الربيع في أنواع البديع» و«المحب والمحبوب والمشموم والمشروب» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض أخبار أبى نواس، البيت ١
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الاتساع، البيت ١٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل في أحكام أسرار المحبة وما فيها من اختلاف آراء الأحبة، البيت ٤
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الراء، الأبيات ١ و٤ و٧ و٨ وغيرها
- «نور الطرف ونور الظرف»: فصل لأبي بكر الخوارزمي، البيت ١
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع والثلاثون في العزوف عن الملاهي والتورع عن الشرب، والاتعاظ بنذر الشيب وذكر أحسن ما ورد فيه، البيت ١٣
- «الأوائل»: أول من ظهر لندمائه من ملوك بنى العباس المهدى، البيت ١
- «حدائق الأزاهر»: الباب الثاني، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.